عاجل 01:26 ريال مدريد يفتتح الليغا وسط غيابات مؤثرة 01:04 المغرب مرشح لتدريب قوة الاستقرار الدولية بغزة 01:00 برشلونة يسارع لتسجيل صفقاته قبل مواجهة إلتشي 21:18 انقلاب سيارتين في مجرى واد بطنجة يخلف 3 مصابين 20:47 حماية المستهلك تحذر من مكعبات الثلج في المشروبات 20:22 إسبانيا تفكك شبكة لتهريب المهاجرين من سبتة 20:00 أزمة مالية تضغط على «إيسيسكو» بالرباط 19:50 أد سبتة يحول مباراة كروية إلى منصة سياسية بشأن المدينة المحتلة 19:13 ذروة العودة تقترب.. طنجة المتوسط يدعو المسافرين لتفادي الازدحام 19:00 توقيف موظف متلبساً بتلقي رشوة بمراكش 18:30 وهبي يلوح بتعديل قانون المحاماة الجديد 18:00 فيفا يعاقب لاعبي الأرجنتين بعد نهائي المونديال 17:44 عقوبات صارمة تنتظر مستعملي الكاميرات داخل سيارات الكراء والتطبيقات 17:27 مهرجان الشواطئ يختتم دورته الـ22 17:10 العثور على جثة داخل سيارة بأكادير 16:55 تحذيرات من “المافيا الزراعية” بإيطاليا تستدرج عمالا مغاربة بوعود عمل وهمية 16:22 250 كلم بلتر واحد.. طلبة أكادير يحققون إنجازاً لافتاً في اقتصاد الوقود 16:00 المحكمة الدستورية تعلن شغور مقعد الجماني بمجلس المستشارين 15:44 بعد مسيرة حافلة.. الموت يغيّب المخرج مصطفى الدرقاوي 15:11 81% من المغاربة يرون أن الوضع أفضل منذ 2011 14:55 وهبي: علاقتي بالمحامين "ليست طلاقا بائنا" والخلافات حول قانون المهنة انتهت 14:27 بعد تألقه عالمياً.. French Montana ينافس على جائزة MTV 14:00 دعوات جديدة للهجرة ترفع درجة التأهب بمحيط سبتة 13:30 هزة أرضية تضرب ضواحي بني ملال 13:00 "البيجيدي" يطالب المحامين باستئناف العمل بعد صدور قانون المهنة 12:30 مطالب حقوقية بوقف دفن جثامين المهاجرين في سبتة 12:00 اليماني يحذر من موجة غلاء المحروقات ويطالب بتشغيل "سامير" 11:22 بنك المغرب يصدر قطعة نقدية تذكارية بمناسبة الذكرى الـ63 لميلاد جلالة الملك 11:00 الاتحاد الأوروبي يتجه لتعزيز دعمه المالي للمغرب في ملف الهجرة 10:00 تونسيون يحتجون من جديد ضد الرئيس قيس سعيد 09:00 غلاء المحروقات يدفع المستهلكين نحو السيارات الكهربائية 08:00 اصطدام بين 4 سيارات يخلف مصابين بجرسيف 07:00 الجزائر تسلم المغرب دفعة جديدة من الموقوفين عبر“زوج بغال”

تحديات الذكاء الإصطناعي.. وآليات التوجيه

الخميس 16 ماي 2024 - 10:31
تحديات الذكاء الإصطناعي.. وآليات التوجيه

د.للا مديحة حقيق: أستاذة باحثة بالمعهد العالي للهندسة والأعمال ISGA الدارالبيضاء

مما لا شكّ فيه فقد أصبح الذكاء الاصطناعي الشغل الشاغل لغالبية دول العالم (من بينها المغرب الذي يتجه إلى إحداث مدن ذكية في المستقبل)؛ لإدراكها أن العالم يتجه نحو حقبة جديدة من التكنولوجيا، ستغيّر حياة البشرية والطريقة التي تعيش وتعمل بها في عدد كبير من المجالات والقطاعات المختلفة، مع الإقرار في نفس الوقت بأن مخاطر هذه التوجه لا تزال مجهولة أيضًا.

وقد دخل العالم فعليًا مرحلة جديدة عنوانها السباق في تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي، لكن إذا لم يتم وضع قواعد ناظمة لهذا السباق؛ فإنّه قد يخرج عن السيطرة، ويهدد دولا بكاملها؛ لأنه يثير العديد من المخاطر والتهديدات الأمنية والأخلاقية؛ نتيجة الاعتماد المتزايد والمفرط لهذه التقنية التي ستنهي دور الإنسان في إدارة حياته.

