- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
الإعلان عن قروض استثنائية للمقاولات لمواجهة تداعيات أزمة "كورونا"
في إطار التدابير المتخذة من طرف لجنة اليقظة الإقتصادية، والتي تهدف إلى تخفيف آثار الأزمة الناتجة عن جائحة "كورونا"، وتداعياتها على المقاولات، تم إحداث آلية جديدة للضمان على مستوى صندوق الضمان المركزي تحت اسم "ضمان أكسجين". بحسب ما أعلنت عنه وزارة الإقتصاد والمالية وإصلاح الإدارة.
وقالت وزارة الإقتصاد في بلاغ لها، الجمعة 27 الجمعة مارس الجاري، إن المنتوج الجديد، الذي يهدف إلى تعبئة موارد مالية لفائدة المقاولات، التي عرفت خزينتها تدهورا، بسبب انخفاض نشاطها، يغطي 95 في المائة من مبلغ القرض، مما يمكن البنوك من مد المقاولات بقروض استثنائية لتمويل احتياجات أموال الدوران، في ظرف وجيز. مسجلة أن التمويلات البنكية، التي تضاف إلى القروض الأخرى المتاحة، تغطي إلى حدود ثلاثة أشهر من المصاريف الجارية، والمتعلقة على وجه الخصوص بالأجور، وواجب الكراء، وتسديد أسعار المشتريات الضرورية، ويمكن لهذه التمويلات البنكية أن تصل إلى 20 مليون درهم.
وأكدت الوزارة، أنه بالنسبة إلى المقاولات، التي لا تتوفر على خطوط تمويل على المدى القصير، فإن القرض الإستثنائي يمكن أن يصل إلى 5 ملايين درهم، ويستفيد من هذه الآلية الجديدة للضمان، المقاولات الصغرى، والمتوسطة، والصغرى جدا، التي لا يتعدى رقم معاملاتها 200 مليون درهم.
وارتفعت الموارد، التي تم ضخها في "الصندوق الخاص بتدبير جائحة فيروس كورونا (كوفيد – 19)"، الذي تم إحداثه تنفيذا لتعليمات الملك محمد السادس؛ لتبلغ 28 مليار درهم، وذلك إلى حدود يوم الأربعاء الماضي.
تعليقات (0)