عاجل 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء

الشامي: أكثر من 8 ملايين مغربي خارج التغطية الصحية

الاثنين 17 فبراير 2025 - 16:07
الشامي: أكثر من 8 ملايين مغربي خارج التغطية الصحية

أكد "محمد رضا الشامي"، رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، في الكلمة التي ألقاها بمناسبة المنتدى البرلماني الدولي التاسع للعدالة الإجتماعية يومه الإثنين 17 فبراير الجاري بمجلس المستشارين، أن ارتفاع نسبة المصاريف التي يتحملها المؤمنون إجبارياً عن المرض تدفع بعضهم إلى العدول عن طلب العلاجات الأساسية لأسباب مالية.

وأوضح الشامي، أن أكثر من 8 ملايين مغربي لا يزالون خارج دائرة الإستفادة من التأمين الإجباري عن المرض، إما لعدم تسجيلهم في منظومة التأمين (5 ملايين) وإما بسبب وجودهم، حتى وإن كانوا مسجلين، في وضعية مغلقة (3.5 مليون). مشيراً إلى أن نسبة المصاريف التي يتحملها المؤمنون مباشرة ما زالت مرتفعة بحيث قد نصل إلى 50 في المائة من إجمالي المصاريف الصحية مقارنة مع سقف 25 في المائة الذي توصي به منظمة الصحة العالمية أو لبنك الدولي.

وأضاف رئيس المجلس الإقتصادي والإجتماعي والبيئي، أنه إذا كانت الأنظمة الخاصة بأجراء القطاع الخاص قد سجلت توازناً مالياً، فإن باقي الأنظمة تسجل عجزاً ماليا وتقنيا لتغطية الإشتراكات، مسجلا أنه بالنسبة لـ"أمو" لغير الأجراء وصلت عجزاً بـ172 في المائة في حين سجلت أنظمة التعويض في القطاع العام عجزاً بـ121 في المائة. مبرزا أن نفقات التأمين الصحي الإجباري الأساسي عن المرض تتجه نحو مؤسسات العلاج والإستشفاء الخصوصية.

وأرجع "الشامي"، ارتفاع هذه النفقات في القطاع الخاص إلى عدم كفاية العرض في القطاع العام وضعف جاذبيته، مسجلاً أن متوسط كلفة معالجة ملف صحي واحد قد يفوق نظيره في القطاع العام بـ5 مرات لغياب بروتوكولات علاجية ملزمة، وهو ما يؤثر سلباً على استدامة تمويل هذا البرنامج. وأوصى بإرساء نظام إجباري موحد قائم على التضامن والتكامل والإلتقائية بين مختلف أنظمة التأمين الإجباري عن المرض، مع تدعيمه بنظام تغطية إضافي تابع للقطاع التعاضدي أو القطاع الخاص مع العمل على تسريع وتيرة تأهيل العرض الصحي الوطني بما يعزز جودة القطاع العام في عرض العلاجات.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.