عاجل 10:41 السعودية تمدد إغلاق مطار الرياض 10:13 إخلاء مخيم غواندو يدفع مهاجرين إلى العودة الطوعية للمغرب 09:54 الزابيري يواصل التوهج في الدوري الإسباني 09:50 حماية المستهلك تطالب بتشديد الرقابة على محلات ترييش الدجاج 09:39 قتيل و11 جريح في اعتداء حوثي على مطار الرياض 09:18 رسميا...سيدورف مدربا لكورينثيانز البرازيلي 09:00 ثلاثة مسارات محتملة لبعثة المينورسو وسط جمود سياسي في ملف الصحراء 08:56 الثلاثاء موعد انتخاب رئيس مجلس النواب 06:35 زخات مطرية في توقعات طقس الإثنين 23:47 الوداد يهدر فرصة الفوز أمام جماهيره ويتعادل مع النادي المكناسي 23:12 وهبي أبرز المرشحين لرئاسة مجلس النواب 23:03 من هيكلة البرلمان إلى قانون المالية...أجندة ثقيلة تنتظر الحكومة 22:33 فيضانات مزوضة تخلف ثلاثة قتلى ومفقودين 22:02 بنك المغرب يدرس إمكانية إطلاق العملة الرقمية 21:32 فاتح شهر جمادى 1448 هو الثلاثاء 13 أكتوبر 21:04 مياه الأمطار والصرف الصحي تحاصر منازل بدوار تكانة ضواحي مراكش 20:35 ارتفاع أسعار الطماطم إلى 9 دراهم 20:01 فيديو على مواقع التواصل يقود إلى توقيف قاصر بالعيون 19:24 الأرصاد الجوية تحذر من تقلبات الطقس بعدد من مناطق المغرب 19:00 ماركا...قرار "الطاس" يقترب وموقف السنغال ضعيف 18:43 قبيل زيارة فيليبي السادس.. الشرطة الإسبانية تخلي مخيم المهاجرين بسبتة 18:12 إيرباص تخطط لتوسيع منشآتها الصناعية بالمغرب 17:48 سمير شوقي: يفكك حسابات العدالة والتنمية في المعارضة والتحالفات الحزبية المقبلة 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري

معرض الكتاب يحتفي بالمسار الأدبي لمبارك ربيع

الأحد 20 أبريل 2025 - 11:00
معرض الكتاب يحتفي بالمسار الأدبي لمبارك ربيع

احتفى المعرض الدولي للنشر والكتاب بالرباط، اليوم السبت، بالمنجز الأدبي والفكري للكاتب مبارك ربيع، مبدعا متجددا ومساهما في إغناء الخزانة الروائية المغربية والعربية.

وضمن فقرة "مسار" التي تحتفي في إطار الدورة ال 30 للمعرض بشخصيات فكرية وأدبية أثرت الحقل الثقافي، تم استدعاء محطات نوعية من المسار الروائي للكاتب الذي راهن على التجريب لا كغاية شكلية، بل كمدخل لتطوير الكتابة السردية، حسب الناقد والأكاديمي محمد الداهي.

18 رواية، و5 مؤلفات فكرية، و7 مجموعات قصصية، و5 مجموعات قصصية للأطفال واليافعين، حصيلة سجل الداهي انتظامها واستمراريتها على مدى ما يناهز ستة عقود، مع ما صاحب هذا الرصيد الكمي من بحث موصول عن التجديد واقتراح أشكال جديدة للكتابة ومقاربة الموضوع الروائي.

وشدد الناقد عبد المجيد النوسي، بدوره، على حالة خاصة لاستمرارية في العطاء منذ 1969 مع صدور المجموعة القصصية "سيدنا قدر" في ظل انقطاع الكثير من الكتاب عن التأليف وقلة إصدارات البعض الآخر.

ولاحظ أن ربيع الذي رأى النور بضاحية سطات سنة 1935، واكب تطور أسئلة الكتابة على مستوى الشكل والأدوات، معتبرا أن رواية "الريح الشتوية" (1977) تكرس امتلاك الكاتب لتقاليد الكتابة، خصوصا على مستوى شعرية اللغة، ليعرج على محطات أخرى تجلت في تجريب يوظف الأسطورة في "بدر زمانه" (1984) وصولا إلى بناء الشخصيات عبر مسارات تحددها استعادة الذاكرة والحلم في رواية "أحمر، أسود" (1921).

وثمن النوسي في تجربة المحتفى به اهتمامه المزمن بتطوير تقنيات الكتابة، التي انبرت في مرحلة ما الى كتابة المدينة، من خلال انتخاب مدينة الدار البيضاء فضاء روائيا، مع بحث مؤرق عن لغة للمكان تتحقق من خلال الوصف ورؤية الشخصيات. وتوقف في هذا الباب عند ثلاثية "درب السلطان" التي ضمت "نور الطلبة"، و"ظل الأحباس" و "نزهة البلدية"، والتي توغلت في جغرافية الدار البيضاء وجمعت شتات ذاكرتها وفككت نظام العلاقات الاجتماعية فيها.

وأبدى مبارك ربيع، الذي حظيت أعماله بانتشار واسع خصوصا بفضل برمجتها ضمن المقررات الدراسية، امتنانه لاحتفالية تحقق الحضن الثقافي الذي يحتاجه الأديب من أجل تعزيز إيمانه بدوره في إثراء البنية الثقافية لمجتمعه.

وعلق على بعض المقاربات النقدية التي واكبت أعماله معتبرا أن اللغة هي علبة ألوان الكاتب التي يلون بها مواقف شخصياته. وشدد، بخصوص العلاقة بين الإبداع والنص النقدي، على أن الكاتب صانع قيم فنية، والناقد مدعو الى اكتشاف هذه القيم لا محاولة فرض قيمه الخاصة باستدعاء نظريات جاهزة.

يذكر أن مبارك ربيع الذي أصدر عمله الروائي الأول عام 1972 بعنوان "الطيبون"، شغل منصب عميد كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة بنمسيك الدار البيضاء، وتوج بعدة جوائز منها جائزة المغرب للكتاب، وجائزة السلطان قابوس للرواية، وجائزة محمد زفزاف للرواية العربية.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.