- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
- 23:50إسبانيا تنتقي عمالًا مغاربة وسنغاليين لموسم جني الزيتون والحوامض
- 23:40جدل واسع في طنجة بعد انتشار فيديوهات غنائية مثيرة للجدل في عيد الفطر
- 23:20المغرب يعزز حضوره العسكري في إفريقيا بتدريب القوات المالية على القفز المظلي
- 23:10البريد بنك يسجل نموا قياسيا في نتائجه المالية لسنة 2024
- 23:00بنعلي تجري مباحثات مع وفد فرنسي رفيع المستوى
- 22:44وهبي: قانون العقوبات البديلة خطوة "جد إيجابية" لتطوير المنظومة الجنائية الوطنية
- 22:23المنتخب المغربي للناشئين يتعادل سلبا مع زامبيا في كأس أمم أفريقيا تحت 17 سنة
-
مواعيد الصلاة
الرباط2025-04-04
تابعونا على فيسبوك
خبير يفسر سبب ارتفاع الإصابات بـ"كورونا" في المملكة
سجل المغرب في الأسبوع المنصرم ما مجموعه 161 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" المستجد (كوفيد-19)، وهي حصيلة لم تعرفها المملكة خلال الأشهر الماضية.
وفي هذا الصدد، أكد الدكتور "الطيب حمضي"، الطبيب والباحث في السياسات والنظم الصحية، أن المصابين بمتحورات فيروس "كورونا" قد يعانون من ارتفاع في درجات الحرارة وآلام في الرأس والحلق والكحة، وسيالان الأنف وكذا آلام المفاصل والظهر. وهذه أعراض مشتركة بين جميع متحورات "أوميكرون".
وأوضح "حمضي"، أن ارتفاع عدد الحالات، خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، يعزى إلى الحركة والإزدحام خلال موسم الصيف، مثل تنظيم الحفلات والتجمعات، وهي الظروف التي تسهم في انتقال الأمراض الفيروسية، خصوصا بعد فترة طويلة من تلقي آخر جرعة من اللقاح المضاد لفيروس "كورونا"، مما ساهم في تراجع قوة جهاز المناعة في مواجهة الفيروس، وبالتالي زيادة فرص الإصابة بمتحورات "كورونا" الجديدة.
ويتوقع الباحث في السياسات والنظم الصحية، ارتفاع عدد الحالات مع اقتراب فصل الخريف، بناء على انتشار متحور جديد عالميا، محذرا من زيادة حالات الإصابة الحرجة والخطيرة، نظرا لأن العديد من المغاربة لم يتقوا سوى جرعتين من اللقاح، رغم أن التطعيم يحمي ذوي الهشاشة الضعيفة من الأمراض. وأبرز أن الإرتفاع في حالات الإصابة بـ"كورونا" يفسر بكون انتشار الفيروس يزيد من فرص إصابة الساكنة التي تعاني من هشاشة في جهاز المناعة، مثل المصابين بأمراض مزمنة وكبار السن، مشيرا إلى احتمال حدوث وفيات.
ولفت الخبير ذاته، إلى أنه ينبغي لتجاوز تسجيل الحالات الخطيرة والوفيات، تلقي جرعات التلقيح، بعد مرور أكثر من ستة أشهر على تلقي آخر جرعة، واتخاذ الاحتياطات اللازمة لتفادي الإصابة بالفيروس وانتشار العدوى.
وأعادت وزارة الصحة والحماية الإجتماعية، تفعيل خدمات المراكز الرقمية والمندمجة للتلقيح خلال هذه الفترة، بعد انتشار متحور كورونا الجديد "EG.5.1" في عدد من دول العالم، حيث أكد خبراء الصحة أن هذا المتحور يتغير باستمرار وقادر على التهرب من المناعة.
تعليقات (0)