عاجل 13:00 إدارة السجون توضح ظروف إقامة ابتسام لشكر 12:43 هزة أرضية بقوة 6.1 تضرب إندونيسيا 12:23 الطالبي العلمي: “سنفوز بـ112 مقعدا في الانتخابات 12:09 إحباط تهريب 490 كلغ من المخدرات بميناء طنجة المتوسط 12:00 توقيف 42 مهاجر غير شرعي بالبيضاء 11:39 تدوينة حول التطبيع تسقط "رابور" مغربي في قبضة الأمن 11:23 لارام تواصل إلغاء رحلاتها إلى الشرق الأوسط 11:00 أسعار الغاز في أوروبا تسجل أعلى مستوى في 3 أعوام 10:53 نائب ترامب يكشف عن أهداف أمريكا بإيران 10:52 قوة دفاع البحرين: تدمير وإسقاط 70 صاروخا و76 طائرة مسيرة 10:39 ارتفاع رقم معاملات أطلنطا سند للتأمين 10:29 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 10:23 ترامب يتوعد إيران بـ"الموجة الكبرى" 10:00 مجموعة “ألتين” ووزارة الصناعة تعززان توافقهما الاستراتيجي 09:50 الهجوم بمسيّرتين على السفارة الأمريكية بالرياض 09:40 شوكي....مسار المستقبل من أكادير يؤشر على مرحلة جديدة 09:21 برشلونة يسعى لريمونتادا تاريخية ضد أتلتيكو مدريد في كأس إسبانيا 09:00 عائدات السفر بالمغرب تقفز إلى 11,7 مليار درهم 08:47 دعاء اليوم الثالث عشر من شهر رمضان 08:26 أمن تطوان يفرق وقفة غير مرخصة للتضامن مع إيران 08:00 فورد تسجل أفضل مبيعات بالشرق الأوسط وشمال إفريقيا 07:36 أجواء ممطرة في توقعات طقس الثلاثاء 07:26 ارتفاع إحداث المقاولات بـ14.6% خلال 2025 07:00 "رمضانيات وي كازابلانكا" تزيّن ليالي رمضان الفنية 06:26 محطة الرباط المدينة.. معاناة يومية للمسافرين 06:00 لجنة الكاف تعيّن حكام مباراة أولمبيك آسفي والوداد 05:19 حجز لحوم فاسدة بسوق المصلى بطنجة 05:00 المركز السوسيو ثقافي بسلا ينشط مبادرة "القراءة للجميع" 04:25 4038 مخالفة تموينية في شهر رمضان 04:00 نادية العروسي تنتقد الجزء الجديد من مسلسل "رحمة" 03:33 المغرب يعزز حضور منتجاته بباريس 03:00 الدارالبيضاء ..إستغلال تجاري للقافلات الطبية 02:00 فلاحو الغرب يطالبون برفع منع حفر الآبار 01:31 زيادة بـ 7000 درهم في رواتب القياد 00:00 دراما رمضان بين تكرار الأعطاب وغياب الرؤية 22:40 الداخلية السعودية: الأوضاع الأمنية مطمئنة 22:00 قصة نجاح في love brand: التجاري وفا بنك علاقة مع المغاربة تتجاوز الحدود المالية 21:35 أمريكا تُخلي سفارتها في عمان 21:03 انهيار "الدرع الاجتماعي" بإسبانيا يهدد آلاف الأسر المغربية بالإفراغ 20:33 بلجيكا تجدد دعمها للحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 20:08 بعد الهجوم.. قطر توقف إنتاج الغاز الطبيعي المسال 19:51 انطلاق عملية الإحصاء المتعلق بالخدمة العسكرية برسم سنة 2026 19:40 مطالب بحماية الأطفال من مخاطر الألعاب الإلكترونية عبر الأنترنت 19:12 رابطة حقوقية ترصد اختلالات دعم ضحايا الفيضانات بالقنيطرة 18:55 إيران تغلق مضيق هرمز 18:34 إجهاض تهريب طن و190 كلغ من الحشيش ببوزنيقة 18:12 نسبة ملئ السدود تصل إلى 70% 17:19 استفسار حول وضعية التعليم الأصيل بمؤسسات الريادة 16:55 نقص في التزود بالمحروقات يحرج بنعلي 16:26 إسرائيل تقصف لبنان بعد هجمات حزب الله 15:53 الأردن تستدعي القائم بأعمال السفارة الإيرانية 15:26 إيران تعلن حصيلة القتلى منذ بدء الحرب الأمريكية الإسرائيلية 15:03 قصة توبة: أدهم نابلسي من حياة الليل إلى نور المساجد 14:40 تحذير من استغلال قرار منع صيد صغار السردين لرفع الأسعار 14:25 البحرين...قتيل وجرحى إثر سقوط شظايا صاروخ تم اعتراضه 14:03 الكويت...إسقاط 3 مقاتلات أمريكية عن طريق الخطأ 13:35 هيونداي روتيم تختار بن جرير لإطلاق وحدة صناعية لتصنيع القطارات 13:35 نشرة إنذارية.. أمطار ورياح قوية وثلوج مرتقبة

