عاجل 23:55 الوداد يكشف عن قميصه الجديد.. لمسة «ريترو» تعيد أمجاد الماضي 23:32 المغرب يُسقط الغابون بثنائية نظيفة في مستهل تصفيات "كان 2027" 20:44 "فولكسفاغن" و"أودي" تستدعيان 2.8 مليون سيارة بسبب خلل تقني 20:12 وجوه شابة تدخل قبة البرلمان 19:45 وجدة.. رصاصة تحذيرية لتوقيف شخص هاجم شرطياً بسلاح أبيض 19:24 وزارة الداخلية تحسم النتائج النهائية لانتخابات 23 شتنبر 19:12 العدالة والتنمية يتجه إلى المعارضة بعد نتائج الانتخابات 18:42 حادثة سير بالطريق الساحلية بين الصويرة وآسفي تخلف قتيلين 18:16 يسار لمغاري يوجه رسالة للحكومة المقبلة.. "المغاربة تقهرو من قلة الصحة" 17:43 القضاء يجرد كنزة الشرايبي من عضوية جماعة الدار البيضاء 17:14 أوراق انتخابية مزورة.. إحالة 3 أشخاص على النيابة العامة 16:44 إيداع رئيس جماعة السجن على خلفية وفاة فتاة بفندق في ميدلت 16:14 "البجيدي" يلجأ إلى القضاء احتجاجا على محاضر التصويت 15:42 بعد موقف بوريطة.. مدريد تسرع إجراءات إعادة مهاجري سبتة 15:12 اصطدام شاحنتين يخلف قتيلا وعددا من الجرحى ببني ملال 14:40 المنتخب المغربي يرتقي للمركز الخامس عالميا 14:11 العثماني ينفي توجيه مستشار ملكي عبارات مسيئة لحزبه 13:42 بعد تصدره الانتخابات.. وعد "البام" بإعفاء فواتير الكهرباء يعود إلى الواجهة 13:22 "النخلة” و”الحصان” يدخلان البرلمان بفريق نيابي مشترك 13:12 14 وزيرا يحجزون مقاعدهم في البرلمان وزيدان خارج الحسابات 12:42 بوريطة يحمل إسبانيا مسؤولية تعثر عودة المهاجرين 12:12 أوضاع مخيمات تندوف على طاولة مجلس حقوق الإنسان بجنيف 11:42 وزير الاتصال الأسبق محمد الأعرج يعود إلى البرلمان 11:18 العدالة والتنمية يعقد مجلسه الوطني السبت للتداول في نتائج انتخابات مجلس النواب 11:12 حريق يكشف أنفاقا سرية تؤوي مهاجرين مغاربة في سبتة 10:40 البيرو تفتح قنصلية في الداخلة دعما لمغربية الصحراء 10:09 ارتفاع عدد الموقوفين في قضية الأوراق الانتخابية المزورة بطنجة 09:30 رسالة غامضة تعلن ضم سبتة ومليلية تستنفر السلطات الإسبانية 08:29 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الجمعة

الرميد: العفو الملكي لا يقبل أي تأويل أو تفسير

الأحد 25 غشت 2024 - 11:10
الرميد: العفو الملكي لا يقبل أي تأويل أو تفسير

صرح وزير الدولة السابق المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، المصطفى الرميد، إنه “بعد كل عفو ملكي كريم، يثور نقاش، وتدبج تعليقات، وتلقى خطب، حول العفو من حيث دوافعه وأسبابه، وغير ذلك مما يتصل به”.

وأضاف الرميد، في تدوينة عبر فايسبوك، أن “الأحكام القضائية حينما تصبح نهائية على إثر استيفاء من يهمه أمرها كافة درجات التقاضي، فإنها تعتبر عنوان الحقيقة الدنيوية، بما فيها الحقيقة المؤسساتية، وتبقى الحقيقة المطلقة عند الله تعالى، ولهذا قال النبي (ص): إنكم تختصمون إلي، ولعل بعضكم أن يكون ألحن بحجته من بعض، فأقضي له على نحو مما أسمع، فمن قضيت له من حق أخيه شيئا، فإنما أقطع له قطعة من النار، فليأخدها أو يذرها””.

وتابع الرميد: “لذلك لافائدة في المجادلة في مانطقت به الاحكام حسب ظاهر الأمر، ولاخير في اجترار أحداث صدر بشأنها العفو”.

وأكد الرميد،  أن “جلالة الملك حينما يقرر العفو لأحد، فإنما يقرره رأفة ورحمة، وتكرما وإحسانا، وبهذا المعنى تنطق عادة البلاغات التي تصدر بالمناسبة، ولذلك لا يعقل، كما لايقبل، أن يفسر العفو الملكي في أي مناسبة إلا بما تم الإعلان عنه، دون تأويل فج، أو تفسير سيئ”.

وزاد الرميد، قائلا: “إن الله تعالى أمرنا بقوله (واذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها)، ولذلك فالخيرون يقابلون الخير بالخير، ولربما بما هو أكثر، وليس لهم إلا ذاك، وقد صدق الشاعر اذ قال: اذا انت اكرمت الكريم ملكته
واذا انت اكرمت اللئيم تمردا..”، معتبرا أن “الواجب على كل من حظي بالعفو الكريم، أن يقابله بالشكر والامتنان، لان من لايشكر الناس لايشكر الله ، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم”.

ويرى الرميد، أنه “لا يستقيم في هذا السياق التبجح بعدم طلب العفو أو ماشابه، وكأن العفو عمن طلبه رذيلة، وعكس ذلك فضيلة، والثابت أن هناك من لم يطلبه شخصيا، ولكن قريبا أو لربما أكثر، قد طلبوه رأفة به وعطفا عليه، وحتى إذا لم يكن شيء من ذلك، فإن من لم يطلب العفو وناله، أولى به أن يكون أكثر شكرا وعرفانا ممن طلبه، هذا من صميم سمو الأخلاق وحسن التصرف”.

وخلص الرميد، إلى أن “العفو الملكي حينما يشمل بعض الأشخاص الذين لهم حيثيات سياسية أو اعلامية وغيرها، فيقابلون هذه الالتفاتة الملكية الكريمة بالقول الحسن والثناء الواجب، فإنهم يشجعون الدولة على مزيد من الالتفات إلى غيرهم ممن تكون لهم حيثيات مشابهة أو قريبة، أما حينما يكون رد الفعل على خلاف ذلك، فإنهم يؤخرون ذلك وربما يعرقلونه، وتكون أنانيتهم سببا في تأجيل نيل غيرهم ما نالوه ونعموا به من عفو، فيكونون كمن تفتح له أبواب السجون، فيغلقها وراءه على من سواه”.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.