عاجل 12:42 بوريطة يحمل إسبانيا مسؤولية تعثر عودة المهاجرين 12:12 أوضاع مخيمات تندوف على طاولة مجلس حقوق الإنسان بجنيف 11:42 وزير الاتصال الأسبق محمد الأعرج يعود إلى البرلمان 11:12 حريق يكشف أنفاقا سرية تؤوي مهاجرين مغاربة في سبتة 10:40 البيرو تفتح قنصلية في الداخلة دعما لمغربية الصحراء 10:09 ارتفاع عدد الموقوفين في قضية الأوراق الانتخابية المزورة بطنجة 09:30 رسالة غامضة تعلن ضم سبتة ومليلية تستنفر السلطات الإسبانية 08:29 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الجمعة 21:12 المحامون يحجزون 18 مقعدا في البرلمان وسط أزمة المهنة 20:42 مالي تجدد دعمها الكامل لمغربية الصحراء 20:12 الطالبي العلمي يظفر بولاية خامسة بمجلس النواب 19:42 يوسف لحسينية ينهي مساره السياسي عقب نتائج الانتخابات التشريعية 19:12 الاتحاد الدستوري يبدي استعداده للمشاركة في مشاورات تشكيل الحكومة 18:42 شوكي يهنئ البام بتصدر الانتخابات ويشيد بنتائج الأحرار 18:11 ثلاثة وزراء يظفرون بمقاعد برلمانية في تارودانت 17:42 حماية المستهلك تطالب بتدخل عاجل لإنهاء اختلالات منح التأشيرات الفرنسية 17:12 بوعياش: مشاركة 38% في الانتخابات إنذار للمؤسسات المنتخبة 16:42 المنصوري: تكليفي برئاسة الحكومة شرف لي ولا خطوط حمراء في التحالفات 16:22 الكتبيون يراسلون وزير التعليم للتدخل بشأن خصاص الكتب المدرسية 16:12 بنعبد الله يقر بأن حصيلة التقدم والاشتراكية في الانتخابات دون التطلعات 15:44 بنكيران: لا مشاركة للبيجيدي في حكومة يقودها "البام" 15:18 نتائج انتخابات وزان.. البواري يتقدم والمحرشي ولشهب يحلان تباعا 14:51 أخنوش يهنئ الأصالة والمعاصرة بعد تصدر نتائج الانتخابات 14:41 بوعياش: رصدنا 3185 مخالفة انتخابية و35 حالة لاستعمال المال في الانتخابات 14:26 زلزال قوي يضرب تركيا 13:50 فايسبوكي يظفر بمقعد في البرلمان 13:27 حقوقيون يحذرون من انتهاك الخصوصية عبر الذكاء الاصطناعي

انتشار الكلاب الضالة يقلق راحة القنيطريين

الأحد 14 يوليو 2024 - 15:03
انتشار الكلاب الضالة يقلق راحة القنيطريين

الجيلالي الطويل

أضحى انتشار الكلاب الضالة في شوارع عاصمة الغرب، مدينة القنيطرة، أمرا يقلق راحة بال أبناء المدينة، وذلك بسبب التأثير السلبي الذي يخلفه على صحة المواطنين النفسية والعضوية،  وعلى جمالية المدينة.

وفي هذا الصدد، لاحظ موقع "ولو"، من خلال جولته ببعض الإحياء بمدينة حلالة، أن انتشار مجموعات من الكلاب الضالة يكون بالمناطق التي تشهد حركية كبيرة، مثل شارع المسيرة، وحي العلامة، وأحياء الساكنية، والخبازات ووسط الشوارع الرئيسية؛ وهو ما يستدعي تدخلا عاجلا من السلطات المعنية.

 وفي سياق متصل، يرى عدد من المواطنين الذين تحدث إليهم "ولو"، أن هذه الكلاب المنتشرة بشكل كبير بمعظم أحياء المدينة، يمكن ان تنقل الأمراض الفتاكة والخطيرة للمواطنين إن كانت غير ملقحة، هذا دون الحديث عن داء السعار الذي يؤدي بمن يصيبه إلى الموت في حالة عضت هذه الكلاب المصابة أي شخص لم يتلقى اللقاح بشكل مستعجل.

ودعا المواطنون السلطات المحلية، إلى تنفيذ برامج الحد من انتشار الكلاب الضالة، وتمويل وتتبع مشاريع متعلقة بتدبير هذه الظاهرة ومحاربة داء السعار، الذي يمكن أن تتسبب فيه للمواطنين، مطالبين وزارة الصحة بتوفير اللقاحات بمختلف المستشفيات والوحدات الصحية. 

وكان تقرير لوزارة الداخلية حول منجزات السنة المنصرمة، قد سجل أنها تعمل سنويا على تقديم الدعم المالي والتقني للجماعات، بهدف تعزيز قدراتها وإمكانياتها المحلية، إذ تم برسم سنة 2023، رصد غلاف مالي ناهز 24 مليون درهم خصص لاقتناء مبيدات الحشرات والجرذان وكذا معدات المحاربة.

أما بخصوص الكلاب والقطط الضالة فاعتبر التقرير أنها تشكل خطرا على صحة وسلامة المواطنين، نظرا لما يمكن أن تسببه من أمراض، فضلا عن تأثيراتها السلبية على محيط عيش الساكنة.

ومن بين الأمراض الفتاكة التي تنقلها هذه الحيوانات يبرز التقرير داء السعار، الذي يسجل سنويا ما بين 20 إلى 30 حالة وفاة عند الإنسان، و300 حالة عند الحيوانات. ومن أجل التصدي لهذه الظاهرة “تعمل الوزارة على تفعيل الاتفاقية الإطار للشراكة والتعاون المبرمة مع قطاعي الفلاحة والصحة، بالإضافة إلى الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة، التي تهدف إلى معالجة الظاهرة باعتماد مقاربة جديدة ترتكز على إجراء عمليات التعقيم لهذه الحيوانات لضمان عدم تكاثرها وتلقيحها ضد داء السعار”.

وأشارت وزارة الداخلية إلى أن سنة 2023 عرفت رصد غلاف مالي ناهز 34.5 مليون درهم من أجل مواكبة بعض الجماعات الترابية لبناء وتجهيز محاجز للحيوانات، لإجراء عمليات التعقيم، وحوالي 8 ملايين درهم لاقتناء معدات وآليات لجمع الكلاب.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.