- 18:27كاميرا تجسّس داخل محل ملابس نسائية تجرّ صاحبه للتحقيق
- 18:02ألباريس: موقف إسبانيا من الصحراء لم يتغير
- 17:21مئات مديري التعليم يحتجون على برادة بسبب التعويضات
- 17:14المصادقة على مراجعة رواتب الشيخوخة للمتقاعدين
- 17:02زيارة مرتقبة لوزير الداخلية الفرنسي إلى المغرب
- 16:50الحكومة تصادق على مشروع قانون التعليم المدرسي
- 16:38الـ"pps": الحكومة تُرَجِّحُ مصالح لوبيات المال وتجار الأزمات
- 16:17جولة جديدة من التفتيش تطال الجماعات والمؤسسات العمومية
- 16:00سحب "البومادة الصفرا" من الصيدليات لعدم مطابقتها لمعايير التخزين
تابعونا على فيسبوك
المغرب-الهند.. تعاون جنوب - جنوب لتنمية أفريقيا
قال "رياض مزور"، وزير الصناعة والتجارة، في كلمة خلال افتتاح النسخة العاشرة لقمة المستثمرين "فيبرو غوجارات"، يومه الأربعاء 10 يناير 2024 بجانديناجار (غرب الهند)، إن المغرب والهند يمكنهما العمل "بشكل وثيق" من خلال التعاون جنوب - جنوب والثلاثي من أجل تعزيز النمو بأفريقيا.
شراكة استراتيجية
أفاد "مزور"، بأن الشراكة الإستراتيجية بين المغرب والهند يتعين أن تمكنهما من "تطوير مبادرات مشتركة تشمل القارة الأفريقية برمتها في مسلسل التصنيع والتنمية الاقتصادية، مع ضمان الأمن الغذائي والصحي". وأشار إلى التقدم الذي أحرزه المغرب تحت القيادة المتبصرة لجلالة الملك محمد السادس، مسجلا أن المملكة أبدت مرونة استثنائية في مواجهة مختلف صدمات العرض، والأزمات العالمية المتعاقبة، مع أداء ملحوظ لجميع القطاعات، وهو ما يؤكد النجاح الذي لا يمكن إنكاره للسياسة الصناعية والقدرة التنافسية للمنصة المغربية.
مركز قاري وعالمي
أكد وزير الصناعة، أن المغرب ضاعف ناتجه المحلي الإجمالي ثلاث مرات خلال العشرين سنة الأخيرة، وتضاعف صادراته الصناعية ستة مرات منذ 1999، لافتا إلى أن المنتجات المصنعة تمثل حاليا 86،7 بالمائة من الصادرات المغربية. مضيفا أنه بفضل موقعه النموذجي كمركز قاري وعالمي، واتفاقيات التجارة الحرة الموقعة التي تتيح الولوج إلى أكثر من 100 بلد و2،3 مليار مستهلك، فضلا عن استقراره السياسي والنقدي، يتيح المغرب فرصا ممتازة للمستثمرين.
زيارة ملكية تاريخية للهند
اعتبر الوزير، أن الزيارة التاريخية لجلالة الملك للهند سنة 2015، شكلت بداية حقبة جديدة من التعاون، ما مكن البلدان من العمل بقوة لأجل بلوغ الأهداف المحددة. مذكرا بالتوقيع على حوالي 50 اتفاقا ومذكرة تفاهم في مختلف القطاعات، ووجود حاليا ما لا يقل عن 45 شركة هندية بالمغرب، مقابل 13 فقط سنة 2015.
وأعرب عن ثقته في أن هذه الدينامية ستستمر في التطور، نظرا لأن المغرب والهند يتقاسمان الالتزام بالنمو الاقتصادي والتنمية المستدامة والإزدهار المتبادل.
قمة المستثمرين "فيبرو غوجارات"
تتيح القمة، التي تعرف هذه السنة مشاركة 34 بلدا شريكا، من بينها المغرب، ووفود من أكثر من 130 بلدا، فضلا عن آلاف رؤساء الشركات والمستثمرين، منصة للشركات والحكومات لمناقشة فرص الإستثمار والشراكات الإستراتيجية والقضايا المتعلقة بالتنمية الإقتصادية.
تعليقات (0)