عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة

استنكار حقوقي لقمع النظام الجزائري نشطاء الحراك

الأربعاء 23 فبراير 2022 - 20:00
استنكار حقوقي لقمع النظام الجزائري نشطاء الحراك

عبرت منظمة "هيومن رايتس ووتش"، عن تنديدها بالقمع المكثف الذي ينهجه النظام الجزائري ضد نشطاء الحراك، هذه الحركة الإحتجاجية السياسية والسوسيو اقتصادية التي تحيي ذكراها السنوية الثالثة هذه السنة.

وجاء في بلاغ "هيومن رايتس ووتش"، أنه "بعد ثلاث سنوات من بدء الحراك مسيراته الأسبوعية السلمية الضخمة للمطالبة بالإصلاح السياسي، تحتجز السلطات (الجزائرية) 280 ناشطا على الأقل، يرتبط الكثير منهم بالحراك، متهمون أو مدانون على أساس اتهامات غامضة". مضيفة أن البعض من هؤلاء النشطاء يواجه تهما بالإرهاب بناء على تعريف فضفاض لدرجة التعسف.

وسجلت المنظمة الحقوقية، أن هذا العدد ارتفع بشكل كبير خلال العام الماضي، في حين تحركت السلطات الجزائرية أيضا ضد الجمعيات والأحزاب السياسية التي تعتبر موالية للحراك، مضيفة أن "القمع اشتد بعد انتخاب عبد المجيد تبون رئيسا في دجنبر 2019". مؤكدة أن الإحتجاجات استؤنفت، عشية الذكرى الثانية للحراك، في فبراير 2021، لكنها فقدت زخمها بعد ثلاثة أشهر لاسيما بسبب القمع. وطالبت النظام الجزائري بالإفراج فورا عن جميع "المسجونين تعسفا بسبب ممارستهم السلمية لحقوقهم في التعبير والتجمع".

وفي هذا السياق، قال "إريك غولدستين"، مدير الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بالإنابة في "هيومن رايتس ووتش"، إنه "يتعين على السلطات الجزائرية الإفراج عن مئات المسجونين بسبب خطابهم السلمي أو نشاطهم المؤيد للحراك". مردفا "إن توجيه تهم (الإرهاب) المريبة والإتهامات الغامضة، مثل (المس بالوحدة الوطنية)، لن يخفي حقيقة أن الأمر يتعلق بسحق الأصوات الناقدة في حركة إصلاحية سلمية".

و"هيومن رايتس ووتش"، أو "مراقبة حقوق الإنسان"، التي تأسست في سنة 1978، هي منظمة دولية غير حكومية معنية بالدفاع عن حقوق الإنسان والدعوة لها، ومقرها مدينة نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.