- 19:03وفد برلماني مغربي يشارك في اجتماعات لجان البرلمان العربي
- 18:42تقرير: المغرب يزود فرنسا بـ 70% من احتياجاتها من الطماطم
- 18:13العدوي تؤكد التزام مجلس الحسابات بالتعاون مع نظرائه الأفارقة
- 18:06بلاغ لوزارة القصور الملكية والتشريفات والأوسمة بشأن الحالة الصحية لجلالة الملك
- 17:50إلغاء شعيرة ذبح الأضحية..بايتاس يكشف مروجي الأكاذيب حول المخطط الأخضر
- 17:22بايتاس يعلق على أزمة الصادرات التجارية بين المغرب ومصر
- 17:04وزير إسباني سابق: الحكم الذاتي الحل الوحيد لقضية الصحراء المغربية
- 16:40الحكومة تتفاعل مع ضجة “عبد الإله مول الحوت”
- 16:22الأسد الأفريقي 2025.. انعقاد اجتماع التخطيط النهائي بأكادير
تابعونا على فيسبوك
مقاهي ومطاعم الرباط في رمضان.. تحضيرات على قدم وساق
إعداد: ياسين خطيب
أيام قليلة تفصلنا عن شهر رمضان المبارك، وفي هذه الأثناء، تشهد المقاهي والمطاعم بالعاصمة حماسا استثنائيا، حيث تبرع في كرم ضيافتها استعدادا لاستقبال زبنائها في أمثل الظروف.
وفي كواليس المطاعم التقليدية بالمدينة العتيقة تجري التحضيرات على قدم وساق، بفضل حرص الطهاة على إثراء قوائم الطعام الخاصة بهم بأطباق تقليدية تميز هذه المناسبة.
أما المقاهي بشارع محمد الخامس، فإن طلباتها من المنتجات الأساسية تتضاعف لتحضير العصائر الطازجة، والسموثي، والمعجنات والحلويات، بل أنها قد تستثمر في معدات جديدة.
وبالنسبة لحرفيي الحلويات بالمخابز، فإنهم يضاعفون جهودهم لإعداد الحلويات التقليدية. وبهذه المناسبة، تزينت الواجهات، منذ الآن، بأصناف متنوعة من الشباكية والبريوات وغيرها من الحلويات، فيما ا ثقلت دفاتر التجار بالطلبات الخاصة بالأمسيات الرمضانية.
أما بعض المؤسسات، فإنها تلجأ لتنظيم دورات تكوينية خاصة لطواقمها وتعزيز فرق العمل لتكون مؤهلة من أجل مجاراة الإقبال الكبير المرتقب خلال ساعات الإفطار.
حتى جداول العمل عرفت تعديلات جذرية، إذ تقوم المقاهي والمطاعم بضبط ساعات عملها لاستقبال زبناء يتوافدون في الغالب خلال الفترة الليلية.
أما النوادل، فيحظون بتدريب لتأدية عرض منسق ودقيق خلال الإفطار؛ وهي مهمة تتطلب تجهيز كل شيء عند لحظة رفع أذان المغرب بالضبط.
لا تغيب الجوانب الصحية عن المشهد. وفي هذا السياق، تولي مصالح الصحة العمومية في المدينة اهتماما خاصا بتكثيف عمليات المراقبة، فيما تزداد يقظة أصحاب المطاعم ويتنامى حرصهم للالتزام بمعايير حفظ الأطعمة المحضرة مسبقا.
تعمد العديد من المؤسسات إلى تحديث أساليبها من خلال تقديم عروض "فطور" خاصة يمكن حجزها عبر الهاتف أو الإنترنت. كما تستفيد من وسائل التواصل الاجتماعي للترويج لقوائم الإفطار الخاصة والأنشطة الترفيهية المبرمجة طيلة الشهر المبارك.
وكما جرت العادة خلال هذا الشهر الفضيل، فإن البعد الاجتماعي يفرض حضوره، إذ تقوم عدة مطاعم بإعداد وجبات مجانية لفائدة المحتاجين، في تجسيد لتقاليد العطاء التي تميز شهر رمضان، وذلك بالتعاون مع جمعيات خيرية.
وتعمل العديد من المقاهي خلال هذا الشهر على تهيئة فضاءاتها لاستقبال الطلاب والمهنيين الباحثين عن بيئة هادئة ومكيفة. ولهذا الغرض، تقوم هذه المؤسسات بضبط ساعات عملها الصباحية استجابة لاحتياجات من يفضلون الدراسة أو العمل حتى تدق ساعة الإفطار.
أما بعض المقاهي فإنها تتيح مآخذ إضافية للتيار الكهربائي، وإنترنت مجاني، وفضاءات مشتركة للعمل. مما يتيح بديلا مريحا للمكتبات وأماكن العمل التقليدية المغلقة خلال النهار.
من جهة أخرى، يستغل عدد من أصحاب المقاهي الفرصة لتنويع عروضهم عن طريق تخصيص جزء من محلاتهم لبيع الحلويات التقليدية والمعجنات، حيث تعرض واجهات المحلات المؤقتة تشكيلة متنوعة من "الرغايف" و"المسمن"، وغيرها من المأكولات التي يتزايد الإقبال عليها خلال هذه الفترة.
وفي هذا الصدد، صرح محمد بنجلون، مالك مطعم بحي أكدال، لوكالة المغرب العربي للأنباء قائلا: "استعدادا لرمضان 2025، أجرينا تعديلات كبيرة في مطعمنا. سنغير ساعات العمل لاستقبال الزبائن من الساعة 15:00 حتى 02:00 صباحا، مع توفير خدمة الحجز عبر الإنترنت".
وأضاف: "عملنا هذه السنة تحديدا على تقديم عروض تحترم التقاليد وتلبي في الآن ذاته رغبات الزبائن الجديدة، من خلال تقديم وجبات إفطار تقليدية وقوائم صحية".
من ناحية أخرى، يمثل تدبير فترات الذروة تحديا حقيقيا. ولرفع هذا التحدي، يعتمد صاحب المطعم نظام العمل بفريقين كما يحرص على تعزيز طاقم المطبخ.
وبهذا، تنجح مقاهي ومطاعم مدينة الرباط، الحاملة لتراث الطبخ العريق، في التوفيق بين الحفاظ على العادات والتكيف مع متطلبات العصر، لتجعل من هذا الشهر مناسبة استثنائية.
تعليقات (0)