عاجل 10:47 حجز كمية مهمة من الحلويات الفاسدة في مخبزة بمراكش 10:35 اختلالات خطيرة بمحجز بلدي بفاس تُسقط 19 متهما 10:22 منتخبون على أبواب السجن بسبب تقارير الداخلية 10:00 مطالب حقوقية بالتحقيق في تدبير سكنيات مستشفى ابن سينا 09:51 المغرب يعزز حضوره السياحي في معرض برلين الدولي 09:35 اختناق بحري بسبب عشرات السفن العالقة قبالة طنجة المتوسط 09:12 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 09:04 إصابة رودريغو تهدد مشاركته في كأس العالم 08:52 غارات إسرائيل تصل إلى المواقع النووية السرية لإيران 08:23 رونالدو يغادر السعودية متجهاً إلى مدريد 08:00 مغاربة الخليج يعيشون رعب الصواريخ وتأجيل الرحلات 07:20 التحكيم الرياضي يؤكد أحقية الأهلي بلقب الدوري 06:33 دعاء اليوم الرابع عشر من شهر رمضان 06:20 أجواء باردة وأمطار متفرقة في توقعات طقس الأربعاء 06:00 إصابة أمرابط تبعده عن الملاعب لثلاثة أسابيع 05:00 توتر إداري يؤجل نتائج طلبة بفاس 04:20 تبرعات رمضان بين الإحسان والابتزاز 03:44 تعادل ودي للبؤات الأطلس أمام بوركينا 03:00 مشروع إعادة تنظيم المجلس الوطني للصحافة يصل إلى البرلمان 02:25 قطر تعلن تفكيك خليتين للحرس الثوري 01:33 خسائر فادحة للمحاصيل الزراعية في سوس بسبب الرياح 01:11 وكالة المياه الغابات توضح حقيقة قطع أشجار غابة المعمورة 00:42 الحوار الاجتماعي بالصحة يتعثر مجدداً بالشمال 00:21 وكالة الأدوية توقف استخدام وتوزيع دواء بالمغرب 23:55 لليوم الثالث.. استنفار في زاكورة للعثور على طفل مفقود 23:41 مطالب بتقييم برامج دعم التشغيل 23:25 تحديد الكلفة النهائية للحج في 63.221 درهما 23:01 مغربيات عالقات في لبنان بسبب الحرب 22:40 السجن ست سنوات لرئيس الحكومة التونسية الأسبق يوسف الشاهد 22:11 قلق برلماني من تفشي الإدمان في صفوف الأطفال والشباب 21:55 القضاء يخفف عقوبة مشجعين جزائريين 21:33 انتقادات لبرادة بسبب تبذير ملايير جديدة على مدرسة الريادة 21:10 توقف 12 بطولة في الخليج وغرب آسيا بسبب حرب إيران 20:40 تأثير ارتفاع أسعار الحطب على تسعيرة الحمامات يسائل بنعلي 20:25 تصدع الأغلبية.. الاستقلال يقاطع إفطار جماعي دعت إليه الرميلي 20:10 إسبانيا تنقل قاصرين مغاربة من سبتة ومليلية والكناري 19:50 الرباط الصليبي يُنهي موسم نجم الريال 19:42 الطرق السيارة تحذر مستعملي الطريق بسبب سوء الأحوال الجوية 19:31 حرب الطرق تخلف 19 قتيلا خلال الأسبوع المنصرم 19:21 اتهامات دولية للجزائر بزعزعة مصداقية آليات الأمم المتحدة الحقوقية 18:55 مسؤولة إيرانية تكشف الحصيلة الأولية لقتلى الحرب 18:42 الأردن تعيد فتح الأجواء أمام حركة الطيران 18:18 شركات الطيران تلغي 1560 رحلة إلى الشرق الأوسط 17:54 المقابر تتسبب في خلافات بين مكونات الأغلبية بالبيضاء 17:26 رسميا...أشرف داري ينتقل إلى فريق سويدي 17:11 قضية المغاربة العالقين بإيران تصل البرلمان 16:40 تداعيات صراع الشرق الأوسط تؤثر على بورصة الدار البيضاء 16:25 قصة توبة.. عادل بلحجام من أضواء الفن إلى داعية 15:53 الجيش الإسرائيلي يتوغل في جنوب لبنان 15:35 ارتفاع رقم معاملات مناجم إلى 13.7 مليار درهم 15:23 الماء ينقل احتجاجات ساكنة فكيك إلى الرباط 15:00 47 في المائة من الأمريكيين يؤيدون وقف الهجمات على إيران 14:53 حدث في مثل هذا اليوم من 13 رمضان 14:39 انتقادات للبواري بسبب "منح" صفقات السيارات لشركتين 14:23 محكمة النقض...الرادارات كافية لإثبات مخالفات السير 14:00 الصين تدعم إيران في حماية سيادتها وأمنها 13:39 مؤشر المناعة الأولي..المغرب أولا 13:20 أمريكا تدعو مواطنيها لمغادرة 14 دولة في الشرق الأوسط 13:00 إدارة السجون توضح ظروف إقامة ابتسام لشكر 12:43 هزة أرضية بقوة 6.1 تضرب إندونيسيا 12:23 الطالبي العلمي: “سنفوز بـ112 مقعدا في الانتخابات 12:09 إحباط تهريب 490 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط 12:00 توقيف 42 مهاجر غير شرعي بالبيضاء 11:39 تدوينة حول التطبيع تسقط "رابور" مغربي في قبضة الأمن 11:23 لارام تواصل إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط

