عاجل 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان

أغرب "معجزات وكرامات" رجال التصوف.. سيدي قاسم الملقب ب"بوعسرية"

الأحد 10 يونيو 2018 - 22:37
أغرب "معجزات وكرامات" رجال التصوف.. سيدي قاسم الملقب ب"بوعسرية"

في إطار السلسلة الرمضانية الخاصة ب"أغرب معجزات وكرامات رجال التصوف"، سنتحدث في هذه الحلقة عن أحد أشهر الأولياء الصالحين بالجهة الغربية للمملكة، ويتعلق الأمر بالولي "سيدي قاسم بوعسرية"، الذي كان من المولعين في ذات الله سبحانه ومن الأحوال الصادقة والسباحات الربانية.

سيدي قاسم.. و"عمى الناس بعد تجرده من ثيابه":

يرجع نسب "القطب الرباني أبو القاسم بن أحمد الراشد السفياني" المعروف ب"سيدي قاسم بوعسرية"، لعمله بيده اليسرى أكثر؛ إلى سيدنا علي بن أبي طلاب رضي الله عنه. كان في بادئ أمره معدودا من شجعان قبيلته ومن أهل الفروسية التامة فيهم، فلما ألمت به الواردات العرفانية وجذبته العناية النورانية هام في البرية على وجهه وغاب عن حسه وصار يألف الوحوش ويأنس الإنفراد وربما انقطع خبره، قبل أن يستقر حاله وصار يجلس مع الفقراء ويتحدث معهم ويفوضهم، فإذا اعتراه الحال يمزق ثيابه ويبقى متجردا ومع ذلك لا ترى عورته، وكل من أراد أن يرى عورته لا يتأتى له ذلك ولو أجهد نفسه في طلب رؤيتها ومن قضى برؤيتها عمى من حينه، وقد عمي بسبب ذلك أقوام حتى شاع ذلك بين الناس وصاروا يتحاشون ذلك. 

كما يروى أيضا، أن الولي الصالح كان يمكث في المروج والحياض والخلجان المدة المديدة لعظم ما نزل به من الأنوار فيبردها بملازمة الماء حتى تزول عنه في آخر الأمر. ويقال أنه حمل وهو صبي إلى الشيخ أبي عبيد الشرقي، فبرك عليه ودعا بقرب من ماء فصبها عليه وقال "لولا أنا بردنا هذا الصبي لأحرقته الأنوار".


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.