- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
- 18:06المغرب التطواني يقصي الوداد من كأس العرش ويبلغ ربع النهائي
- 17:57المغرب يعزز استخدام المياه المعالجة في الزراعة
- 17:11مجلس حقوق الإنسان يستقبل المعطي منجب
- 16:39انخفاض طفيف للدرهم مقابل الأورو والدولار
- 16:12أساتذة “الزنزانة 10” يعلنون التصعيد
تابعونا على فيسبوك
بسبب إسرائيل...إدارة "تويتر" تحذف حساب الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد
تفاجأ متابعو حساب الرئيس التونسي قيس سعيد برسالة مفادها أن إدارة "تويتر" حذفته وألغته، وجاء في رسالة أن الحساب جرى حذفه بسبب عدم احترام ومخالفة قواعد "تويتر".
غير أن مصادر رجحت أن تكون تغريداته بشأن موقفه الذي يعتبر كل من يطبع مع الكيان الصهيوني بمثابة خائن للأمة.
يذكر أن الرئيس التونسي الجديد قيس سعيد، لا يمتلك حسابا على موقع "فايسبوك"، وسبق وأن أعلن ذلك على حسابه على "تويتر"، الذي اعتبره الحساب الرسمي والوحيد.
تجدر الاشارة، أن التوانسة أطلقوا حملات للحد من استهلاك المواد المستوردة واستعمال منتجات مصنعة محليا، بهدف المساهمة في خفض نزيف العملة وتعديل مسار الدينار، الذي شهد انزلاقا كبيرا في العامين الماضيين.
واستهدفت حملة المقاطعة الجديدة تحت عنوان "استهلك تونسي"، تشجيع المنتج المحلي، إذ يعتبر التونسيون أن القرارات الشعبية باستهلاك المحلي يمكن أن تعوّض القرارات الحكومية التي عجزت عن خفض قيمة الواردات أو الحد منها.
وأدى استمرار عجز الميزان التجاري إلى التأثير سلبا على قيمة الدينار ومعيشة التونسيين، إذ سجلت أغلب المواد الاستهلاكية والموردة أو نصف المصنعة محليا زيادة بما لا يقل عن 50 بالمائة خلال العامين الماضيين، حسب تقارير رسمية.
ويعرض نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي منخرطين في حملة "قاطع الغلاء" و"استهلك تونسي" بدائل للمواد الموردة لنظيرتها المصنعة محليا مع مقارنة الأسعار والنتائج التي يمكن أن تجنيها الأسر من هذا الإجراء.
ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع يواصل أكثر من مليون ونصف المليون تونسي انخرطوا في حملات المقاطعة للحد من موجات الغلاء التي ضربت الأسواق، في الاستغناء عن مادتي "البطاطا" و"الموز" مع رصد يومي للأسعار في الأسواق إلى حين تحقيق الحملة للأهداف التي رسمها النشطاء.
ويطالب النشطاء، في الحملة الجديدة، بالحد من الواردات العشوائية التي أغرقت السوق بعدّة منتجات أغلبها غير ضرورية أو يوجد لها بديل من الإنتاج التونسي، ما أدى إلى إهدار كبير من العملة الصعبة، وذلك عدا المطالبة بمراجعة الاتفاقيات التجارية.
تعليقات (0)