- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
تلاميذ مغاربة يشاركون في أكبر بطولة عالمية للروبوتات
أربعة شباب مغاربة تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة مؤشراتهم تدل على شغفهم بعالم الروبوتات، يشاركون في أكبر مسابقة تكنولوجية دولية تنضمها مؤسسة "فرست غلوبال" العالمية في دولة الإمارات العربية المتحدة.
وتنافس تلاميذ ثانوية الليمون بالرباط في هذه المسابقة التي تعنى بتصميم وإنشاء "الروبوتات".
وكان نفس الفريق قد شارك في دورة سابقة للمسابقة بالمكسيك تحت إشراف الأستاذ "الجيلالي التومي" منسق نادي علوم المهندس ورئيس جمعية دعم المخترعين الشباب.
ويسعى المنظمون خلال هذه الدورة التي تحمل شعار "حماية المحيطات" إلى الإستفادة من شغف الشباب بالتكنولوجيا والهندسة والرياضيات من أجل المساهمة في ابتكار يحمي الحياة البحرية.
وتقام هذه المسابقة الدولية سنويا في دول مختلفة، إذ فاز بالمرتبة الأولى العام الماضي فريق "أمل سوريا" بعد أن استطاع اختراه رجل آلي قادر على توليد الطاقة النظيفة.
وبهذه المناسبة، قال ياسين لحلو المتحدث باسم الفريق: "يمكن لروبوتنا المناورة عبر الأسطح غير المستقرة مثل الشواطئ على سبيل المثال، لإلتقاط 15 إلى 20 قطعة من القمامة الأصغر، بما في ذلك أغلفة الشوكولاته، والعلب، والعلب البلاستيكية، في المرة الواحدة، ويقوم برفعها إلى ارتفاع نحو 70 سم، ثم يمكن التخلص منها بسهولة".
وبضمه أكثر من 1500 شاب من 191 دولة، وفر بطولة العالم للروبوتات والذكاء الاصطناعي "فيرست جلوبال" فرصة مهمة للمجموعة الشابة المؤلفة من أربعة من أصحاب الرؤى المغربيين لعرض نتاج عملهم.
وأوضح ياسين: "أمضينا الكثير من الوقت في السفر للقاء بعضنا البعض في هذا المشروع، إذ يدرس كل منا في مدرسة مختلفة في أنحاء المغرب. لكن الالتقاء من أجل قضية أكبر بكثير منا جميعا، هو في الحقيقة ما جعلنا نمضي في المشروع. بعد ثلاثة أشهر من العمل الشاق لاحقا، نشعر بغاية الفخر بما حققناه معا".
تعليقات (0)