عاجل 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

إصلاح مدونة الأسرة بالصحف الفرنسية

السبت 28 دجنبر 2024 - 20:24
إصلاح مدونة الأسرة بالصحف الفرنسية

نشرت صحيفة "لوموند" الفرنسية تقريرًا موسعًا حول مشروع إصلاح مدونة الأسرة، الذي تم عرضه يوم الثلاثاء من قبل وزير العدل، مبرزًا المقترحات الأولية لهذا الإصلاح.

واعتبرت الصحيفة في تقريرها، الذي حمل عنوان "في المغرب، مشروع إصلاح مدونة الأسرة يخيب آمال النسويات: ما زال هناك الكثير من الطريق لنقطعه"، أن الإصلاحات المقترحة لم تُثر الحماسة المنتظرة في الأوساط النسائية المغربية، حيث عبّرت الناشطات عن خيبة أملهن، رغم اعترافهن بأن المشروع يمثل "خطوة إضافية" نحو تحسين وضع النساء. إلا أن "لوموند" رأت أن هذه التعديلات لم تحقق التقدم المطلوب ولم تلبِّ الطموحات التي كان ينتظرها المدافعون عن حقوق المرأة.

وأضاف التقرير أن الإصلاحات المقترحة، التي جاءت بعد الإصلاح الكبير لمدونة الأسرة في 2004، تضمنّت العديد من النقاط المثيرة للجدل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الإصلاحات لم تُظهر التغيير الجذري المأمول في قضايا حساسة مثل النسب الأبوي، حيث رفض المجلس العلمي الأعلى، السماح باستخدام اختبار الحمض النووي لتحديد الأبوة. وقد اعتُبر هذا الرفض ضربة لعديد من الجمعيات التي طالما نادت بهذا التعديل.

من جهة أخرى، أشار التقرير إلى أن المشروع لم يُعالج بشكل كافٍ مسألة الميراث، حيث استمر العمل بنظام "التعصيب"، الذي يتيح للأخوة الذكور حق الميراث في غياب الأب، مما يؤدي في بعض الحالات إلى حرمان البنات من حقهن في الإرث. واعتبر العديد من الفاعلين في المجتمع المدني أن هذا النظام يعكس التباين بين التشريعات الوضعية والشريعة الإسلامية، مما أثار العديد من الانتقادات. في هذا السياق، قالت الناشطة المغربية نجاة أنور: "لقد حان الوقت لكي يتماشى رأي المجلس العلمي الأعلى مع الواقع الاجتماعي ومتطلبات العصر."

فيما يخص تعديلات أخرى كانت منتظرة بشدة، أبرز التقرير تعديلًا يتعلق بتحديد سن الزواج، حيث نص المشروع على تحديده بـ18 عامًا مع إمكانية تخفيضه إلى 17 عامًا في حالات استثنائية، وهو ما أثار جدلًا واسعًا بين الباحثين والنشطاء الذين حذروا من "الانحرافات القانونية"، مشيرين إلى أن هذه الاستثناءات بحاجة إلى مزيد من الوضوح القانوني.

كما تناول التقرير مسألة تعدد الزوجات، حيث نص الإصلاح على ضرورة موافقة الزوجة الأولى على زواج زوجها الثاني، وهو ما اعتبره البعض خطوة إيجابية، مع وجود تساؤلات حول ما إذا كان هذا التعديل يشمل الزيجات السابقة أم لا. من جانبها، انتقدت المحامية غزلان ماموني هذا التعديل، مؤكدةً ضرورة مزيد من الشفافية في النصوص القانونية لضمان حماية حقوق النساء في مثل هذه الحالات.

أما عن الإيجابيات التي تضمنها المشروع، فقد أشادت الصحيفة باعتراف المشروع بالعمل المنزلي كحق للتعويض، بالإضافة إلى إدراج أحكام لصالح الأمهات المطلقات، إذ لن يتم سحب الحضانة منهن في حال تزوجن مجددًا. ورغم أن هذه التعديلات تمثل بعض التقدم نحو العدالة الاجتماعية، إلا أن "لوموند" رأت أنها لا تحقق الطموحات الكبيرة التي كانت تأمل بها الجمعيات النسائية.

واختتمت الصحيفة تقريرها بتصريحات الناشطة حفيظة الباز التي عبّرت عن أسفها لتأخر الإصلاحات الضرورية، مؤكدةً أن "الطريق ما زال طويلاً"، معربة عن أملها في أن لا يتم الانتظار لعشرين عامًا أخرى، وأكدت أن الإرادة السياسية هي العامل الأبرز لتحقيق تقدم حقيقي في هذا المجال.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.