عاجل 18:42 الحكومة تستنفر وزراءها لضبط الأسعار قبل رمضان 18:13 لقجع يغلق باب المقاصة ويرفض تسقيف أسعار المحروقات 18:00 النيابة العامة: 9783 ملتمسا لرفض زواج القاصرات و29 ألف تلميذ يعودون للدراسة 17:43 هجوم إلكتروني يعطل آلاف ثلاجات المتاجر الأوروبية ويتلف الأغذية 17:13 أرقام رسمية تكشف ضعف مشاركة النساء في سوق الشغل 16:42 مونديال 2023.. الأزمي يحذر من اتساع الإعفاءات الضريبية على حساب خزينة الدولة 16:12 لقجع: شعارات ملعب سبتة دفعتني للرد بشأن نهائي المونديال 15:42 اصطدام قوي أثناء مباراة يودي بحياة لاعب إسباني 15:12 ملعب بنسليمان جاهز في هذا الموعد 15:11 ميزانية التعليم ترتفع إلى 107 مليارات درهم في 2027 14:42 بالأرقام.. زراعة الكيف تتراجع بـ88%.. ومحجوزات الكوكايين تتجاوز حصيلة 2025 14:12 أزمة هرمز تكلف المغرب 429 مليون درهم شهريا وتفاقم أعباء الطاقة 13:42 بنعبد الله يعلن توجها لرفع سن مباريات التعليم إلى 40 سنة 13:12 اجتماع أممي لمناقشة الفيتو في قضية الصحراء المغربية 12:43 بالأرقام.. الداخلية تكشف حصيلة محاربة الإرهاب وغسل الأموال 12:11 نشرة إنذارية.. زخات رعدية ورياح قوية مرتقبة 11:50 103 آلاف عاطل جديد يرفعون البطالة إلى 10.5% 11:27 التحقيق في إعلانات وهمية بأسماء مؤثرين وبنوك 10:42 رفع تعريفة “الطاكسيات” بين حد السوالم والبيضاء يشعل الغضب 10:11 على خطى سبتة.. مليلية تطالب بإعادة 330 قاصرا مغربيا 09:42 إحباط 58 ألف محاولة للهجرة وتفكيك 148 شبكة للتهريب في 8 أشهر 09:00 استئنافية البيضاء ترفض السراح المؤقت للدكتور شرقاب 08:12 غلاء المحروقات يمدد الدعم الاستثنائي للنقل 21:28 العثور على جثة أم وطفليها يستنفر أمن سلا 20:43 بركة يعلن عن مشاريع مائية كبرى لمواجهة الإجهاد المائي 20:11 الداخلية تسجل أكثر من 779 ألف جريمة و353 ألف موقوف في 8 أشهر 19:55 ارتفاع أسعار الغازوال يهدد بتوقف توزيع قنينات الغاز 19:25 6 ساعات بلا وسائل نقل.. مبادرة احتجاجية ضد غلاء المحروقات

المغرب يعتبر القضية الفلسطينية من الثوابت التي تؤطر السياسية الخارجية

الأربعاء 05 يوليو 2023 - 14:00
المغرب يعتبر القضية الفلسطينية من الثوابت التي تؤطر السياسية الخارجية

اشترطت إسرائيل تنظيم "قمة النقب" المرتقبة للإعتراف بسيادة المغرب على صحرائه، إلا أن المملكة ترفض السير على هذا المنحى قبل أن توقف إسرائيل ممارساتها العدوانية تجاه الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الشأن، أوضح "هشام معتضد"، الخبير في العلاقات الدولية والإستراتيجية، أن موقف المغرب من القضية الفلسطينية ليس مرتبطا بالسياق السياسي، كما لدى العديد من الدول العربية والإسلامية، ولكن يعتبرها المغرب من الثوابت التي تؤطر السياسية الخارجية من حيث القيم والمبادئ والرؤيا. 

وأكد "متعضد"، أن المغرب لن يتخلى عن القضية الفلسطينية مهما كانت الظروف أو اختلف السياق، لأن محددات الرؤية السياسية للمغرب على المستوى الخارجي تحكمه بوصلة استراتيجية وأحد المحركات الرئيسة لهاته البوصلة هي الإنخراط المسؤول والإلتزام الفعلي بالدفاع عن مطالب الملف الفلسطيني. مشددا على أن استئناف العلاقات مع إسرائيل لا يتعارض والمواقف المغربية تجاه الفلسطينيين، انطلاقا من كون التدبير الدبلوماسي للسياسة الخارجية المغربية يعتمد في آن واحد على البناء الموازي والمتقاطع، في إطار مجموعة من المبادئ والقيم وهو ما يحصن الديناميكية التي تنخرط فيها الرباط في مساندة الشعب الفلسطيني.

واعتبر الخبير في العلاقات الدولية، أن رفض المملكة سياسة الإستيطان وتأجيل عقد "قمة النقب" المرتقبة، بالإضافة إلى عدم الإسراع في رفع سقف التمثيلية الدبلوماسية بين الرباط وتل أبيب، كلها مؤشرات تترجم واقعية القيادة في المغرب، وبراغماتية العقل الدبلوماسي المغربي في التموقع السياسي على مستوى الخريطة الدولية من أجل المساهمة الفعالة في الدفاع عن القضية الفلسطينية، انطلاقا من إيمانها لنجاعة مقاربة التواصل السياسي في بناء السلم والسلام لكن ليس على حساب الشرعية التاريخية للقضية.

وكان وزير الشؤون الخارجية والتعاون الأفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، "ناصر بوريطة"، قد أعلن أن المغرب يعرب عن دعمه وتضامنه مع الشعب الفلسطيني في هذه "المرحلة الحرجة والخطيرة"، ويطالب، مرة أخرى، المجتمع الدولي والقوى العظمى بالتدخل لإيقاف هذا العدوان على الشعب الفلسطيني وعلى أراضيه.

وشدد "بوريطة"، على أن المملكة المغربية تندد وترفض، مرة أخرى، هذه الإعتداءات الإسرائيلية المتكررة على جنين، وما خلفته من قتلى ودمار، معتبرا أن هذه الهجمات على الأراضي الفلسطينية لا تساهم في خلق جو يساعد على فتح الحوار وإحلال السلام بالمنطقة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.