- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
اقتطاعات مفاجئة تثير استياء زبائن الأبناك
تفاجأ عدد من زبناء البنوك الذين لهم قروض للسكن أو الإستهلاك لدى وكالات بنكية، من اقتطاعات متفاوتة من الحسابات البنكية لديها. حسب ما أوردته جريدة "الأخبار".
وذكرت اليومية، أنه بعد الإستفسار عن هذه الاقتطاعات، أكد مستخدمو الوكالات البنكية أنها تخص وضعية الزبائن لدى البنك خلال الفصل الأخير من سنة 2023.
وأشار مستشار بنكي، إلى أن هذه الاقتطاعات تدخل في باب الرسوم عن الخدمات التي يقدمها البنك، مؤكدا أن "هذا الإجراء متضمن في العقود التي تجمع البنك بالزبون".
من جهته، قال "بوعزة الخراطي"، رئيس الجامعة المغربية لحقوق المستهلك، إن "الإقتطاعات البنكية عن الخدمات والقروض تكون واضحة بموجب العقود التي تجمع البنك بالزبون، ولا يمكن بأي حال من الأحوال، أن يتصرف البنك في الأموال المودعة لديه من حساب زبونه، إلا بناء على العقد الموقع بين الطرفين".
غضب زبناء البنوك
وصف عدد من زبناء البنوك الزيادة الجديدة بـ"المجحفة"، باعتبار أن عددا كبيرا من المقاولات المشغلة أصبحت تسجل تأخيرا في تحويل قيمة الأجور إلى حسابات أجرائها بسبب التداعيات الإقتصادية لجائحة "كورونا"، مؤكدين أن البنوك تستخلص عمولات عن عدد كبير من الخدمات والمعاملات الجارية بواسطة الحسابات البنكية كل شهر.
وأوضح المستشار المالي "سليم شهابي"، أنه، منذ تفشي جائحة كورونا التي تسببت في إفلاس عدد كبير من المقاولات وتسريح عدد أكبر من الأجراء، تزايد حجم الملفات القضائية المنظورة أمام المحاكم، الخاصة بمسطرة الإمهال القضائي، المنصوص عليها في المادة 149 من القانون 31.08 المتعلق بحماية المستهلك؛ فأصبحت البنوك ومؤسسات التمويل أكثر صرامة في استخلاص أقساطها من المقترضين، وتحميلهم غرامات عن التأخير، في مواجهة تنامي هامش المخاطر المرتبط بعسر الأداء.
تعليقات (0)