- 21:00إعلام إفريقي يفضح الجزائر بشأن احتضان المغرب لكأس أمم إفريقيا 2025
- 20:33استنفار أمني بعد العثور على نفق سري لتهريب المخدرات بين المغرب وسبتة
- 20:07إيداع شخصين السجن في قضية احتجاز قاصر داخل مقهى شيشة
- 19:38جبهة الإنقاذ السورية تدعو الجزائر إلى الإعتذار
- 19:18اتفاقية بين وفاكاش ونقابة التجار والمهنيين
- 19:14أخنوش يترأس اجتماعا لتتبع تنزيل ورش الارتقاء بالمنظومة الصحية
- 19:08تعزيز التعاون بين المغرب وفلسطين في النقل واللوجستيك
- 18:58أوزين: خرجة بركة تُظهر عدم انسجام الحكومة
- 18:55حماس: مستعدون لتبدال الأسرى دفعة واحدة شرط تبييض السجون الإسرائيلية
تابعونا على فيسبوك
تصاعد التوتر في قطاع التعليم بعد إغلاق باب الحوار
عاد التوتر ليخيم على جلسات الحوار القطاعي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك بعد مشاركة الشغيلة التعليمية في الإضراب العام يوم 5 فبراير 2025، مما دفع الوزارة إلى إغلاق باب الحوار، وفقًا للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وأعربت النقابة عن استنكارها لإغلاق الحوار بشكل مفاجئ، وتنصل الوزارة من الالتزامات المتفق عليها في اتفاقيات دجنبر 2023 ومرسوم النظام الأساسي الجديد.
واعتبرت النقابة أن إغلاق الحوار جاء كرد فعل على نجاح الإضراب العام الواسع، الذي شهد مشاركة كبيرة من الشغيلة التعليمية. كما قرر المجلس الوطني للنقابة وضع برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال، مع تفويض المكتب الوطني لتدبير المرحلة النضالية القادمة.
من جهتها، اتهمت النقابة الوزارة بالتنكر للمطالب العادلة للشغيلة التعليمية، وعدم الوفاء بالتزاماتها، مما يعكس قصورًا في الرؤية وضبابية في فهم طبيعة القطاع. كما جددت النقابة تأكيدها على ضرورة إصلاح المدرسة العمومية بشكل جذري يتجاوز منطق التجريب والانتقائية.
وفي سياق متصل، سبق للجامعة الوطنية للتعليم، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، أن أعلنت انسحابها من جلسات الحوار القطاعي نهاية يناير 2025، محمّلة الوزارة مسؤولية ما قد يترتب على هذا القرار. ونددت الجامعة بمحاولات الوزارة إفراغ جلسات الحوار من قيمتها عبر إقحام أشخاص غير معنيين، مما أدى إلى تعطيل الحوار وتأزيم الوضع.
تعليقات (0)