- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
تابعونا على فيسبوك
المغرب والنمسا يؤكدان على أهمية المنتدى الإقتصادي بين البلدين
استقبل رئيس الحكومة "عزيز أخنوش"، يومه الثلاثاء 28 دجنبر الجاري، المستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا "كارل نيهامر"، وذلك بحضور "ناصر بوريطة"، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج.
وخلال اللقاء، أكد "أخنوش"، والمستشار الفيدرالي لجمهورية النمسا، على أهمية المنتدى الإقتصادي المغربي النمساوي، المنعقد ببلادنا في الفترة ما بين 27 فبراير و1 مارس 2023، حيث يشكل مناسبة لتعزيز سبل التعاون الإقتصادي، الذي توج بتوقيع اتفاق مشترك بين الإتحاد العام لمقاولات المغرب والغرفة الإقتصادية النمساوية. وشددا على متانة العلاقات الأخوية التي تربط المملكة المغربية وجمهورية النمسا الإتحادية، والتي يرعاها قائدا البلدين، جلالة الملك محمد السادس، والرئيس "ألكسندر فان دير بيلين".
وعبر الطرفان، عن اعتزازهما بالعلاقات التاريخية العريقة التي تربط البلدين، حيث تتزامن هذه الزيارة، مع الذكرى 240 لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين المغرب والنمسا. وكذا عن ارتياحهما لتطور المبادلات التجارية بين الرباط وفيينا، وتنامي الإستثمارات النمساوية في المغرب خلال السنوات الأخيرة. وتوقف الجانبان، على التعاون الصناعي المثمر بين البلدين في مجال صناعة السيارات، مجددين عزم المغرب والنمسا على تبادل الخبرات لتطوير المشاريع المشتركة المتعلقة بالنجاعة الطاقية والطاقات المتجددة.
كما شمل اللقاء، التطرق لمجموعة من القضايا ذات الإهتمام المشترك، منها قضية الصحراء المغربية، والتعاون البرلماني بين البلدين، وقضايا الهجرة والأمن، والتعاون القضائي والثقافي.
تعليقات (0)