- 16:40الغش في زيت العود يصل إلى البرلمان
- 16:17عودة ظاهرة غياب الأساتذة تقلق أولياء الأمور
- 16:00فريق مغربي في نهائيات بطولة فري فاير 2024
- 15:50تلاوة أسماء المتغيبين في البرلمان تُثير غضب النواب
- 15:38تحركات مبكرة للبرلمانيين استعدادا لانتخابات 2026
- 15:19أونسا تكشف عملية مراقبة اللحوم المستوردة
- 15:04"هاكرز" بقرصنون صفحة مندوبية التخطيط
- 15:02الحبس النافذ لرئيس جماعة سابق بميدلت
- 14:51الحموشي يستقبل مسؤولة أمنية بلجيكية رفيعة
تابعونا على فيسبوك
التفاصيل الكاملة لعملية اعتقال راعي الغنم قاطع رأس فتاة إفران
في موكب جنائزي مهيب، تم أمس 30 دجنبر بسوق الأحد بزاوية وادي إفران، تشييع الفتاة العشرينية التي ذبحها راعي غنم وفصل رأسها عن جسدها.
وأفادت مصادر عليمة أن الجاني الذي أوقف ليلة أول أمس السبت، بإرشاد من عوني سلطة أحدهما مقدم قروي والثاني شيخ، كان في طريقه إلى محل تجاري لشراء حليب وما يقتات به بعد ساعات طويلة قضاها جائعا هائما وسط الغابة بين خنيفرة وإفران التي يعرف شعابها ومسالكها، بعدما ألف الرعي فيها منذ سنوات واتخاذها طريقا في اتجاه محل سكنى عائلته بتونفيت التي ينحدر منها. وفي عودته لم يكن يدري أن عوني السلطة يتعقبانه بعدما تعرفا عليه لإنتشار صوره على نطاق واسع في صفحات التواصل الإجتماعي مشتبها في قتل الضحية الأم لطفلة صغيرة.
وتمت محاصرة الجاني بعدما أنهكت قوته بفعل الساعات الطويلة التي قضاها مشيا على الأقدام، دون أن تنفع محاولتها الفرار، ليجد نفسه في قبضة السلطة المحلية وأعوانها. ليتم تسليم المتهم الثلاثيني القوي البنية المدمن على المخدرات، لعناصر الدرك بالمنطقة في انتظار نقله لوادي إفران، حيث ظهر الجاني مصفد اليدين إلى الوراء وبجانبه سكين من نوع بونقشة وهاتف ولباسه. كما ظهر في فيديو قصير سرب لحظات بعد ذلك، وكشف المتهم بوجهه كاملا، لحظة وضعه رهن الحراسة النظرية، حيث استمعت له الضابطة القضائية لمعرفة ما إذا كان له شركاء في هذه الجريمة وأسبابها الحقيقية وكيفية قتله للضحية، ومكان ذلك ونقلها إلى حيث وجدت مفصولة الرأس، بعدما ترصد لها. في انتظار إحالته على الوكيل العام باستئنافية مكناس، صباح يوم غد الثلاثاء.