X

تابعونا على فيسبوك

تسليط الضوء على المبادرة الأطلسية لجلالة الملك

الاثنين 12 فبراير 2024 - 11:30

توفر المبادرة الأطلسية لجلالة الملك محمد السادس لتعزيز ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، فرصا كبيرة لتعاون حقيقي بين بلدان الجنوب. هذا ما جاء في ندوة نظمت السبت الماضي بمراكش، بمبادرة من جامعة القاضي عياض.

وأوأضح المشاركون في الندوة، أن هذه المبادرة الملكية تتيح كل الفرص الكفيلة بخلق تعاون حقيقي بين بلدان الجنوب يضمن الرخاء المشترك بهذه المنطقة. مؤكدين أن العلاقات المغربية الأفريقية متينة وممتدة عبر قرون، معتبرين أن مقاربة صاحب الجلالة الملك محمد السادس تجاه العمق الأفريقي للمملكة شكلت نقطة تحول وأعطت دفعة جديدة مهمة للعلاقات التي تربط المغرب وجذوره الأفريقية.

مبادرة تنسجم مع السياسة الخارجية للمملكة

أفاد  الباحث "عيسى بابانا العلوي"، المؤرخ والمستشار لدى مركز "فابر للأبحاث" بباريس، بأن هذه المبادرة الملكية بمثابة سياسة لفك العزلة عن بلدان الساحل، مضيفا أنها تندرج في إطار السياسة الأفريقية التي تنهجها المملكة والهادفة إلى تجاوز العديد من الصعوبات التي تواجه القارة، ولا سيما المتعلقة بالتنمية المستدامة والإستقرار والتغيرات المناخية والمرونة الإقتصادية.

وأضاف أن هذه المبادرة تتناغم والسياسة الخارجية للمملكة المرتكزة على تعزيز التضامن المغربي الأفريقي وفق مقاربة رابح ءرابح، مع إعطاء الأولوية لإستقرار البلدان واحترام حقوق الإنسان ومبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول والإحترام المتبادل. مؤكدا أن الدبلوماسية المغربية في أفريقيا تواصل إثبات نفسها في مجال التعاون الفاعل وتعزيز التنمية المستدامة، وهو ما تجسده مختلف الإتفاقيات الثنائية ومتعددة الأطراف بين المغرب والدول الأفريقية.

مبادرة فك العزلة عن بلدان الساحل

قال الأكاديمي "عبد الرحمن بلكورش"، إن هذه المبادرة لقيت تنويها من قبل الدول المعنية، مذكرا بأن وزراء خارجية بوركينافاسو ومالي والنيجر وتشاد، الذين اجتمعوا بمراكش في دجنبر الماضي، أعربوا عن دعمهم القوي وانخراطهم الكامل في هذه المبادرة.

وأوضح "بلكورش"، أن المبادرة الملكية الرامية إلى فك العزلة عن بلدان الساحل تؤكد من جديد الترابط بين الأمن والتنمية، ذلك أنه لا يمكن تحقيق الأمن المستدام بدون التنمية الاقتصادية، والعكس صحيح. 


إقــــرأ المزيد

تابعونا على فيسبوك