عاجل 20:12 توقيف مشتبه في انتمائه إلى داعش بطانطان 20:00 بريد المغرب ينضم إلى البوابة الوطنية للحق في الحصول لى المعلومات 19:43 الاحتيال الرقمي يطيح بسيدة في مراكش 19:13 الطلب على الكهرباء بالمغرب يرتفع بنسبة 8,9% 18:42 من البرلمان.. حجيرة يكشف أرقاما مقلقة بشأن التجارة الخارجية للمغرب 18:13 تشديد شروط زراعة البطيخ بزاكورة يخرج الفلاحين للاحتجاج 17:42 نارسا تعتمد إجراءات جديدة لنقل ملكية المركبات 17:33 العقل السياسي المغربي بين الحدود الفعلية للسلطة ومقتضياتها المتخيلة 17:22 40 ألف مغربي يستفيدون من مسطرة الصلح خلال 9 أشهر 17:11 ميداوي: 50% من الطلبة يغادرون الجامعة والبطالة تلاحق الخريجين 16:42 مطارات المغرب تستقبل أكثر من 29,3 مليون مسافر خلال 9 أشهر 16:30 جلالة الملك يدين بشدة استهداف كنيسة بالأردن 16:22 الصحراء المغربية ... حين تتحدث لغة الدبلوماسية الملكية التي تحول ثوابت الوطن الى مكاسب دولية 16:14 إيرادات مباراة كلاسيكو برشلونة والريال تتجاوز 19 مليون يورو 15:42 إعلانات رقمية وهمية تحرك مرصد حماية المستهلك 15:42 الصيادلة يطرقون باب وزير الصحة الجديد لإنهاء ملفات عالقة منذ 25 سنة 15:11 عقود زواج مغربيات بأجانب تستنفر الخارجية والسلطة القضائية 14:42 11 مليار درهم لتطوير النقل الحضري بالمدن 14:11 عملية أمنية بالحسيمة تطيح بالمشتبه فيه في مقتل شرطي إمزورن 13:42 الكرة الذهبية 2026..بونو ينافس على جائزة "ياشين" لأفضل حارس في العالم 13:12 2.5 مليار درهم لدعم مهنيي النقل في 9 أشهر 12:42 الكرة الذهبية 2026.. موعد الحفل والقنوات الناقلة وأبرز المرشحين للجائزة 12:11 غلاء المحروقات يدفع جبهة إنقاذ "سامير" للمطالبة بتدخل الحكومة 11:42 بنعبد الله يحقق في نتائج مدارس “الريادة” 11:13 زفاف أسطوري لشادي إبن الديفا سميرة سعيد 10:55 احتجاجات جديدة مرتقبة في فرنسا 10:27 حقوقيون يطالبون بالإفراج عن شرقاب والتحقيق في اختلالات "ابن رشد" 10:00 الاتحاد الاشتراكي والحركة الشعبية يطعنان في انتخاب لخصم 09:25 اعتقال شاب مغربي بإيطاليا بتهمة التحريض على أعمال عنف 09:00 لولا.. الثعلب الذي عاد من بعيد 08:47 لولا دا سيلفا يفوز بولاية رابعة لرئاسة البرازيل 07:34 150 مليار درهم لتطوير السكك الحديدية والمطارات والطرق السيارة 07:12 عجز بـ487 مليون درهم لدى SNRT و«دوزيم» بمالية 2027 06:47 طقس متقلب ...أمطار محتملة وانخفاض في الحرارة 23:00 التلاميذ يعودون إلى المدارس غدا وهذه مواعيد العطل المقبلة 22:33 19.4 مليار درهم لدعم غاز البوتان والسكر والدقيق 22:04 سفارة الصين تستحضر موقفا تاريخيا للحسن الثاني 21:34 عملية دولية بمشاركة المغرب تكشف مليارات الدولارات المشبوهة 21:10 ابتكار شريحة إلكترونية تزرع تحت الجلد لخفض سكر الدم دون إنسولين

حين تُمَسُّ المملكة المغربية... لا يكفي أن تَصْمُتَ الأحزاب

الأربعاء 09 شتنبر 2026 - 08:45
حين تُمَسُّ المملكة المغربية... لا يكفي أن تَصْمُتَ الأحزاب

بقلم الدكتور حفيظ وشاك

في السياسة كما في العلاقات بين الدول، هناك خلافات يمكن أن تدار بالهدوء، ومواقف يمكن أن تناقش بالحجة، وتصريحات يمكن أن تُترك للزمن كي يضعها في سياقها. لكن حين يتعلق الأمر بالمغرب وملكه وسيادته ومؤسساته الدستورية وبثوابته الوطنية، فإن الصمت يمكن اعتباره حكمة، كما أن الحياد لا يكون في كل الحالات فضيلة.

ما يثير الانتباه اليوم ليس فقط مايَصْدُرُ عن بعض الأصوات السياسية الاسبانية النشاز،من اليمين أو من بعض مكونات اليسار، من مواقف وتصريحات تتجاوز حدود اللياقة وحدود الاختلاف السياسي المشروع، وإنما ما يرافق ذلك من فتور واضح في التفاعل السياسي المغربي،وكأن بعض الأحزاب الوطنية قررت أن تختصر وجودها في تحضيرللاستحقاقات الانتخابية، وإعداد اللوائح، وتنظيم اللقاءات والمهرجانات، وحساب المقاعد والأصوات، بينما هناك في الخارج من يحاول تصريحا أو تلميحا ، الاقتراب من الخطوط الحمراء التي لا ينبغي أن تكون موضوعاً للمزايدات السياسية.

