عاجل 07:15 أجواء ممطرة في توقعات أحوال طقس الجمعة 06:00 المغرب..إطلاق البحث الوطني الثالث حول الإعاقة 05:25 ندوة دولية حول الاستشراق الفني الإسباني وعلاقته بالمغرب والأندلس 05:00 أيوب كريطع.. نجم مغربي صاعد في السيزار 04:22 نبيلة بوعطية تفوز بجائزة «العلم والمجتمع» الفرنسية 04:00 فوز ساحق لأسود الفوتسال بكرواتيا 03:23 أطباء روس ينجحون في إزالة ورم عملاق يزن أكثر من 60 كيلوغراماً 03:00 إيران تدخل أسبوعها الثالث بلا إنترنت 02:00 ريال مدريد يتصدر أغنى أندية العالم 01:23 جودي شاهين تتوج بلقب الموسم السادس من «ذا فويس» 01:00 الكلاب الضالة تقلق طالبات مرتيل 00:00 تحقيق عاجل بعد تسريب امتحانات الابتدائي 23:55 صناديق جديدة تنهي احتكار شحن الأسماك 23:33 ابتدائية الرباط تؤجل ملف السنغاليين المتابعين في قضية شغب الكان 23:00 8 أشهر حبسا نافذا لمواطن جزائري مزق الأوراق النقدية 22:28 مرضى المصحات الخاصة يدقون ناقوس الخطر بسبب "النوار" 22:00 مع اقتراب الإنتخابات...وزارة الداخلية تشدد مراقبة مباريات التوظيف بالجماعات 21:33 برشلونة يحدد موعد الانتخابات الرئاسية 21:17 مجلس الصحافة ..حزب التقدم والاشتراكية يرحب بقرار المحكمة الدستورية 21:00 خط جوي مباشر بين الدارالبيضاء وسانت بطرسبرغ الروسية 20:23 حموني لـ"ولو": المحكمة الدستورية أسقطت خمس مواد من قانون الصحافة 20:16 هذا جديد قضية "إسكوبار الصحراء" 19:49 جلالة الملك يشيد بنجاح تنظيم "كان 2025" ويؤكد انتصار الأخوة الإفريقية رغم الأحداث المؤسفة في النهائي 18:40 الكفالة "تحرّر" قيادي استقلالي من تهريب 8 أطنان من الحشيش 18:24 مدرب منتخب مصر يشيد بالبنية التحتية وبالتنظيم العالي ل"كان المغرب 2025" 18:00 ارتفاع أسعار الكراء في المدن الكبرى يسائل المنصوري 17:56 وزارة التجهيز والماء تدعو مستعملي الطريق إلى توخي الحيطة والحذر 17:36 المهمة الإستطلاعية للمطاعم المدرسية تحل بالناظور والعروي 17:22 إدانة حقوقية للتدخل الأمني بجامعة ابن طفيل 17:00 رويترز: المغرب يحسم الجدل ويؤكد جاهزيته لمونديال 2030 16:37 شبيبة القبائل الجزائري يهدد بمقاطعة مباراة الجيش الملكي في عصبة الأبطال 16:23 الأرصاد الجوية تحذر من أمواج عاتية بالسواحل الأطلسية 16:05 لزرق لـ "ولو": الرباط تدخل هندسة السلام العالمي بخطوة سيادية محسوبة 15:42 تهم ثقيلة تلاحق مشجعين سينغاليين و جزائري 15:26 الأهلي المصري يعلن تعاقده مع يوسف بلعمري 15:06 “الريادة” تُفجّر غضب النقابات بسبب كرامة الأساتذة 14:59 الحكومة تطمئن: تموين الأسواق مضمون خلال رمضان 14:45 المغرب يجمع وزراء المالية الأفارقة 14:42 ارتفاع الأمواج يمنع الإبحار بسواحل العرائش 14:26 تسريب امتحان الرياضيات بمدارس الريادة يصل البرلمان 14:03 متابعة 18 مشجعا سنغاليا وجزائري في حالة إعتقال 13:40 نشرة إنذارية...تساقطات ثلجية وأمطار قوية من الخميس إلى السبت 13:33 الركراكي يتوج بجائزة أفضل مدرب في "كان المغرب 2025" 13:13 لقاء حاسم مع التهراوي يعلّق احتجاجات الشغيلة الصحية 12:51 استفسار حول شبهة توظيف طرق زلزال الحوز انتخابيا 12:34 الداخلية تستفسر الجماعات عن اختلالات خطيرة لصفقات احتكارية 12:18 رئيس مركز "أفروميد" يكشف ل"ولو" تصاعد الخطابات العنصرية ضد مهاجري إفريقيا جنوب الصحراء على خلفية "الكان" 12:12 نقابة موخاريق ترفض مقاربة الحكومة في إصلاح التقاعد 11:56 استطلاع: 47 في المائة من المغاربة تأثروا بالتغير المناخي 11:27 ترامب وبوريطة يوقعان ميثاق مجلس السلام 11:23 أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل الدرهم اليوم الخميس 11:06 توقيف متورط في سرقة صيدليات بفاس 10:54 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 10:43 بونو يزين أحدث تصنيف لأفضل 10 حراس مرمى في العالم 10:26 تحذيرات من دعوات مشبوهة للكراهية ضد الأفارقة 10:03 موسم فلاحي واعد يدفع عجلة النمو الصناعي 09:53 علامة OPPO تكشف عن رؤيتها لسنة 2026 09:46 زكريا الغافولي: كنبغي المرا الحادكة 09:42 العثور على جثة السائح الثالث بتوبقال 09:22 لجنة برلمانية تعقد لقاء مع وسيط المملكة 09:00 المغرب ينال إشادة دولية لعضوية مجلس السلام 08:42 الحموشي يستقبل سفراء بريطانيا والغابون وماليزيا 08:30 أوكسفام تحذر من تفاقم اللامساواة العالمية 08:23 بعدما تم استبعادهم.. برلمانيون يرشحون أبناءهم للاستحقاقات المقبلة

