عاجل 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء

حزب جبهة القوى الديمقراطية يرد على لوموند

الخميس 28 غشت 2025 - 12:00
حزب جبهة القوى الديمقراطية يرد على لوموند

عبر حزب جبهة القوى الديمقراطية، عن استياءه الشديد لما وصفها بـ"الهفوة المهنية الجديدة لصحيفة لوموند الفرنسية"، التي خصصت صفحاتها لتلفيقات واستنتاجات مغلوطة ومتعمدة تستهدف المغرب، بعقلية استعلائية بائدة لا تمت بصلة لقيم الصحافة المهنية ولا لأخلاقيات الحرية الفكرية.

وأكد الحزب في بيان له، "أن ما أقدمت عليه الجريدة ليس سوى تطاول مكشوف أرعن على سيادة المغرب واستهداف مباشر لمؤسسته الملكية، التي تشكل، عبر التاريخ وإلى اليوم، العمود الفقري للدولة وضامنة وحدتها واستقرارها".

وأدان حزب "الزيتون" بشدة هذه الهجمة العدائية ضد الملكية المغربية"، معلنا أنه واعٍ بكل خيوطها المدسوسة وخلفياتها السياسية، مؤكدا أن ما نشرته لوموند ينسجم مع حملة خارجية قد يوظف فيها عناصر داخلية لخدمة أجندات معادية لوحدة المغرب ومصالحه العليا.

وأضاف أن "الحزب ظل يدعو إلى التعبئة الوطنية وتقوية الجبهة الداخلية، لانهما السلاح الحقيقي في مواجهة كل محاولات التشويش، مشيرا إن المغرب لن يتأثر بهذه الحملات، بل سيواصل، بقيادة الملك، مسيرة التنمية والإصلاح، وكل محاولة استهداف لن تزيد الشعب إلا التفافًا حول عرشه وتؤكد صلابته ووحدته".

وتابع البيان الموقع من طرف المصطفى بنعلي، الأمين العام لحزب جبهة القوى الديمقراطية، أن "الملكية المغربية ليست نظامًا طارئًا أو مصطنعًا، بل مؤسسة عريقة تجاوز عمرها اثني عشر قرنًا، سبقت ميلاد الجمهورية الفرنسية نفسها، قائمة على البيعة كعقد اجتماعي وأخلاقي أصيل يربط العرش بالشعب، بعيدًا عن أي نمط سلطوي مفروض  ولا يحق لأي منبر إعلامي أجنبي أن يتجاهل هذه الحقيقة الراسخة أو أن يختزل قرونًا من التلاحم الوطني في سرديات مشوهة تفتقر إلى أبسط مقومات الموضوعية".

واعتبرت جبهة القوى، أن تصوير الملكية المغربية كعائق أمام الديمقراطية هو افتراء مغرض، إذ إن المؤسسة الملكية أطلقت ورعت مسلسل التعددية الحزبية، وضمنت حرية التعبير، وقادت إصلاحات دستورية جعلت الاختيار الديمقراطي ثابتًا من ثوابت الأمة"، مشددا على أن "من يزايد على المغرب من وراء مكاتب باريس، يتجاهل أن المغرب يعيش انتقالًا سياسيًا وتحديثًا مؤسساتيًا مستمرًا، بينما تعاني بعض الديمقراطيات الغربية من أزمات تمثيلية حقيقية متتالية وانحسار ثقة شعوبها في مؤسساتها".

وأكد البيان ذاته، "أن محاولة جريدة لوموند الوصاية على المغرب أو تقديم دروس مجانية في الديمقراطية، تعكس ذهنية استعمارية بائدة تجاوزها التاريخ والعلاقات الندية بين الدول"، مشددا على أن "المغرب بقيادة ملكيته، يفرض احترامه كشريك استراتيجي في إفريقيا والمتوسط والعالم، ولا ينتظر شهادات مشبوهة من منابر فقدت مصداقيتها".

واسترسل البيان، "أن هذه الخرجة الإعلامية لا تشكل سوى رأس كتلة الجليد ضمن هجمة عدائية منسقة، وظف فيها حتى بعض العناصر الداخلية لخدمة أجندات معادية، مؤكدا أنها  ليست الأولى من نوعها، ولن تحقق أي من أهدافها"، مؤكدا "أن ما نشرته لوموند يمثل انزلاقًا خطيرًا يسيء للصحافة الفرنسية أكثر مما يسيء للمغرب، ويكشف عن عجز بعض الدوائر الإعلامية عن استيعاب نجاح النموذج المغربي في الجمع بين الاستقرار والإصلاح، بين العراقة والحداثة".
وجدد حزب الزيتونة، التأكيد على أن الملكية المغربية خط أحمر، وركيزة لا مساومة حولها، وأن وحدة العرش والشعب ستظل السور المنيع في وجه كل محاولات ومناورات التشويش.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.