- 19:17الجمعية الوطنية لمربي الأغنام والماعز تمدد أجل الترشيح للمكلفين بالإحصاء
- 19:06بوريطة يدعو إلى معالجة اختلالات نظام التأشيرات الأوروبية بالمغرب
- 19:05جلالة الملك محمد السادس ضمن المدعوين لإعادة افتتاح كاتدرائية نوتردام
- 18:59وزارة الداخلية تكشف معطيات جديدة حول أسواق الجملة والمجازر
- 18:39المغرب يبصم على مشاركة متميزة بكوب 29
- 17:14بنك المغرب: شبه استقرار للدرهم مقابل الأورو
- 16:55طنجة...حملة واسعة لتحرير الملك العمومي
- 16:02التهراوي يُطلق خدمات 5 مراكز صحية بجهة الداخلة
- 15:49الخطوط الملكية المغربية تعزز أسطولها بطائرات جديدة
تابعونا على فيسبوك
قفة رمضان وموائد الرحمان.. سياسيون يستغلون رمضان
ككل سنة، مع دخول شهر رمضان المبارك، يعود الجدل حول "القفة الرمضانية"، التي تقوم بتوزيعها الأحزاب السياسية على الأسر الفقيرة والمعوزة عبر الجمعيات المقربة منها، فضلا عن تنظيم "موائد الرحمن" من أجل استقطاب أكبر عدد ممكن من المواطنين المنتمين إلى الفئات الإجتماعية الهشة، بهدف كسب تعاطفهم واستغلالهم خلال المحطات الإنتخابية.
منتخبون يستغلون الشهر الفضيل
يحرص منتخبو الجماعات المحلية، المنتمون لعدد من الأحزاب السياسية، على عدم الظهور المباشر بالمناطق المستهدفة خلال الشهر الفضيل، معتمدين على معاونين محليين من أجل إيصال قفف رمضان إلى الأسر المقيمة بالأحياء الفقيرة والمهمشة.
وأكد الباحث في العلوم السياسية "كريم عايش"، أن البعض يرى في رمضان فرصة لتصريف جزء من الميزانية الجماعية وكذا المستشارين وأعضاء المجالس الإقليمية، عبر تقديم يد العون للفئات المعوزة كل سنة خلال شهر رمضان.
وأضاف "عايش"، أن الظرفية السياسية المغربية باقتراب الإنتخابات "فرصة ذهبية ينتظرها سماسرة الإنتخابات وبعض الأحزاب لإستغلالها ضمن الأجندة الدعائية تحت غطاء العمل الخيري".
واعتبر الباحث في العلوم السياسية، أنها أمور غير قانونية بتمويل الجمعيات وتوزيع الأكياس الغذائية وتنظيم قوافل إلى مناطق انتخابية بعينها، فيتحول العمل التطوعي والخيري عن هدفه الأسمى، ويصبح رشوة سياسية مقيتة، لا تقصد المساعدة بقدر ما تتوخى ضمان أصوات وتهييء أجواء سياسية.
موائد الرحمان الرمضانية
تقام في أيام الصيام لدى المسلمين في شهر رمضان وهناك من يتبرع للقيام بها في أوقات أخرى، ويعتقد البعض أنها خاصة بالفقراء والمساكين فقط، ولكن قد يستخدمها من لا يسعفه الطريق في الوصول إلى بيته بسبب العمل أو ما شابه.
وغالبا ما يقف على رأس كل مائدة أحد القائمين عليها يدعو السائرين في الشوارع أثناء أذان المغرب إلى تناول الإفطار، وقد يصل الأمر في بعض الأحيان إلى حد الإلحاح رغبة في الحصول على الثواب الديني. وتحظى موائد الإفطار بشعبية كبيرة في المغرب، وتعتبر مظاهر خيرية مهمة تعكس روح التضامن والتكافل بين أفراد المجتمع، غير أن هناك من يستغلها من أجل تحقيق أهداف سياسية وانتخابية.