- 00:47الطالبي العلمي يفند تصريحات بركة بخصوص دعم استيراد المواشي
- 00:00حجز وإتلاف لحوم بقرة مصابة بمرض "بوصفير" في خنيفرة
- 23:40إحباط محاولة لنقل أسماك غير صالحة للاستهلاك في بنجرير
- 23:25وزارة التربية الوطنية تطلق عملية التسجيل الرقمي للأطفال للموسم الدراسي 2025/2026
- 23:15تحويلات المغاربة بالخارج تقترب من 18 مليار درهم
- 23:00مؤسسة محمد السادس للعلماء الأفارقة تنظم مبادرة تضامنية في أديس أبابا
- 22:50هذه حصيلة “الحوت بثمن معقول” في رمضان
- 22:30فوضى التريبورتورات تعكر صفو طرقات الرحمة وتثير استياء المواطنين
- 22:10البحرية الملكية توقف زورقا محملًا بالمهاجرين بالدريوش
تابعونا على فيسبوك
نزار بركة وفن “التفجير” الداخلي
بقلم: رشيد لزرق
يُعرف حزب الاستقلال بمناوراته السياسية الذكية ومرونته في التعامل مع التحولات في الساحة السياسية، وهو يحاول تقوية نفوذه السياسي والتحرك مع مختلف القوى السياسية بما يتماشى مع مصالحه السياسية، سواء من خلال التحالفات أو الانسحابات في الوقت المناسب. فهو مناور سياسي بارع..
وهو قادر بآلته الانتخابية وخبرته على تفجير أو كبح الأغلبية الحكومية من خلال مناوراته المختلفة. كلنا نتذكر عباس الفاسي عندما رفع شعار “أمولى نوبا”، الذي كبح حكومة التناوب لعبد الرحمن اليوسفي ومهد الطريق لحكومة ترأسها إدريس جطو. كما ساهم حميد شباط في إرباك حكومة عبد الإله بنكيران ومهد للبلوكاج.
والآن، يُعتبر خروج نزار بركة، الأمين العام لحزب الاستقلال، مقدمة لتفجير الأغلبية من الداخل، إذ يسعى الحزب إلى خلق ديناميكية تنظيمية بغية تحقيق مكاسب سياسية تمكنه من قيادة الحكومة المقبلة ولعب دور محوري. بعد أن شهد الحزب عطباً في تنظيم المؤتمر، وبعد استتباب الوضع والمصالح الداخلية، يحاول حزب الاستقلال الآن خلق رجة سياسية.
تعتبر تصريحات نزار بركة مناورة مدروسة ومقدمة لمواقف جعلت الاستقرار الحكومي موضع تساؤل. وقد أصبحت التصريحات تُصوَّر على أنها محاولة لتحريك المياه الراكدة في الحكومة وطرح نفسه كطرف بديل. وهذا الوضع قد يدفعنا إلى انتخابات سابقة لأوانها.
لهذا فإن خرجات حزب الاستقلال الأخيرة تُظهر أن الحزب يلعب دوراً بات مترسخاً في المعارضة من داخل الأغلبية، وتصريحات نزار بركة الأخيرة، خلافاً لمن يحاول تبريرها بكونها عفوية، فإنها تأتي ضمن استراتيجية الحزب في أفق طموحه لقيادة الحكومة المقبلة.
فالتصريحات جاءت بعد استقرار الوضع التنظيمي داخل حزب الاستقلال وبداية الاستعدادات للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وطرح نفسه كبديل في ظل التحديات الاجتماعية التي يعرفها الشعب وأبرزها ظاهرة الغلاء.
.الأمر الذي يمكنه من الضغط من داخل الحكومة للحصول على مناصب إضافية وصلاحيات أكبر، عبر الموازنة بين دوره كعضو في الأغلبية وطموحه لقيادة الحكومة المقبلة. والاستقلاليون لديهم الخبرة في إدارة المفاوضات، خاصة أن شخصية نزار بركة ليست صدامية على عكس شباط، الأمر الذي يجنب مخاطر انفجار الحكومة قبل انتهاء عهدتها الانتخابية.
تعليقات (0)