- 14:33آسفي.. السجن لبرلماني اختلس و بدد المال العام
- 14:02الطالبي العلمي: احترام وحدة الدول أساس لحل نزاعات المنطقة الأورومتوسطية
- 13:35تفعيل الاستفادة من التقاعد على 1320 يوما بدل 3240
- 13:05شراكة استراتيجية بين لارام والموريتانية للطيران
- 12:44استبعاد مغاربة من مراكز الإيواء يُشعل الجدل في سبتة ومليلية
- 12:22توماس مولر يعلن رحيله عن بايرن ميونيخ نهاية الموسم
- 12:10العربية المغرب تطلق خطاً مباشراً بين الناظور ومورسيا
- 11:42استئناف مغتصبي طفلة السراغنة وحقوقيون يطالب بأقصى العقوبات
- 11:28تجدد المطالب بإلغاء الساعة الإضافية "غير القانونية"
تابعونا على فيسبوك
في دورته 23 المهرجان الوطني للفيلم يكرم ثلاثة أسماء
ستكرم الدورة الـ23 للمهرجان الوطني للفيلم، التي ستنظم تحت الرعاية السامية للملك محمد السادس، في الفترة ما بين 27 أكتوبر الجاري و4 نونبر المقبل، كلا من كاتبة السيناريو والممثلة "فاطمة الوكيلي"، والمخرج وكاتب السيناريو "عبد القادر لقطع"، وكذلك المخرج "لطيف لحلو".
وحسب بلاغ للمركز السينمائي المغربي فإن المحتفى بها "فاطمة الوكيلي" تعتبر من كاتبات السيناريو المغربيات الأوليات، وذات رصيد غني بالأعمال السينمائية والتلفزيونية التي لاقت نجاحا كبيرا، كما أن مسيرتها الفنية تميزت بأدائها مجموعة من الأدوار التمثيلية، ضمنها دورها في أفلام فريدة بنليزيد "باب السما مفتوح" (1986)، "الدار البيضاء يا الدار البيضاء" (2002)، "كيد النساء" (2005)، وأفلام الجيلالي فرحاتي "شاطئ الأطفال الضائعين" (1991)، و"ذاكرة معتقلة" (2003). كما اشتهرت "الوكيلي" باشتغالها صحفية بالإذاعة والتلفزة المغربية (حاليا الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة)، والقناة الثانية 2M حيث أنتجت وقدمت أول برنامج سياسي تلفزيوني.
أما المحتفى به الثاني، السينمائي والسيناريست "عبد القادر لقطع"، يضيف البلاغ، فهو كاتب ومخرج ستة أفلام روائية طويلة، هي: "حب في الدار البيضاء" (1991)، "بيضاوة" (1999)، "الباب المسدود" (2000)، "وجها لوجه" (2003)، "ياسمين والرجال" (2007)، و"نصف السماء" (2015)، إضافة إلى مشاركته في عضوية لجان تحكيم العديد من المهرجانات السينمائية، منها المهرجان الدولي للفيلم بمراكش (2011) والمهرجان الوطني للفيلم (2013).
أما الاسم الثالث وهو لمخرج "لطيف لحلو"، "أحد رواد السينما المغربية"، سيحظى بتكريم خاص بمناسبة عرض فيلمه "شمس الربيع" (1969) في افتتاح المهرجان، بعد أن تم ترميمه من طرف الخزانة السينمائية المغربية.
تعليقات (0)