- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
كندا ترصد أول إصابة بجدري القردة
أعلنت وكالة الصحة العامة الكندية، يومه الجمعة 22 نونبر الجاري، عن رصد أول حالة إصابة بالسلالة الفرعية 1 من جدري القردة في كندا لدى شخص في مانيتوبا.
وقالت الوكالة الكندية في بيان، إن هذه الحالة المتعلقة بالسفر مرتبطة بتفشي السلالة الفرعية 1 من جدري القردة في وسط وشرق أفريقيا. مضيفة "سعى الشخص إلى الحصول على رعاية طبية لأعراض جدري القردة في كندا بعد وقت قصير من عودته ويخضع للعزل في الوقت الراهن".
وأفاد البيان ذاته، بأنه على الرغم من أن المخاطر التي تهدد السكان في كندا في هذا الوقت لا تزال منخفضة، إلا أن الوكالة تُواصل مراقبة الوضع باستمرار. مشيرا إلى أن فحصاً للصحة العامة، بما في ذلك تتبع المخالطين، مستمر.
وأكدت منظمة الصحة العالمية، أمس، أن تفشي جدري القردة لا يزال يُمثّل حالة طوارئ صحية عامة.
وكانت المنظمة قد أعلنت حالة طوارئ صحية عامة عالمية بسبب جدري القردة للمرة الثانية خلال عامين في غشت بعد انتشار سلالة جديدة من الفيروس، هي السلالة الفرعية 1 بي، من جمهورية الكونغو الديمقراطية إلى الدول المجاورة.
وتجدر الإشارة إلى أنه تم اكتشاف فيروس جدري القردة لأول مرة في عام 1958، وتم الإبلاغ عن أول حالة إصابة بشرية به في أفريقيا في عام 1970، وهو مرض فيروسي ينتقل عن طريق الإتصال بشكل وثيق مع شخص مصاب، أو عبر ملامسة حيوان مصاب أو مادة ملوثة بالفيروس.
وكالة الصحة العامة الكندية
تأسست سنة 2004 ومركزها أوتاوا، وهي وكالة تابعة لحكومة كندا مسؤولة عن الصحة العامة والتأهب والإستجابة لحالات الطوارئ ومكافحة الأمراض المعدية والمزمنة والوقاية منها.
تعليقات (0)