- 16:06أكثر من 122 مليون قاصد للحرمين الشريفين في شهر رمضان
- 15:39الداخلية تتصدى للتنازلات عن بقع وشقق برنامج بدون صفيح
- 15:05القضاء الفرنسي يدين مارين لوبان باختلاس أموال عامة
- 12:32تقرير : المغرب صار "حديقة الخضروات لأوروبا"
- 11:40أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الفطر ويتقبل التهاني
- 11:23يهود المغرب يهنئون مواطنيهم المسلمين بعيد الفطر المبارك
- 01:44"فيفا" يهدد بسحب تنظيم مونديال 2030 من ملاعب إسبانية بعد فضيحة اختيار المدن
- 01:24العفو الملكي يشمل عبد القادر بلعيرج وعددًا من المدانين في قضايا الإرهاب
- 01:18التلفزيون الإسباني يحصل على حقوق بث مونديال 2026
تابعونا على فيسبوك
تفاصيل ظهور مرض جلدي على تلاميذ مدرسة بمكناس
بعد توصلها بإشعار في شأن ظهور أعراض حساسية جلدية لدى بعض تلاميذ مدرسة "مصطفى المعني" بمكناس، تم تكليف لجنة من المديرية الإقليمية لزيارة المؤسسة، وذلك بتنسيق مع لجنة من المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.
وقامت اللجنة الطبية بإجراء فحص طبي شمل التلميذات والتلاميذ المعنيين؛ تبين من خلاله أن الأمر يتعلق بحساسية جلدية غير معدية قد تعود إلى نقص في النظافة، حيث قدمت العلاجات والأدوية اللازمة لهم، مع مواكبة منتظمة للحالة الصحية للتلاميذ وكذا محيط المؤسسة. وبالموازاة مع ذلك، برمجت المديرية الإقليمية بتنسيق مع المتدخلين (السلطات المحلية، والمندوبية الإقليمية للصحة، والأطر العاملة بالمؤسسة)، حملات تحسيسية حول أهمية النظافة في الوقاية من الأمراض، تستهدف التلاميذ وأسرهم.
وكان دوار "ألمو أبوري" التابع لقيادة كرامة بإقليم ميدلت، قد شهد شهر دجنبر 2019، إصابة مجموعة من الأطفال المتمدرسين هناك بطفح جلدي وبثور على مستوى الوجه، ما استدعى تدخل المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة.
وذكرت مندوبية الصحة في بلاغ لها آنذاك، أنه "في إطار تدخلات الخلية الإقليمية لمحاربة الأوبئة التابعة لمندوبية وزارة الصحة بميدلت، وبمجرد توصل مصالح المندوبية بخبر إصابة مجموعة من الأطفال المتمدرسين بدوار ألمو أبوري التابع لقيادة كرامة، بطفح جلدي وبثور على مستوى الوجه، انتقل فريق طبي يوم السبت 30 نونبر إلى عين المكان للقيام بالبحث الوبائي". مضيفة أنه بعد إخضاع تلاميذ المدرسة للفحص الطبي، "تبين أن الأمر يتعلق بعدوى مرض الحصف الجلدي "l’impétigo" الشائعة لدى الأطفال الصغار والناتجة عن الإصابة ببكتيريا المكورات العنقودية الذهبية "staphylococcus doré"، أو المكورة العقدية المقيح "streptococcus pyogenes".
وأضافت المندوبية أنه "وتبعا لذلك فقد قام الفريق الطبي بتوزيع المضادات الحيوية والأدوية المناسبة، وبالتوقيف الإحترازي عن الدراسة للأطفال المصابين، وذلك للوقاية من انتقال العدوى لأطفال آخرين، إضافة إلى توعية الأطفال حول أهمية النظافة في الوقاية من الأمراض". منوهة بالمجهودات التي قامت بها الأطر الطبية والتمريضية والتي انتقلت إلى المنطقة وعالجت التلاميذ.
تعليقات (0)