X

بروفيل

مصطفى التراب.. "ملك" الفوسفاط الذي تولى رئاسة الإتحاد الدولي لصناعة الأسمدة

الثلاثاء 18 يونيو 2019 - 18:45

انتخب مصطفى التراب، رئيس المجمع الشريف للفوسفاط، على رأس الاتحاد الدولي لصناعة الأسمدة، وذلك خلال المؤتمر السنوي لهذه المنظمة المنعقد بمونتريال بكندا.

ويعتبر هذا الاتحاد أهم هيئة مرجعية دولية لمنتجي الأسمدة، وهي بذلك تعادل "أوبك" في مجال الطاقة، ويصبح بالتالي مصطفى التراب أول مسؤول إفريقي يتولى رئاسة هذه الرابطة المهنية الدولية لصناعة الأسمدة، والتي تأسست قبل تسعين سنة.

وقد أبان مصطفى التراب، منذ التحاقه بالمكتب الشريف للفوسفاط سنة 2006، عن حرفية كبيرة حيث استطاع في ظرف قياسي أن يغير عجلات عربة الفوسفاط في المغرب ليضبط مؤشرات سرعة الإنتاج مع التطلعات التي يربو إليها المغرب في أفق العشرينيات من هذا القرن.

بيوغرافيا

ولد مصطفى التراب بالعاصمة العلمية فاس، وحصل على شهادة الماجستير في سنة 1982، وعلى دكتوراه الدولة في البحث العملياتي سنة 1990 من معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا بمدينة كامبردج في الولايات المتحدة، وهو حاصل أيضا على شهادة مهندس من المدرسة الوطنية للطرق والقناطر بباريس عام 1979.

التحق مصطفى التراب، بشركة بكتل للأعمال المدنية والمعادن سنة 1983 بسان فرانسيسكو، كاليفورنيا، كمحلل في مجال أنظمة النقل، واشتغل بعد ذلك كأستاذ مساعد وباحث بمعهد ماساتشوستس للتكنولوجيا سنة 1986 لمدة ثلاث سنوات.

في سنة 1992، عين الملك الراحل الحسن الثاني طيب الله ثراه، مصطفى التراب ليكون مسؤولا بالديوان الملكي، وفي 1995 عين كاتبا عاما بالأمانة التنفيذية للقمة الاقتصادية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما كان كذلك عضوا في مجموعة التفكير التي خلقها الحسن الثاني.

مصطفى التراب، الجالس اليوم على رئاسة المكتب الشريف للفوسفاط، من الأطر الإدارية التي قادت قطاع الاتصالات في المغرب في نهاية التسعينيات من القرن الماضي، حيث شغل مديرا عاما للوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات. كما شغل أيضا، منصب رئيس الاختصاصيين في التنظيم بالبنك الدولي من أبريل 2005 حتى فبراير 2006 بعد فترة جفاء ستطول بأقل الأضرار.

الاتحاد الدولي لصناعة الأسمدة "IFA"

منظمة "IFA"، تكتل عالمي يضم كبار موردي الأسمدة في العالم، وهو عبارة عن "لوبي" عملاق، تتجمع فيه كبار شخصيات الدول، التي تشتغل في مجال "الفوسفاط، والأسمدة"، ويضم 480 عضوية تنحدر من 68 بلدا.


تعليقات


إقــــرأ المزيد