عاجل 16:27 أمريكا تفرض رسوم جمركية بنسبة 12.5% على الواردات المغربية 16:06 استقبال ملكي مرتقب للأسود في عيد العرش 16:04 اتفاقية شراكة بين مجلس حقوق الإنسان ومندوبية التخطيط 15:47 منيب تدعو إلى توزيع عادل للثروة وخلق فرص شغل حقيقية 15:23 توقيف رضا الطلياني بعد حادثة سير في حالة سكر 15:04 التويزي يتهم أخنوش ويحميل المعارضة مسؤولية وأد لجنة “دعم الفراقشية” 14:33 مطالب برلمانية بالتحقيق في معايير توزيع مراكز التخييم 14:29 الطاس تحدد موعد النطق في نهائي الكان 14:20 تيميتار يفتتح دورته بإيقاعات أمازيغية وعالمية 14:10 الخليج والأردن يدينون الإعتداءات الإيرانية على أراضيهم 13:48 بوانو: الحكومة فشلت في الوفاء بوعودها 13:25 تقرير حقوقي يرصد اختلالات سوق الماشية بالمملكة 13:00 ال"ـPPS" يجمد عضوية نائب عمدة فاس لدعمه مرشح "البام" 12:23 البنك الدولي يشيد بأداء الإقتصاد المغربي 12:00 مجلس المنافسة يجهز لإصدار رأيه بشأن الماشية واللحوم 11:39 البيضاء.. الإقصاء من التعويضات يخرج سكان المدينة القديمة للاحتجاح 11:23 البيضاء للخدمات تحدث قاعة مركزية لمراقبة المجازر الجماعية 11:00 تعليق الجمارك التجارية بسبتة ومليلية مستمر إلى ما بعد “مرحبا 2026” 10:43 إسبانيا تعلن حالة الطوارئ بسبب حرائق غابات خارجة عن السيطرة 10:23 أمنيستي تدعو للإفراج عن الرابور مهدي بلاك ويند 10:00 رخصة السياقة تحت المراقبة.. المغرب يتجه إلى استعمال تقنيات متطورة 09:33 "الكاش" يواصل التوسع...491 مليار درهم من الأداء النقدي 09:07 اتفاقية شراكة بين مجلس النواب ووستمنستر للديمقراطية 08:47 بمناسبة عيد العرش...تعزيز خدمات الأمومة ورعاية الأشخاص في وضعية إعاقة بأزيلال 08:26 عامل قلعة السراغنة يتفقد عدة مشاريع تنموية تزامنا مع إحتفالات عيد العرش 07:56 هذه حصص الأحزاب السياسية بالإعلام العمومي خلال الحملة الانتخابية 07:23 أجواء حارة في توقعات طقس الجمعة 01:38 عائلة قيوح تنفي تأسيس شركة للماشية 23:38 رسميا.. ميلان يجدد عقد لوكا مودريتش لموسم إضافي 23:08 كاف ينفي زيادة عدد منتخبات كأس أمم أفريقيا 2027 22:51 المهدي الميموني موهبة مغربية يوقع لبرشلونة الإسباني 22:34 رسميا.. مانشستر سيتي يتعاقد مع إليوت أندرسون 22:26 مؤسسة محمد الخامس للتضامن تصدر مؤلفاً يوثق 25 سنة من عملها 21:18 مطالب برلمانية بتعميم الدفع الإلكتروني في القطاع السياحي 20:48 المغرب يمدد الرسوم الجمركية للحد من واردات القمح اللين 20:25 إعلام عبري: 30 ضابطا مغربيا يجرون جولة ميدانية في غزة 20:00 القضاء يدخل على خط تسريب امتحان كلية الطب 19:37 مندوبية السجون توضح الوضع الصحي لمعتقل أكديم إزيك 19:27 التمور المغربية تغزو السوق الألمانية 18:39 مطارات المغرب تعتمد الإركاب الرقمي بالكامل 18:19 عبد الله خفيفي يوقع للمغرب الفاسي 17:49 إحباط تهريب 2.4 طن من الحشيش قبالة مضيق جبل طارق 17:24 جمعية "الكسابة": رسميا القطيع يرتفع إلى 4,8 ملايين رأس 17:00 مهنيو نقل البضائع يلوحون بإضراب وطني بسبب الحكومة 16:55 شركة مغربية تعلن إنتاج "زريعة الكيف" معتمدة ومطورة

الصحة... كمجال للتفكير

الجمعة 24 يونيو 2022 - 08:00
الصحة... كمجال للتفكير

وليد الميموني

بعيدا، هذه المرة، عن الأرقام وتحليل البيانات والمضامين، وابتعادا عن المقارنات المجالية (قروي/حضري) والتي لازمتنا كثيرا، وأمام التطور المضطرد للطب والعلاج وللتكنلوجية البيوطبية، يضل وبشكل ملح التخيل والتفكير والتساؤل حول الصحة وفقدانها وماهيتها موضوع اشتغال المفكرين وذوي الإهتمام بإشكالات الصحة.

