- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
- 19:22توقّف حركة الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة
تابعونا على فيسبوك
انتحار محكوم بالمؤبد من أجل القتل العمد بسجن القنيطرة
وضع معتقل بالسجن المركزي بالقنيطرة حدا لحياته من خلال لف حبل استخلصه من ملابسه حول عنقه وربطه إلى شباك التهوية الخاص بمرحاض الغرفة الجماعية التي يقطن بها بمصحة المؤسسة.
وقالت إدارة السجن المركزي بالقنيطرة، في بلاغ لها يومه الإثنين 28 يونيو الجاري، إن السجين المذكور، المحكوم عليه بعقوبة المؤبد بتهمة القتل العمد، كان يتناول الأدوية الموصوفة له من طرف طبيب الأمراض العقلية والنفسية حيث كان يتابع علاجه بمصحة المؤسسة. مشيرة إلى أنه تم إبلاغ عائلة المعني بالأمر، والنيابة العامة المختصة بهذه الواقعة.
وارتفعت في الآونة الأخيرة، حالات انتحار المعتقلين في عدد من السجون المغربية، ما جدد جدلا مجتمعيا بشأن ظروف الإعتقال وطرق المعاملة داخل السجون، وخلفيات ودواعي إقدام بعض السجناء، على إنهاء حياتهم داخل زنازينهم.
وفي هذا السياق، اعتبرت الباحثة في علم الإجتماع، "ابتسام العوفير"، أن حالات الإنتحار هذه "معزولة وفردية، ولا يمكن وصفها بأنها ظاهرة للإنتحار في السجون المغربية، ولكنها رغم ذلك تحيل إلى مؤشرات مقلقة، وتستوجب البحث في دلالاتها ودوافعها، حتى يتم تجنيب سجناء آخرين".
وأشارت "العوفير"، إلى أن انتحار السجين غالبا ما تكون خلفه عوامل نفسية أو اجتماعية، تعود إما إلى محيطه الأسري القريب، بسبب مشاكل تواصلية مع زوجته مثلا أو أبنائه، وإما إلى مشاكل اجتماعية، أو نفسية تتعلق بالشعور بالغبن أو ضعف الشخصية. مؤكدة أن حالات الإنتحار توجد في أي بيئة وأي مهنة.
ويعود آخر انتحار بسجون المملكة إلى يوم 10 ماي 2021، حين أقدم نزيل بالسجن المحلي "تولال 2" بمكناس على الإنتحار شنقا داخل غرفته، مستعملا قطعة من ألبسته وربطها بقضبان النافذة.
تعليقات (0)