- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
- 16:00سحب "البومادة الصفرا" من الصيدليات لعدم مطابقتها لمعايير التخزين
- 15:57تقرير: الجزائريون في صدارة "الحراكة" المطرودين من أوروبا
تابعونا على فيسبوك
إشادة أمريكية بفعالية التعاون الأمني مع المغرب
في إطار علاقات التعاون الثنائي بين المغرب الولايات المتحدة في مختلف المجالات الأمنية، استقبل عبد اللطيف الحموشي، المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، يومه الخميس 24 شتنبر الجاري، ديفيد فيشر، سفير أمريكا المعتمد لدى المملكة.
وتناول الجانبان مختلف المواضيع الأمنية التي تحظى بالإهتمام المشترك بين البلدين، خصوصا آليات التعاون والتنسيق في مجال مكافحة مخاطر التهديد الإرهابي والتطرف العنيف والجريمة المنظمة، وارتباطاتها المتزايدة في المحيط الإقليمي في منطقة شمال إفريقيا ودول الساحل، وكذا استعراض السبل الكفيلة بترصيد وتثمين هذا التعاون الذي أضحى نموذجا يحتدى به في مجال مكافحة الإرهاب. كما استعرض الطرفان، آليات تطوير وتدعيم مستويات التعاون الثنائي بين مصالح المديرية العامة للأمن الوطني والمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني والوكالات الأمنية الأمريكية في مجال مكافحة المخاطر والتهديدات المرتبطة بالجريمة المنظمة العابرة للحدود الوطنية، وكذا تبادل الخبرات والتجارب بين الجانبين.
وفي الختام، أشاد المدير العام للأمن الوطني ومراقبة التراب الوطني، وسفير الولايات المتحدة الأمريكية بالرباط، بحصيلة التعاون الإستراتيجي بين البلدين في المجال الأمني، وعبرا عن عزم المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية على تطوير أشكال ومستويات هذا التعاون بما يساهم في إحلال الأمن والسلم العالميين.
وتعود العلاقات بين المغرب والولايات المتحدة الأمريكية، إلى سنة 1777، وهي الأيام الأولى من تاريخ بلاد "العم سام"، وتوطدت رسميا في عام 1787 عندما صادق الكونغرس الأمريكي على معاهدة السلام والصداقة بين البلدين، واعتراف المملكة بالمستعمرات الأمريكية كدولة ذات سيادة موحدة.
تعليقات (0)