الصحة... كمجال للتفكير

الجمعة 24 يونيو 2022 - 08:00
الصحة... كمجال للتفكير

وليد الميموني

بعيدا، هذه المرة، عن الأرقام وتحليل البيانات والمضامين، وابتعادا عن المقارنات المجالية (قروي/حضري) والتي لازمتنا كثيرا، وأمام التطور المضطرد للطب والعلاج وللتكنلوجية البيوطبية، يضل وبشكل ملح التخيل والتفكير والتساؤل حول الصحة وفقدانها وماهيتها موضوع اشتغال المفكرين وذوي الإهتمام بإشكالات الصحة.

وقد قدمت في دستورها وأدابياتها "منظمة الصحة العالمية سنة 1948" تعريفا للصحة يوفق بين حسن الحال الجسدي والذهني والإجتماعي، المعنى الذي يتوافق مع ما جاءت به المقاربة الشاملة والتي تعتبر أن الصحة ليست فقط "صمت الأعضاء". إلا أن هذا لا يمنع من تحليل مضامين الخطاب الطبي والقول إن المعرفة الطبية أنتجت خطابا عياديا شدد أكثر على موضوع المرض والألم، من اهتمامه بحال الصحة الحسنة نفسها. وفي كتاب "تاريخ الجنون" (1961)، و"ولادة العيادة" (1963)، كان "ميشال فوكو" واحدا من الباحثين الذين ناهضوا خطاب المرض، الذي يستبعد الصحة الحسنة ضمنيا، وحاولوا إظهار حدوده.

وفي السياق نفسه، لا يمكن للبعد العضوي وحده أن يختصر ظاهرة الألم. حيث تبين من خلال الدراسات الإجتماعية والأنثروبولوجية أن الطب المعاصر صار طبا علاجيا بامتياز، فيما كان للمرض قديما ولدى الشعوب التي تحتفي بالجسد دلالة اجتماعية تتمثل في تداول المرض داخل الجماعة حيث يتمحور سؤال الطب حول الصحة وتمامها وحسن حالها، فيما يدور الطب اليوم حول المرض. وبتراجع هذا المعنى، وغياب أثر المجتمع ضمن أعراض المرض والمراضة، أصبحت النظرة العيادية هامدة، ويندرج المريض في خانة "حالة".

هذا، وقد أكد الفيلسوف الألماني "هانز غادامير" شيخ الفلاسفة (1900-2002) في كتابه "فلسفة الصحة" (باريس، 1998)، أن سلوك الإنسان لحفظ الصحة يفتقد لأساس علمي متماسك، وبعبارة أخرى، فإن الطابع الخفي للصحة يشير إلى غياب النظر الموضوعي للصحة في الخطاب العلمي. وفي نفس الكتاب "فلسفة الصحة"، يذكر "غادامير" بما قاله "أفلاطون"، من أنه لا يمكن شفاء الجسم من دون شفاء النفس، أي من دون الإلمام بطبيعة الكل الإنساني. كما لاحظ أن الصحة هي شيء نعرفه، لكننا، لا ندرك كنهه.

وفي هذا المعنى تظهر الصحة كتناغم فريد بين طبيعة الإنسان وحاله من جهة، وبين ما يتهدده فيزيائيا واجتماعيا من جهة أخرى. وبكون الطب الحديث يتميز بالتخصص، فإنه لا ينجح في تقديم العون المطلوب حين يتعلق الأمر بإضفاء معنى على حياة المرء الفردية في صورتها الشاملة، ولا حتى بوصفه ذاتا اجتماعية. وبحسب المنهج التأويلي لـ"غادامير"، يجدر التفكير بالصحة كشيء يجب إخضاعه للتفسير والحوار والإصغاء، باعتبار أن الصحة تجربة توازن، في معنى إنساني واسع. وانطلاقا من هذه النظرة فكر "غادامير" بأن المرض يشبه تجربة فقدان التوازن، سواء داخل الجسم عضويا، أو بين الإنسان ومحيطه.

والصحة كانت في ما مضى وما تزال مجالا متسعا للتفكير باعتبار أن الفلسفة تمنح دون غيرها إمكانيات النقد وطرح الأسئلة، ومن هنا تكمن أهمية السؤال التالي: ماذا يمكن أن تقوم به الفلسفة وماذا ينتظر منها في مجال الصحة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تكون الفلسفة عملية في مجال الصحة؟ وكيف تقاس الصحة؟.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.