عاجل 12:42 بوريطة يحمل إسبانيا مسؤولية تعثر عودة المهاجرين 12:12 أوضاع مخيمات تندوف على طاولة مجلس حقوق الإنسان بجنيف 11:42 وزير الاتصال الأسبق محمد الأعرج يعود إلى البرلمان 11:12 حريق يكشف أنفاقا سرية تؤوي مهاجرين مغاربة في سبتة 10:40 البيرو تفتح قنصلية في الداخلة دعما لمغربية الصحراء 10:09 ارتفاع عدد الموقوفين في قضية الأوراق الانتخابية المزورة بطنجة 09:30 رسالة غامضة تعلن ضم سبتة ومليلية تستنفر السلطات الإسبانية 08:29 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الجمعة 21:12 المحامون يحجزون 18 مقعدا في البرلمان وسط أزمة المهنة 20:42 مالي تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء 20:12 الطالبي العلمي يظفر بولاية خامسة بمجلس النواب 19:42 يوسف لحسينية ينهي مساره السياسي عقب نتائج الانتخابات التشريعية 19:12 الاتحاد الدستوري يبدي استعداده للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة 18:42 شوكي يهنئ البام بتصدر الانتخابات ويشيد بنتائج الأحرار 18:11 ثلاثة وزراء يظفرون بمقاعد برلمانية في تارودانت 17:42 حماية المستهلك تطالب بتدخل عاجل لإنهاء اختلالات منح التأشيرات الفرنسية 17:12 بوعياش: مشاركة 38% في الانتخابات إنذار للمؤسسات المنتخبة 16:42 المنصوري: تكليفي برئاسة الحكومة شرف لي ولا خطوط حمراء في التحالفات 16:22 الكتبيون يراسلون وزير التعليم للتدخل بشأن خصاص الكتب المدرسية 16:12 بنعبد الله يقر بأن حصيلة التقدم والاشتراكية في الانتخابات دون التطلعات 15:44 بنكيران: لا مشاركة للبيجيدي في حكومة يقودها "البام" 15:18 نتائج انتخابات وزان.. البواري يتقدم والمحرشي ولشهب يحلان تباعا 14:51 أخنوش يهنئ الأصالة والمعاصرة بعد تصدر نتائج الانتخابات 14:41 بوعياش: رصدنا 3185 مخالفة انتخابية و35 حالة لاستعمال المال في الانتخابات 14:26 زلزال قوي يضرب تركيا 13:50 فايسبوكي يظفر بمقعد في البرلمان 13:27 حقوقيون يحذرون من انتهاك الخصوصية عبر الذكاء الاصطناعي

نزاعات الترشح للرئاسيات يثير الجدل بتونس

السبت 31 غشت 2024 - 12:30
نزاعات الترشح للرئاسيات يثير الجدل بتونس

دعت جمعيات وشخصيات سياسية وحقوقية تونسية الى الالتزام بالقرارات النهائية للقضاء الإداري المتعلقة بالطعون المقدمة من مترشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم 6 أكتوبر 2024.

وجاءت هذه الدعوة عقب انتهاء المحكمة الإدارية التونسية أمس الجمعة من البت في الطور الثاني من التقاضي ( الاستئناف)، في كافة الطعون التي رفعت إليها من قبل مرشحين رفضت الهيئة العليا المستقلة للانتخابات ملفات ترشيحهم للرئاسيات، حيث قبلت ثلاثة طعون.

وحرصت المحكمة الإدارية على التذكير بأن القرارات الصادرة عن الجلسة العامة القضائية للمحكمة باتة وغير قابلة لأي وجه من أوجه الطعن ولو بالتعقيب طبقا لمقتضيات القانون الانتخابي.

غير أن الغموض يسود الساحة السياسية التونسية بخصوص ما إذا كان المرشحون الثلاثة الذين قبلت المحكمة الإدارية طعونهم في قرارات هيئة الانتخابات، سيكونون ضمن القائمة النهائية للمرشحين التي ستعلن عنها هذه الأخيرة في مستهل الأسبوع المقبل .

