عاجل 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية

تسليط الضوء على الرؤية الملكية التضامنية للتعاون جنوب - جنوب

الأربعاء 29 ماي 2024 - 19:18
تسليط الضوء على الرؤية الملكية التضامنية للتعاون جنوب - جنوب

قدم السفير "عمر هلال"، الممثل الدائم للمغرب لدى الأمم المتحدة، في مداخلة خلال المؤتمر الدولي الرابع المعني بالدول الجزرية الصغيرة النامية ما بين 25 و28 ماي 2024، بسانت جونز (أنتيغوا وبربودا)، الرؤية التضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس في مجال التعاون جنوب - جنوب لفائدة الدول الجزرية.

وأبرز "هلال"، أن المغرب، تنفيذا للرؤية الملكية المستنيرة، جعل من التعاون جنوب - جنوب رافعة استراتيجية لسياسته الخارجية، وذلك من خلال تطوير نموذج مبتكر وتضامني. وأكد أن علاقات التعاون تقوم على تقاسم التجارب والخبرات، وإطلاق مبادرات ملموسة ذات الأثر التنموي، مسجلا أن المملكة حرصت، من هذا المنطلق، على تعزيز التعاون مع الدول الجزرية الصغيرة النامية، خاصة الأفريقية منها.

وأوضح سفير المملكة، أن هذا الحرص يتجسد من خلال مجموعة من المبادرات الرائدة، من قبيل تفعيل عمل لجان المناخ الثلاث المعنية بكل من حوض الكونغو، ومنطقة الساحل، والدول الجزرية، مضيفا أن هذه اللجان انبثقت عن قمة العمل الأفريقية الأولى. وسجل إحداث مركز الكفاأت للتغير المناخي، الذي يتيح للمغرب تقاسم تجاربه مع البلدان وتعزيز التعاون جنوب - جنوب في هذا المجال، مشيرا إلى أن المملكة أطلقت، مع الدول الأفريقية، مبادرة "تكييف الفلاحة الإفريقية مع التغيرات المناخية"، إلى جانب مبادرة "الإستدامة والإستقرار والأمن".

وأضاف أنه تم إحداث "مركز المناخ للشباب الأفريقي" من طرف مؤسسة محمد السادس لحماية البيئة، بهدف إبراز الدور الريادي للشباب الأفريقي في هذا المجال وقدرته على الإبتكار. مذكرا بإطلاق مسلسل الدول الأفريقية الأطلسية الذي يجسد الرؤية الملكية الحكيمة الهادفة إلى جعل الفضاء الأفريقي الأطلسي منطقة استقرار وازدهار، من خلال توفير حلول عملية للتحديات التنموية بالمنطقة وفق مقاربة تشاورية وشمولية.

وأكد الدبلوماسي المغربي، أن المغرب يظل ملتزما على المستويات الدولية والإقليمية والوطنية بتحقيق الهدف المتمثل في الحياد المناخي من خلال استراتيجية خفض انبعاثات الغازات الدفيئة على المدى الطويل، وفقا لإتفاقية باريس للمناخ. مردفا أن تنظيم منتدى المغرب والدول الجزرية الصغيرة في المحيط الهادي، بمدينة العيون سنة 2020، وقبل ذلك بالرباط في سنتي 2012 و2015، يعد مثالا عمليا آخر لإلتزام المملكة الموصول بتوطيد شراكتها مع الدول الجزرية الصغيرة النامية.

وأشار إلى أن هذه المبادرات والإلتزامات تعد تجسيدا للرؤية الدينامية والتضامنية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي ابتغى من خلالها جلالته تسخير خبرات المغرب وتجاربه لصالح الدول النامية، خاصة منها الدول الجزرية الصغيرة، سواء تعلق الأمر بالتعاون جنوبءجنوب والتعاون الثلاثي، أو في إطار العلاقات الثنائية ومسارات التعاون الدولي والإقليمي. مشددا على التزام المغرب الموصول بالمساهمة الفاعلة والفعالة في تنزيل توصيات وخطة عمل المؤتمر الدولي الرابع، التي ستشكل أرضية عملية من أجل تعزيز قدرة الدول الجزرية الصغيرة النامية على الصمود وتحقيق الازدهار المنشود، لا سيما في إطار التعاون جنوبءجنوب والتعاون الثلاثي.

وبالمناسبة، تم انتخاب السفير "عمر هلال" نائبا لرئيس المؤتمر الدولي الرابع المعني بالدول الجزرية الصغيرة النامية باسم المجموعة الأفريقية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.