والذكاء الاصطناعي هو مجال من مجالات  المعلوميات يركز على إنشاء آلات يمكنها أداء المهام التي تتطلب عادة ذكاء بشريا، تتضمن هذه المهام التعرف على الأنماط وحل المشكلات والتعلم والتخطيط واتخاذ القرار وغير ذلك، حيث يهدف الذكاء الاصطناعي إلى محاكاة الطريقة التي يعمل بها الدماغ البشري باستخدام الخوارزميات والنماذج الرياضية لمعالجة البيانات وأداء المهام الإدراكية، يشمل الذكاء الاصطناعي طرق التعلم الآلي والخلايا الاصطناعية والتعلم العميق والمنطق  والتحليلات التنبؤية والعديد من التقنيات الأخرى.

ويستخدم الذكاء الاصطناعي في العديد من المجالات مثل الرعاية الصحية والتمويل والنقل والأمن والتسويق والألعاب والروبوتات والتعرف على الصور والترجمة الآلية والمزيد، ويالتالي نستخلص أن الهدف من الذكاء الاصطناعي هو إنشاء أنظمة ذكية يمكنها أداء المهام بشكل مستقل والتكيف مع السيناريوهات الجديدة دون تدخل بشري.

ويطرح استخدام الذكاء الاصطناعي العديد من التحديات والمخاوف التي يجب معالجتها لضمان تطويره ونشره بطريقة أخلاقية ومسؤولة و فيما يلي بعض التحديات الرئيسية في استخدام الذكاء الاصطناعي .

 لنبدأ بالتحيز والتمييز: يمكن لأنظمة الذكاء الإصطناعي إعادة إنتاج وتضخيم التحيزات في البيانات التي يتم تدريبها عليها ، مما قد يؤدي إلى قرارات تمييزية وغير عادلة.

أما بالنسبة للأمن والخصوصية، يمكن أن تكون أنظمة الذكاء الإصطناعي عرضة للهجوم والتلاعب ، ومعالجة كميات كبيرة من البيانات تثير مخاوف تتعلق بالخصوصية وحماية البيانات.

لدينا أيضا تحدي المسؤولية والمساءلة ولذلك فإن تحديد المسؤول في حالة الفشل أو الضرر الناجم عن نظام الذكاء الإصطناعي يثير أسئلة قانونية وأخلاقية معقدة.

وهناك أيضا مسألة التأثير على التشغيل فالأتمتة بواسطة الذكاء الإصطناعي يمكن أن تؤدي إلى اضطرابات في سوق العمل واختفاء بعض الوظائف، الأمر الذي يتطلب التفكير في التدريب وإعادة المهارات.

بالإضافة إلى ذلك ، فإن مفهوم الأخلاق ضروري لأن الذكاء الاصطناعي يثير أسئلة أخلاقية مهمة تتعلق باتخاذ القرارات المستقلة ، والخصوصية ، والمراقبة ، والتلاعب بالرأي العام ، وما إلى ذلك

و من الضروري وضع إطار تنظيمي: من الضروري وضع إطار تنظيمي مناسب لتأطير تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي لضمان امتثالها للمعايير الأخلاقية والقانونية..

من خلال معالجة هذه التحديات بشكل استباقي ، يمكن لمجتمع الذكاء الإصطناعي العمل على تطوير أنظمة أكثر إنصافا وشفافية وأمنا وخضوعا للمساءلة من شأنها أن تفيد المجتمع ككل.

وللتغلب على التحديات التي يواجهها الذكاء الإصطناعي لا بد من مراعاة عدة جوانب وفيما يلي بعض التوصيات:

وينصح بتحسين جودة البيانات لأن الذكاء الإصطناعي يعتمد بشكل كبير على البيانات التي يتم تدريبه عليها، لذلك من الضروري ضمان جودة البيانات المستخدمة وتنوعها وتمثيلها زيادة على الشفافية وقابلية التفسير. كذلك من المهم جعل القرارات التي تتخذها أنظمة الذكاء الإصطناعي مفهومة وقابلة للتفسير ، خاصة في المجالات الحساسة مثل الصحة أو العدالة.

وفيما يخص ضمان الأمن والخصوصية يجب تصميم أنظمة الذكاء الإصطناعي بطريقة تضمن أمن البيانات وسريتها، لحماية الخصوصية وتجنب مخاطر القرصنة أو التلاعب.

وتشجيع التعاون بين الجهات الفاعلة في الصناعة والباحثين وصانعي السياسات والمجتمع المدني أمرا ضروريا لوضع معايير ولوائح ملائمة للذكاء الإصطناعي.

وأخيرا من الأهمية بما كان  تعزيز  الممارسات  الأخلاقية والمساءلة في تطوير واستخدام الذكاء الإصطناعي، مع مراعاة الآثار الاجتماعية والاقتصادية والأخلاقية.

باتباع هذه التوصيات ، من الممكن التغلب على التحديات التي يواجهها الذكاء الإصطناعي وتعزيز تنميته المسؤولة والمفيدة اجتماعيا.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.