-
16:41
-
16:08
-
15:40
-
15:19
-
14:53
-
14:18
-
13:45
-
13:14
-
12:41
-
12:25
-
12:17
-
12:15
-
12:12
-
11:55
-
11:49
-
11:27
-
10:56
-
10:39
-
10:10
-
09:47
-
09:18
-
08:49
-
08:23
-
07:46
-
07:23
-
04:00
-
03:00
-
02:00
-
01:00
-
00:00
-
22:44
-
22:26
-
22:12
-
21:36
-
21:29
-
20:59
-
20:35
-
18:33
تابعونا على فيسبوك
بلغة الأرقام...المغرب يستقبل 19 ألفا و756 لاجئا حتى نهاية يوليوز
كشف أحدث تقرير صادر عن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن المغرب استضاف، إلى غاية نهاية يوليوز 2025، ما مجموعه 19 ألفا و756 لاجئا وطالب لجوء، بزيادة طفيفة مقارنة مع شهر يونيو الماضي الذي سجل 19 ألفا و382. وأفاد التقرير أن نحو 25 في المائة من هؤلاء، أي ما يقارب 2268 شخصا، يصنفون ضمن الفئات الهشة وذوي الاحتياجات الخاصة، وهو ما يستدعي عناية وحماية خاصة.
وبحسب التقرير، يتصدر السوريون قائمة الجنسيات الأكثر تمثيلا داخل المملكة بـ5.149 لاجئا، يليهم مواطنو إفريقيا الوسطى (1.241) ثم السودانيون (815)، إضافة إلى لاجئين من اليمن (512) وجنوب السودان (275) وكوت ديفوار (194) وفلسطين (125) والكونغو الديمقراطية (116)، إلى جانب جنسيات أخرى قادمة من غينيا ومالي والصومال والكاميرون والسنغال ونيجيريا وتشاد.
وأوضح المصدر أن الذكور يشكلون الأغلبية بـ5696 شخصا مقابل 3390 امرأة، فيما تمثل الفئة العمرية ما بين 18 و59 سنة 65,1 في المائة من الإجمالي. وتشكل الفئة الطفولية (6-12 سنة) نسبة 13,4 في المائة، تليها فئة المراهقين (13-17 سنة) بـ8,1 في المائة، بينما لا تتجاوز نسبة كبار السن 2,9 في المائة.
كما يبلغ عدد الأطفال دون الخامسة 952 طفلا. وعلى المستوى التعليمي، فإن 24 في المائة من اللاجئين لا يتوفرون على أي تعليم، و33 في المائة بلغوا المرحلة الابتدائية، و23 في المائة المستوى الثانوي، بينما 18 في المائة يحملون شهادات جامعية.
أما من حيث الوضعية المهنية، فقد سجل التقرير أن 28,4 في المائة كانوا عاطلين عن العمل قبل اللجوء، في حين اشتغل 25,9 في المائة بالقطاع الثالثي، و7,5 في المائة بالقطاع الأولي، و1,8 في المائة بالقطاع الصناعي، بينما يمثل الطلبة حوالي 10 في المائة.
وتتركز غالبية اللاجئين في كبريات المدن المغربية، حيث تحتضن العاصمة الرباط 1357 لاجئا، متبوعة بوجدة (1014) والدار البيضاء (977)، أي ما مجموعه 3348 شخصا، فيما تستقبل مدن أخرى مثل مراكش (533)، القنيطرة (474)، مكناس (447)، فاس (442) وسلا (409). وبالنسبة للفئات الهشة، يبلغ عددها 2268 شخصا، من بينهم 555 طفلا في خطر، و443 يعانون مشاكل صحية خطيرة، و143 امرأة في وضعية هشاشة، و68 طفلا غير مصحوبين، و104 ضحايا تعذيب، و52 مسنا معرضين للخطر.
أما طالبي اللجوء، فقد بلغ عددهم 10 آلاف و660 شخصا حتى نهاية يوليوز 2025، يتصدرهم السودانيون بـ2377، متبوعين بالغينيين (2229) والسنغاليين (1538) والإيفواريين (1523) والماليين (633)، إلى جانب جنسيات أخرى مثل الكاميرون ونيجيريا والكونغو الديمقراطية وتشاد والصومال وفلسطين وجنوب السودان وسوريا واليمن.
ويأتي هذا الإحصاء في سياق عالمي مطبوع بارتفاع غير مسبوق في أعداد النازحين، إذ تجاوز عدد الأشخاص المجبرين على الفرار عبر العالم مع نهاية 2024 نحو 123 مليون شخص، من بينهم 42,7 مليون لاجئ، و73,5 مليون نازح داخلي، و8,4 ملايين طالب لجوء، ما يعكس حجم التحديات التي تواجهها الدول في استقبال وحماية هذه الفئات الهشة.