الصحة... كمجال للتفكير

الجمعة 24 يونيو 2022 - 08:00
الصحة... كمجال للتفكير

وليد الميموني

بعيدا، هذه المرة، عن الأرقام وتحليل البيانات والمضامين، وابتعادا عن المقارنات المجالية (قروي/حضري) والتي لازمتنا كثيرا، وأمام التطور المضطرد للطب والعلاج وللتكنلوجية البيوطبية، يضل وبشكل ملح التخيل والتفكير والتساؤل حول الصحة وفقدانها وماهيتها موضوع اشتغال المفكرين وذوي الإهتمام بإشكالات الصحة.

وقد قدمت في دستورها وأدابياتها "منظمة الصحة العالمية سنة 1948" تعريفا للصحة يوفق بين حسن الحال الجسدي والذهني والإجتماعي، المعنى الذي يتوافق مع ما جاءت به المقاربة الشاملة والتي تعتبر أن الصحة ليست فقط "صمت الأعضاء". إلا أن هذا لا يمنع من تحليل مضامين الخطاب الطبي والقول إن المعرفة الطبية أنتجت خطابا عياديا شدد أكثر على موضوع المرض والألم، من اهتمامه بحال الصحة الحسنة نفسها. وفي كتاب "تاريخ الجنون" (1961)، و"ولادة العيادة" (1963)، كان "ميشال فوكو" واحدا من الباحثين الذين ناهضوا خطاب المرض، الذي يستبعد الصحة الحسنة ضمنيا، وحاولوا إظهار حدوده.

وفي السياق نفسه، لا يمكن للبعد العضوي وحده أن يختصر ظاهرة الألم. حيث تبين من خلال الدراسات الإجتماعية والأنثروبولوجية أن الطب المعاصر صار طبا علاجيا بامتياز، فيما كان للمرض قديما ولدى الشعوب التي تحتفي بالجسد دلالة اجتماعية تتمثل في تداول المرض داخل الجماعة حيث يتمحور سؤال الطب حول الصحة وتمامها وحسن حالها، فيما يدور الطب اليوم حول المرض. وبتراجع هذا المعنى، وغياب أثر المجتمع ضمن أعراض المرض والمراضة، أصبحت النظرة العيادية هامدة، ويندرج المريض في خانة "حالة".

هذا، وقد أكد الفيلسوف الألماني "هانز غادامير" شيخ الفلاسفة (1900-2002) في كتابه "فلسفة الصحة" (باريس، 1998)، أن سلوك الإنسان لحفظ الصحة يفتقد لأساس علمي متماسك، وبعبارة أخرى، فإن الطابع الخفي للصحة يشير إلى غياب النظر الموضوعي للصحة في الخطاب العلمي. وفي نفس الكتاب "فلسفة الصحة"، يذكر "غادامير" بما قاله "أفلاطون"، من أنه لا يمكن شفاء الجسم من دون شفاء النفس، أي من دون الإلمام بطبيعة الكل الإنساني. كما لاحظ أن الصحة هي شيء نعرفه، لكننا، لا ندرك كنهه.

وفي هذا المعنى تظهر الصحة كتناغم فريد بين طبيعة الإنسان وحاله من جهة، وبين ما يتهدده فيزيائيا واجتماعيا من جهة أخرى. وبكون الطب الحديث يتميز بالتخصص، فإنه لا ينجح في تقديم العون المطلوب حين يتعلق الأمر بإضفاء معنى على حياة المرء الفردية في صورتها الشاملة، ولا حتى بوصفه ذاتا اجتماعية. وبحسب المنهج التأويلي لـ"غادامير"، يجدر التفكير بالصحة كشيء يجب إخضاعه للتفسير والحوار والإصغاء، باعتبار أن الصحة تجربة توازن، في معنى إنساني واسع. وانطلاقا من هذه النظرة فكر "غادامير" بأن المرض يشبه تجربة فقدان التوازن، سواء داخل الجسم عضويا، أو بين الإنسان ومحيطه.

والصحة كانت في ما مضى وما تزال مجالا متسعا للتفكير باعتبار أن الفلسفة تمنح دون غيرها إمكانيات النقد وطرح الأسئلة، ومن هنا تكمن أهمية السؤال التالي: ماذا يمكن أن تقوم به الفلسفة وماذا ينتظر منها في مجال الصحة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تكون الفلسفة عملية في مجال الصحة؟ وكيف تقاس الصحة؟.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.