عاجل 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة

قلة الأمطار تجبر الفلاحين على ترك إنتاج الحليب

الجمعة 05 يناير 2024 - 13:30
بقلم: Harbal Wafae
قلة الأمطار تجبر الفلاحين على ترك إنتاج الحليب

يواجه الفلاح في الوقت الحالي أزمة جسيمة بسبب قلة هطول الأمطار، مما يثير العديد من التساؤلات حول مسار الموسم الزراعي. ويسيطر الجفاف بنسبة كبيرة على التوقعات، مما يدفع الفلاح إلى النظر بجدية إلى التخلي عن جوانب إنتاج الحليب وتسمين الماشية، ويجد نفسه في موقف صعب. حيث أقدم العديد من الفلاحين على تصفية القطيع وبيعه، مما يعني التخلي عن إنتاج الحليب وتسمين العجول. 

وشهد بداية الموسم الفلاحي الحالي تأخرا كبيرا في هطول الأمطار، مما زاد من تحديات الفلاح الذي يعاني من ارتفاع تكاليف الأعلاف. كما تعد ارتفاع درجات الحرارة وقلة الأمطار في الأسابيع الأولى من الموسم الزراعي، مؤشرات سيئة بالنسبة للموارد المائية، مما يؤثر سلبا على المحاصيل الزراعية. 

ويشار إلى أن قلة الأمطار أثرت سلبا على مجمل الأنشطة الزراعية، وخاصة تربية الماشية، التي تشكل عنصرا أساسيا في اقتصاد العديد من السكان القروييين. 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.