- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
صراع بين العثماني ولفتيت حول ملف دعم المعاقين..
فجر ملف الدعم المادي المباشر للدولة لفائدة الأشخاص ذوي الإحتياجات الخاصة، صراعا خفيا بين رئيس الحكومة، الأمين العام لحزب "العدالة والتنمية" سعد الدين العثماني، ووزراء "البيجيدي"، وبين عبد الوافي لفتيت، وزير الداخلية.
وذكرت مصادر صحفية التي أوردت الخبر، بأن العثماني كلف وزارة التضامن والتنمية الإجتماعية والمساواة والأسرة، بإعداد دراسة حول كيفية دعم الأشخاص في وضعية إعاقة، وفيها تجارب دول مقارنة كفرنسا وتركيا، قبل وضع المرسوم التطبيقي الذي ينص عليه القانون الإطار للأشخاص المعاقين، والذي ينص على دعمهم ماديا من طرف الدولة، حيث باتت الدراسة جاهزة وقدمت أمام الحكومة قبل شهر دون المصادقة عليها.
وأضافت المصادر أن وزارة الداخلية تتحفظ على هذا المرسوم الذي قد يمنح لوزارة التضامن والتنمية الإجتماعية والمساواة والأسرة أو لمؤسسة التعاون الوطني هذا الدعم المباشر؛ وهو ما سيجعله معرضا للإستغلال السياسي، ثم قد يتعارض مع الدعم نفسه المخصص للأطفال المعاقين، كما نبهت الوزارة الوصية كذلك إلى احتمال تناقض هذا الدعم أو تعارضه مع الدعم الذي ستخصصه لجميع الفئات الهشة، مباشرة بعد إنهائها للسجل الإجتماعي الموحد للفئات الفقيرة بالمغرب.
وكان وزير الإقتصاد والمالية والوظيفة العمومية محمد بنشعبون، قد أكد أن الحكومة قررت تخصيص 830 مليون درهم، لفائدة الأرامل والأشخاص في وضعية إعاقة، تم تخصيص 630 مليون درهم منها لدعم الفئة الأولى، و200 مليون درهم لمساعدة الثانية.
تعليقات (0)