وليس هنا المقصود أن تتحول الأحزاب السياسة المغربية الىوزارة خارجية موازية ولا تنازع المؤسسات المختصة اختصاصاتها، فالثوابت الدستوريةواضحة، وتدبير السياسة الخارجية لمملكتنا الشريفة واختياراتها الاستراتيجية تظل من اختصاص السلطات العليا للبلاد.

لكن هذا الاختصاص لا يعني، بأي حال من الأحوال، أن تغلق الأحزاب الوطنية أفواهها عندما يتعلق الأمر بمواقف خارجية تمس المغرب أو تستهدف مؤسساته ورموزه وثوابته.

فالسياسة الخارجية الرسمية شيء والموقف السياسيالوطني من قضية تمس السيادة والكرامة الوطنية شيء أخر. وإذا كان من الطبيعي أن تلتزم الهيئات الحزبية بالمساحة التي يرسمها الدستور فمن الطبيعي أيضا أن يكون لها موقف واضح ومسؤول عندما يتعلق الأمر بالدفاع عن صورة المغرب ومصالحه الوطنية والرد على الخطاب السياسي الخارجي الذي يتجاوز حدود النقد المشروع.

فالملكية ليست موضوعا للمزايدة. هناك فرق شاسع بين انتقاد السياسة أو مناقشة قرار أو الاختلاف في توجه دبلوماسي، وبين المساس بالمؤسسة الملكية التي تشكل إحدى ركائز النظام الدستوري المغربي وأحد عناصر الاستقرار السياسي والمؤسساتي للمملكة.

ولهذا فإن أي خطاب صادر عن جهة سياسية أجنبية يتجاوز النقد السياسي إلى المساس بالمؤسسة الملكية، أو محاولة تقديم المغرب ومؤسساته بمنطق الوصاية أو التدخل، لا ينبغي أن يمر وكأنه مجرد تصريح عابر في خضم سجال انتخابي اسباني.

المغرب ليس مساحة مفتوحة لتصفية الحسابات الانتخابية للأحزاب الإسبانية، والرباط ليست موضوعا لحملات انتخابية تجرى في مدريد، والمؤسسة الملكية ليست ورقة انتخابية في يد هذا الحزب الإسباني أو ذاك.

ومن هنا تحديدا يصبح السؤال مشروعا: أين هو الصوت السياسي المغربي؟! أين هي الأحزاب التي اعتادت إصدار البلاغات في أدق التفاصيل الداخلية؟ أين هي الدبلوماسية الحزبية التي يفترض أن تكون إحدى أدوات الحضور المغربي في الخارج؟

المشهد الحزبي لا يمكن أن يختزل في موسم انتخابي. الحزب السياسي ليس آلة انتخابية تشتغل قبل الاقتراع وتتوقف بعد إعلان النتائج. الحزب مؤسسة وطنية، ومن أكبر مسؤولياتها أن تكون حاضرة في القضايا التي تهم البلاد، وأن تتابع ما يجري في محيطها الإقليمي والدولي، وأن تدافع عن مصالح الوطن بالحجة والوعي السياسي. فقوة الأحزاب لا تقاس فقط بعدد المقاعد التي تحصل عليها، وإنما كذلك بقدرتها على قراءة وفهم طبيعة الخطابات الموجهة ضد البلاد، وبناء مواقف سياسية مسؤولة عندما تستدعي الضرورة ذلك.

وهذا لا يعني تحويل العلاقات المغربية الإسبانية إلى ساحة سجال دائم، على العكس، المطلوب هو الرد المسؤول، هادئ، القوي والدقيق. الرد الذي يضع الأمور في نصابها. الرد الذي يفرق بين إسبانيا كدولة تجمعها بالمغرب علاقات استراتيجية، وبين مواقف أحزاب أ وتيارات سياسية مرتبطة بحسابات انتخابية أو ايدولوجية.

الرد الذي يؤكد بوضوح أن المغرب يحترم المؤسسات الديمقراطية الإسبانية واختيارات الشعب الإسباني، لكنه في الوقت نفسه ينتظر من الفاعلين السياسيين الإسبان احترام سيادة المملكة ومؤسساتهاوثوابتها.

فالمغرب قد تغير كثيرا في عهد الملك محمد السادس نصره الله ولم يعد ذلك البلد الذي ينتظر أن ترسم له بعض العواصم موقعه أو تحدد له خياراته. فالمغرب اليوم فاعل إقليمي وازن، وشريك استراتيجي ودولة تدافع عن مصالحها بثبات ووضوح. ومن حقه بل من واجبه أن يواجه الخطابات التي تتعامل معه بمنطق الماضي أو الوصاية.

وفي الأخير، تبقى قاعدة واحدة غير قابلة للتأويل: يمكن أن نختلف في كل شيء تقريبا... لكن عندما يتعلق الأمر بالمغرب بسيادته وبمؤسساته الدستورية، وبمؤسسته الملكية فهناك خطوط حمراء لا ينبغي لأي مزايدة في الداخل أو الخارج أن تجعلها موضوعا للعبث.

وإذا كان بعض السياسيين في إسبانيا قد اختاروا أن يجعلوا من المغرب مادة في سجالاتهم، فليس مطلوبا من الأحزاب المغربية أن تجعل من نفسها طرفا في المعركة، ولكن من حق الوطن عليها أن لا تترك الساحة خالية.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.