- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
فريق علماء ألماني يتوصل إلى تقنية جديدة لخلق الأعضاء البشرية
توصل باحثون في ألمانيا إلى إمكانية جعل أعضاء جسم الإنسان شفافة باستخدام تقنية حديثة قد تمهد الطريق إلى طبع أجزاء ثلاثية الأبعاد من الجسم مثل الكلى من أجل عمليات زرع الأعضاء.
وعمل فريق علماء بجامعة لودفيج ماكسيميليانس في ميونيخ بقيادة علي أرتورك على تطوير تقنية تستخدم مذيبا لجعل أعضاء مثل المخ والكلى شفافة.
ويتم بعدها مسح العضو بالليزر في مجهر يمكن الباحثين من رصد أدق تفاصيله بالكامل بما في ذلك الأوعية الدموية وكل خلية يحتويها موضع بعينه.
وعن طريق استعمال هذا المسح، يطبع الباحثون هيكلا خارجيا للعضو، ثم يضعون خلايا جذعية في آلة الطبع ثلاثي الأبعاد تكون بمثابة "الحبر" ثم تُحقن في المكان الصحيح وتخلق عضوا قادرا على أداء وظائفه.
وأصبحت تقنية الطباعة ثلاثية الأبعاد تستخدم على نطاق واسع في قطاع الصناعة لإنتاج قطع الغيار. وصرح أرتورك إن التقدم الذي حققه فريقه هو خطوة نحو تعميم هذه التقنية في المجال الطبي.
واسترسل أن الطباعة ثلاثية الأبعاد لأعضاء الجسم كانت تفتقر إلى الآن للبنى الخلوية المفصلة بسبب اعتمادها على صور ملتقطة بالتصوير المقطعي أو الرنين المغناطيسي.
وتابع قائلا "يمكننا رؤية موضع كل خلية في الأعضاء البشرية الشفافة. وبعدها يمكننا بالفعل صنع نسخة مطابقة تماما باستخدام تقنية الطباعة الحيوية ثلاثية الأبعاد لصنع عضو حقيقي قادر على أداء وظيفته".
وأضاف "لذا أعتقد أننا الآن أقرب بكثير من صنع عضو بشري حقيقي لأول مرة".
ويتجهز فريق أرتورك بالبدء بصنع بنكرياس بالطباعة الحيوية خلال عامين أو ثلاثة أعوام، ويتطلعون إلى صنع كلية خلال خمس إلى ست سنوات.
وقال أرتورك إن فريق العلماء سيطبقون اختبارات تجريبية على الحيوانات لمعرفة ما إذا كان بمقدورها العيش بهذه الأعضاء، وقد يبدأون التجارب السريرية في غضون خمس إلى عشر سنوات.
تعليقات (0)