عاجل 16:05 حرائق غابات العرائش تهدد المناطق المأهولة 15:28 الموت يخطف المنتج البريطاني جيريمي توماس صاحب أوسكار «الإمبراطور الأخير» 14:41 وساطة مصرية لطي الخلاف الجزائري الإماراتي 14:06 جثة أفريقي داخل شقة تستنفر أمن مراكش 13:24 الوداد يصعّد في ملفات الوضعية المالية ورفع المنع 12:44 بوعدي يتحدى مزراوي في ديربي مانشستر 12:04 انتخابات البرلمان: ثلاثة أسئلة لنبيل بنعبد الله 11:44 نشرة إنذارية...حرارة قاسية بعدد من مناطق المملكة 11:28 برشلونة ضيفا ثقيلا على ليفانتي في الليغا 10:49 سيلين ديون تعود إلى المسرح بعرض مؤثر في باريس 10:08 الكونغو الديمقراطية تسجل أزيد من 7 آلاف إصابة بفيروس إيبولا 09:12 أونسا يوجه توصيات بسبب لحوم الدجاج 08:51 السويديون ينتخبون برلمانا جديدا 08:12 الكازاخية إيلينا ريباكينا بطلة لأمريكا المفتوحة للتنس 07:35 انتخاب نوال المتوكل نائبة لرئيس الاتحاد الرياضي للتضامن الإسلامي 06:24 أجواء حارة في توقعات طقس الأحد 03:00 الزابيري يواصل التألق في إسبانيا بثنائية 02:00 الجيش الملكي يفوز على وداد تمارة ودياً قبل قمة الرجاء 01:00 الوداد يتراجع عن تعيين الصنايبي ناطقاً رسمياً بعد ضغط الجماهير 00:01 بيرواين يلجأ إلى القضاء لفتح ملف الحسابات المالية للرجاء 23:27 الزلزولي يغيب عن مواجهتي ليسوتو والغابون بسبب الإصابة 23:00 توقعات بتسارع نمو الاقتصاد المغربي إلى 4,1% في 2027 22:55 بعد تداول مواجهة الأرجنتين.. حقيقة البرنامج المقبل 22:25 سبتة تودع شاباً وطفلاً مغربيين في جنازة واحدة 22:18 الريال يهزم رايو فاليكانو برباعية في الدوري الإسباني 22:00 إصابة جويل بيا تربك حسابات الجيش الملكي قبل الموسم الجديد 21:33 المغرب واليمن يبحثان تعزيز التعاون وسط تطورات متسارعة في المنطقة 21:00 مؤشرات علمية ترصد تحسن مخزون الأخطبوط بالمغرب 20:32 تطوان.. مصرع شاب بعد سقوط سيارة في واد المحنش 19:55 الانتخابات تطرق أبواب المدارس.. جدل حول الكتابات على الجدران 19:30 للسنة الثانية توالياً.. «جودة» تحافظ على مكانتها كأبرز علامة محلية بالمغرب 18:55 سرقتان متتاليتان تستهدفان سائحين أجنبيين بحي جليز بمراكش 18:00 هبات ملكية لفائدة ثلاث زوايا بطنجة بمناسبة ذكرى وفاة الحسن الثاني 17:30 مسنة تعيش حياة بدائية داخل كهف 17:00 كوكوس في مرمى السخرية بسبب السميك

الهجرة واليمين المتطرف في صلب انتخابات فرنسا 2027

الأحد 16 غشت 2026 - 15:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
الهجرة واليمين المتطرف في صلب انتخابات فرنسا 2027

تتجه فرنسا نحو الانتخابات الرئاسية المقررة سنة 2027 وسط تصاعد الجدل بشأن مستقبل اليمين المتطرف، وموقع الهجرة في البرامج الانتخابية، وحدود التحولات القانونية التي قد يسعى التجمع الوطني إلى إقرارها في حال وصوله إلى السلطة. وفي تحليل نشرته «لوموند ديبلوماتيك»، يرى الكاتبان بينوا بريفيل وبيير ريمبير أن احتمال وصول اليمين المتطرف إلى الحكم لم يعد سيناريو بعيداً، بعدما أصبحت قضايا الهجرة والأمن والهوية في صلب النقاش السياسي الفرنسي.

اليمين المتطرف يرسخ حضوره الانتخابي

ويستند التحليل إلى التحول الكبير الذي عرفه اليمين المتطرف الفرنسي خلال العقود الأخيرة، إذ انتقلت قوائم الجبهة الوطنية، التي أصبحت لاحقاً التجمع الوطني، من الحصول على 11.3 في المائة من الأصوات دون أي نائب سنة 2002 إلى أكثر من 33 في المائة و123 مقعداً في انتخابات 2024. ويأتي هذا الصعود في سياق أوروبي أوسع، مع تنامي حضور الأحزاب اليمينية الراديكالية في عدد من الدول، مستفيدة من تصاعد المخاوف المرتبطة بالهجرة والتغيرات الديمغرافية والهوية.

الهجرة بين التشدد السياسي والحاجة إلى العمالة

ويبرز التحليل مفارقة تواجه فرنسا ومعظم الاقتصادات الأوروبية، تتمثل في تصاعد المطالب السياسية بتقليص الهجرة، مقابل الحاجة المتزايدة إلى العمالة الأجنبية نتيجة شيخوخة السكان وانخفاض معدلات الخصوبة. ووفق المعطيات الواردة في التحليل، بلغ عدد المهاجرين الدوليين 304 ملايين شخص سنة 2024، مقابل 174 مليوناً عام 2000، فيما ارتفع عددهم في أوروبا إلى نحو 94 مليوناً. وتقدم إيطاليا وألمانيا نموذجين لهذه المفارقة، إذ تواصلان استقطاب العمال الأجانب لتغطية الخصاص في قطاعات حيوية، بينما يصعب على الأتمتة والذكاء الاصطناعي تعويض اليد العاملة سريعاً، خصوصاً في مهن الرعاية والخدمات الاجتماعية.

«الأولوية الوطنية» تفتح مواجهة قانونية

ويتركز جانب آخر من النقاش حول مفهوم «الأولوية الوطنية» الذي يشكل أحد أبرز مرتكزات خطاب التجمع الوطني. ويشير التحليل إلى مقترح دستوري قدمته مارين لوبان سنة 2024، يتضمن منح هذا المبدأ أساساً دستورياً، إلى جانب تعديلات مقترحة بشأن الحصول على الجنسية والولوج إلى بعض الوظائف والخدمات. ويرى الكاتبان أن تطبيق هذه السياسات قد يثير جدلاً واسعاً حول مبدأ المساواة أمام القانون، خصوصاً إذا أصبحت الجنسية أو الوضع القانوني أساساً لإحداث فوارق في الحقوق والفرص.

انتخابات 2027 واختبار التوازن بين الاقتصاد والهجرة

وبذلك، يتجاوز النقاش المرتبط بالانتخابات الرئاسية الفرنسية المقبلة مجرد التنافس بين المرشحين، ليطرح سؤالاً أوسع حول مستقبل المواطنة والمساواة والسياسة الهجرية في فرنسا. فبينما تفرض التحولات الديمغرافية والاحتياجات الاقتصادية استمرار الاعتماد على العمالة الأجنبية، يتزايد الضغط السياسي من أجل تشديد سياسات الهجرة، ما يجعل هذا الملف مرشحاً ليكون أحد أبرز محاور الاستحقاق الرئاسي لسنة 2027.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.