- 05:56أمطار متفرقة في توقعات أحوال طقس السبت 22 مارس
- 00:30وزارة التعليم تستعجل تنفيذ مقترحات طلبة الطب لحل الأزمة
- 00:15سجين يضرم النار في جسده بالجديدة
- 00:00مخاوف بيئية وفلاحية بسبب انتشار أسراب الجراد في إقليم طاطا
- 23:45المغرب يستعد لأسبوع من التقلبات الجوية مع أمطار وثلوج ورياح قوية
- 23:40 المنتخب المغربي يحقق فوزا صعبا على النيجر ويعزز صدارته للمجموعة
- 23:35إيطاليا تعتقل مغربيا بتهمة الانتماء لتنظيم “داعش”
- 23:22مخالفة مرورية تفضح شبكة للتزوير والاحتيال
- 23:12"الكاف" يمنع نهضة بركان من ارتداء قمصان تحمل خريطة المغرب تنفيذًا لحكم "طاس"
تابعونا على فيسبوك
تصاعد التوتر في قطاع التعليم بعد إغلاق باب الحوار
عاد التوتر ليخيم على جلسات الحوار القطاعي بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، وذلك بعد مشاركة الشغيلة التعليمية في الإضراب العام يوم 5 فبراير 2025، مما دفع الوزارة إلى إغلاق باب الحوار، وفقًا للنقابة الوطنية للتعليم التابعة للكونفدرالية الديمقراطية للشغل. وأعربت النقابة عن استنكارها لإغلاق الحوار بشكل مفاجئ، وتنصل الوزارة من الالتزامات المتفق عليها في اتفاقيات دجنبر 2023 ومرسوم النظام الأساسي الجديد.
واعتبرت النقابة أن إغلاق الحوار جاء كرد فعل على نجاح الإضراب العام الواسع، الذي شهد مشاركة كبيرة من الشغيلة التعليمية. كما قرر المجلس الوطني للنقابة وضع برنامج نضالي تصعيدي مفتوح على كل الأشكال، مع تفويض المكتب الوطني لتدبير المرحلة النضالية القادمة.
من جهتها، اتهمت النقابة الوزارة بالتنكر للمطالب العادلة للشغيلة التعليمية، وعدم الوفاء بالتزاماتها، مما يعكس قصورًا في الرؤية وضبابية في فهم طبيعة القطاع. كما جددت النقابة تأكيدها على ضرورة إصلاح المدرسة العمومية بشكل جذري يتجاوز منطق التجريب والانتقائية.
وفي سياق متصل، سبق للجامعة الوطنية للتعليم، العضو بالاتحاد المغربي للشغل، أن أعلنت انسحابها من جلسات الحوار القطاعي نهاية يناير 2025، محمّلة الوزارة مسؤولية ما قد يترتب على هذا القرار. ونددت الجامعة بمحاولات الوزارة إفراغ جلسات الحوار من قيمتها عبر إقحام أشخاص غير معنيين، مما أدى إلى تعطيل الحوار وتأزيم الوضع.
تعليقات (0)