فقد أكد رئيس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات فاروق بوعسكر أن مجلس الهيئة سيعلن مطلع الأسبوع المقبل عن القائمة النهائية للمترشحين بعد أن يطلع على منطوق أحكام المحكمة الإدارية وحيثياتها وتعليلها ويأخذ بعين الاعتبار النصوص التي صدرت عنها وأيضا الأحكام الصادرة في قضايا تتعلق بتهم تدليس التزكيات (وجهت لبعض الراغبين في الترشح) مؤكدا أن مجلس الهيئة العليا المستقلة للانتخابات هو الجهة الدستورية "الوحيدة" التي ائتمنها الدستور على ضمان سلامة المسار الانتخابي.

وفي هذا السياق دعت جمعية القضاة التونسيين في بيان لمكتبها التنفيذي، الهيئة العليا المستقلة للانتخابات الى "الالتزام بالقانون وبتطبيق قرارات المحكمة الإدارية مثلما درجت على ذلك وما استقر عليه عملها منذ تركيزها (تنصيبها )في كل الاستحقاقات الانتخابية السابقة".

وثمنت الجمعية عمل الجلسة العامة للمحكمة الإدارية لما اتسم به من "مهنية وحيادية واستقلالية"، مؤكدة أن المحكمة الإدارية "لها القول الفصل في نزاعات الترشح وأن تلك القرارات لا تعقيب عليها من هيئة الانتخابات الملزمة بتنفيذها".

من جهته اعتبر مرصد شاهد لمراقبة الانتخابات ودعم التحولات الديمقراطية(جمعية) في بيان أن "أحكام المحكمة الإدارية تعد أحكاما نافذة بمجرد الإنتهاء من الطور الإستئنافي ولا تقبل الطعن بالتعقيب".

وأضاف ان هيئة الانتخابات يجب ان "تعطي المثال في احترام أحكام القضاء، خاصة وأنها دأبت منذ سنة 2011 على الإلتزام بأحكام القضاء الإداري في المادة الانتخابية وتنفيذها وترك دراسة حيثيات الأحكام للدارسين والمختصين والمهتمين بالشأن الإنتخابي".

ولاحظ المرصد في السياق ذاته انه لا يمكن الاستناد الى متابعات جزائية غير نهائية وغير باتة ( صدرت أحكام ابتدائية ضد مرشحين في قضايا تتعلق بشبهات في صحة تزكيات للترشح) ل "حرمان مترشحين أنصفهم القضاء الإداري في طوره النهائي".

من جانبها شددت 25 جمعية و130 شخصية حقوقية وسياسية في بيان مشترك على ان "القانون الانتخابي أسند لقضاء النزاعات الانتخابية ممثلا في الدوائر الاستئنافية للمحكمة الإدارية كمحاكم ابتدائية وللجلسة العامة القضائية للمحكمة الإدارية كمحاكم استئنافية وحد ه ا صلاحية النظر في نزاعات الترشح للانتخابات الرئاسية، ون ص صراحة على كون الأحكام التي تصدرها الجلسة العامة واجبة النفاذ ولا تقبل الطعن بأي وسيلة كانت".

ودعا الموقعون على البيان، الذي نقلت مضامينه وكالة تونس إفريقيا للأنباء، من جمعيات وشخصيات (جامعيون ومحامون وصحفيون وناشطون في المجتمع المدني) هيئة الانتخابات "الى التزام بالقانون والابتعاد عن كل الممارسات التي من شأنها المس بشفافية العملية الانتخابية ونزاهتها".

وتضمنت قائمة الجمعيات الموقعة على البيان المشترك بالخصوص جمعية "البوصلة" و"المنتدى التونسي للحقوق الاقتصادية والاجتماعية" و"الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان" و"الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات" و"منظمة أنا يقظ" و"منظمة محامون بلا حدود" و"الأورو متوسطية للحقوق".

وبعد قرارات المحكمة الإدارية ارتفع عدد المرشحين للانتخابات الرئاسية الى 6 مرشحين، هم بالإضافة إلى الرئيس قيس سعيد الذي يسعى لولاية ثانية، كل من زهير المغزاوي والعياشي زمال والمنذر الزنايدي وعبد اللطيف المكي وعماد الدايمي.

يذكر أن الهيئة العليا المستقلة للانتخابات في تونس قبلت ملفات ثلاثة مرشحين فقط للرئاسيات هم قيس سعيد ،وزهير المغزاوي، والعياشي زمال.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.