وقد قدمت في دستورها وأدابياتها "منظمة الصحة العالمية سنة 1948" تعريفا للصحة يوفق بين حسن الحال الجسدي والذهني والإجتماعي، المعنى الذي يتوافق مع ما جاءت به المقاربة الشاملة والتي تعتبر أن الصحة ليست فقط "صمت الأعضاء". إلا أن هذا لا يمنع من تحليل مضامين الخطاب الطبي والقول إن المعرفة الطبية أنتجت خطابا عياديا شدد أكثر على موضوع المرض والألم، من اهتمامه بحال الصحة الحسنة نفسها. وفي كتاب "تاريخ الجنون" (1961)، و"ولادة العيادة" (1963)، كان "ميشال فوكو" واحدا من الباحثين الذين ناهضوا خطاب المرض، الذي يستبعد الصحة الحسنة ضمنيا، وحاولوا إظهار حدوده.

وفي السياق نفسه، لا يمكن للبعد العضوي وحده أن يختصر ظاهرة الألم. حيث تبين من خلال الدراسات الإجتماعية والأنثروبولوجية أن الطب المعاصر صار طبا علاجيا بامتياز، فيما كان للمرض قديما ولدى الشعوب التي تحتفي بالجسد دلالة اجتماعية تتمثل في تداول المرض داخل الجماعة حيث يتمحور سؤال الطب حول الصحة وتمامها وحسن حالها، فيما يدور الطب اليوم حول المرض. وبتراجع هذا المعنى، وغياب أثر المجتمع ضمن أعراض المرض والمراضة، أصبحت النظرة العيادية هامدة، ويندرج المريض في خانة "حالة".

هذا، وقد أكد الفيلسوف الألماني "هانز غادامير" شيخ الفلاسفة (1900-2002) في كتابه "فلسفة الصحة" (باريس، 1998)، أن سلوك الإنسان لحفظ الصحة يفتقد لأساس علمي متماسك، وبعبارة أخرى، فإن الطابع الخفي للصحة يشير إلى غياب النظر الموضوعي للصحة في الخطاب العلمي. وفي نفس الكتاب "فلسفة الصحة"، يذكر "غادامير" بما قاله "أفلاطون"، من أنه لا يمكن شفاء الجسم من دون شفاء النفس، أي من دون الإلمام بطبيعة الكل الإنساني. كما لاحظ أن الصحة هي شيء نعرفه، لكننا، لا ندرك كنهه.

وفي هذا المعنى تظهر الصحة كتناغم فريد بين طبيعة الإنسان وحاله من جهة، وبين ما يتهدده فيزيائيا واجتماعيا من جهة أخرى. وبكون الطب الحديث يتميز بالتخصص، فإنه لا ينجح في تقديم العون المطلوب حين يتعلق الأمر بإضفاء معنى على حياة المرء الفردية في صورتها الشاملة، ولا حتى بوصفه ذاتا اجتماعية. وبحسب المنهج التأويلي لـ"غادامير"، يجدر التفكير بالصحة كشيء يجب إخضاعه للتفسير والحوار والإصغاء، باعتبار أن الصحة تجربة توازن، في معنى إنساني واسع. وانطلاقا من هذه النظرة فكر "غادامير" بأن المرض يشبه تجربة فقدان التوازن، سواء داخل الجسم عضويا، أو بين الإنسان ومحيطه.

والصحة كانت في ما مضى وما تزال مجالا متسعا للتفكير باعتبار أن الفلسفة تمنح دون غيرها إمكانيات النقد وطرح الأسئلة، ومن هنا تكمن أهمية السؤال التالي: ماذا يمكن أن تقوم به الفلسفة وماذا ينتظر منها في مجال الصحة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تكون الفلسفة عملية في مجال الصحة؟ وكيف تقاس الصحة؟.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.