- 00:05ترامب يستثني المغرب من الرسوم الجمركية المرتفعة
- 23:07وزارة الفلاحة توضح بخصوص المستفيدين من دعم استيراد الأغنام
- 22:48سلطات الدارالبيضاء تؤكد إقامة الديربي في موعده
- 22:33نهضة بركان يعود بفوز ثمين أمام أسيك ميموزا في ربع نهائي الكونفدرالية
- 22:11برشلونة يهزم الأتلتيكو ويضرب موعدا مع الريال في نهائي كأس الملك
- 19:33منتخب أقل من 17 سنة يرفع من وثيرة استعداداته للقاء زامبيا
- 19:12المغرب يطرح سندات اقتراض دولية بملياري أورو
- 18:50زيارة مرتقبة لإيلون ماسك إلى المغرب
- 18:19ريال مدريد يخطط للتعاقد مع محمد صلاح
تابعونا على فيسبوك
تحت القيادة المستنيرة لجلالة الملك.. المغرب أضحى قوة اقتصادية إقليمية
بفضل القيادة المستنيرة لجلالة الملك محمد السادس، أضحى المغرب قوة اقتصادية إقليمية تتمتع باقتصاد حديث ومتنوع للغاية. هذا ما قاله الوزير المنتدب المكلف بالإستثمار والإلتقائية وتقييم السياسات العمومية، "محسن الجزولي".
وأبرز "الجزولي"، في كلمة له خلال افتتاح لقاء أعمال رفيع المستوى يومه الإثنين 22 ماي الجاري بمدريد، أن المغرب، الذي طور بنيات تحتية عالمية المستوى، عزز صناعاته الكلاسيكية، لاسيما الصناعة الزراعية والنسيج والسياحة، مما جعله أكثر تنافسية، لكنه أطلق أيضا قطاعات مزدهرة، على غرار صناعة السيارات والطيران. مشيرا إلى أنه "مع وجود أكثر من 50 اتفاقية للتجارة الحرة، يتيح المغرب الولوج إلى سوق للمستهلكين يبلغ تعدادها 2.5 مليار شخص، وأضاف أن اليد العاملة الشابة والموهوبة للمغرب "مكونة بشكل جيد لتلبية متطلبات سوق الشغل".
وتابع الوزير المكلف بالإستثمار، أن "المغرب رائد في التحول الأخضر، ويفخر بكونه المنتج الأول للطاقة المتجددة في القارة الأفريقية". وأكد المغرب، الواقع على مفترق طرق البحر الأبيض المتوسط والمحيط الأطلسي، يتطور بشكل طبيعي باعتباره "مركزا استثماريا إقليميا ويعمل كبوابة لأفريقيا"، مشيرا إلى أن المملكة تدخل "مرحلة جديدة من التنمية"، مع التركيز على جذب الإستثمار الخاص. وأردف بالقول إن "أهدافنا تتمثل في تحقيق نمو نوعي، وإحداث فرص الشغل، وتعزيز إحداث الثروة"، مضيفا أنه لتسهيل هذه الرؤية، اعتمد المغرب مؤخرا ميثاق استثمار مبتكر.
وأوضح الوزير، أن هذا الميثاق الجديد، الذي عزز بالفعل الحكامة في مجال الإستثمار، سيعمل على تحسين مناخ الأعمال وتسهيل إجراأت الإستثمار وتقديم دعم كبير للمشاريع الإستثمارية، لافتا إلى أن هذا الميثاق سيمهد الطريق لنمو اقتصادي كبير، والذي سيكون مستداما وشاملا. وفي هذا السياق، حث الفاعلين الإقتصاديين الإسبان على اغتنام هذا الزخم والإنخراط فيه. وسجل أن "العلاقات السياسية بين المغرب وإسبانيا أفرزت علاقات اقتصادية متينة"، مذكرا بأن إسبانيا هي المورد الأول والزبون الأول للمغرب، في حين أن المملكة هي بالنسبة لإسبانيا ثاني أهم شريك تجاري غير أوروبي والأول أفريقيا.
واعتبر أن "هناك حاجة لتعميق تعاوننا، والإعتراف بإمكانية مواءمة سلاسل القيمة لدينا والإستفادة من أوجه التكامل الموجودة بين بلدينا". مؤكدا أن هناك العديد من الفرص التجارية تنتظر البلدين، لاسيما في قطاعات مثل السيارات والنسيج والصناعات الفلاحية. وهي قطاعات، تشكل بحسبه، "أرضية خصبة للتعاون والنمو". وخلص إلى القول إن "الأفق أمامنا مليء بالفرص، ومن خلال العمل جنبا إلى جنب، سنحقق بلا شك الإزدهار المشترك".
تعليقات (0)