الصحة... كمجال للتفكير

الجمعة 24 يونيو 2022 - 08:00
الصحة... كمجال للتفكير

وليد الميموني

بعيدا، هذه المرة، عن الأرقام وتحليل البيانات والمضامين، وابتعادا عن المقارنات المجالية (قروي/حضري) والتي لازمتنا كثيرا، وأمام التطور المضطرد للطب والعلاج وللتكنلوجية البيوطبية، يضل وبشكل ملح التخيل والتفكير والتساؤل حول الصحة وفقدانها وماهيتها موضوع اشتغال المفكرين وذوي الإهتمام بإشكالات الصحة.

وقد قدمت في دستورها وأدابياتها "منظمة الصحة العالمية سنة 1948" تعريفا للصحة يوفق بين حسن الحال الجسدي والذهني والإجتماعي، المعنى الذي يتوافق مع ما جاءت به المقاربة الشاملة والتي تعتبر أن الصحة ليست فقط "صمت الأعضاء". إلا أن هذا لا يمنع من تحليل مضامين الخطاب الطبي والقول إن المعرفة الطبية أنتجت خطابا عياديا شدد أكثر على موضوع المرض والألم، من اهتمامه بحال الصحة الحسنة نفسها. وفي كتاب "تاريخ الجنون" (1961)، و"ولادة العيادة" (1963)، كان "ميشال فوكو" واحدا من الباحثين الذين ناهضوا خطاب المرض، الذي يستبعد الصحة الحسنة ضمنيا، وحاولوا إظهار حدوده.

وفي السياق نفسه، لا يمكن للبعد العضوي وحده أن يختصر ظاهرة الألم. حيث تبين من خلال الدراسات الإجتماعية والأنثروبولوجية أن الطب المعاصر صار طبا علاجيا بامتياز، فيما كان للمرض قديما ولدى الشعوب التي تحتفي بالجسد دلالة اجتماعية تتمثل في تداول المرض داخل الجماعة حيث يتمحور سؤال الطب حول الصحة وتمامها وحسن حالها، فيما يدور الطب اليوم حول المرض. وبتراجع هذا المعنى، وغياب أثر المجتمع ضمن أعراض المرض والمراضة، أصبحت النظرة العيادية هامدة، ويندرج المريض في خانة "حالة".

هذا، وقد أكد الفيلسوف الألماني "هانز غادامير" شيخ الفلاسفة (1900-2002) في كتابه "فلسفة الصحة" (باريس، 1998)، أن سلوك الإنسان لحفظ الصحة يفتقد لأساس علمي متماسك، وبعبارة أخرى، فإن الطابع الخفي للصحة يشير إلى غياب النظر الموضوعي للصحة في الخطاب العلمي. وفي نفس الكتاب "فلسفة الصحة"، يذكر "غادامير" بما قاله "أفلاطون"، من أنه لا يمكن شفاء الجسم من دون شفاء النفس، أي من دون الإلمام بطبيعة الكل الإنساني. كما لاحظ أن الصحة هي شيء نعرفه، لكننا، لا ندرك كنهه.

وفي هذا المعنى تظهر الصحة كتناغم فريد بين طبيعة الإنسان وحاله من جهة، وبين ما يتهدده فيزيائيا واجتماعيا من جهة أخرى. وبكون الطب الحديث يتميز بالتخصص، فإنه لا ينجح في تقديم العون المطلوب حين يتعلق الأمر بإضفاء معنى على حياة المرء الفردية في صورتها الشاملة، ولا حتى بوصفه ذاتا اجتماعية. وبحسب المنهج التأويلي لـ"غادامير"، يجدر التفكير بالصحة كشيء يجب إخضاعه للتفسير والحوار والإصغاء، باعتبار أن الصحة تجربة توازن، في معنى إنساني واسع. وانطلاقا من هذه النظرة فكر "غادامير" بأن المرض يشبه تجربة فقدان التوازن، سواء داخل الجسم عضويا، أو بين الإنسان ومحيطه.

والصحة كانت في ما مضى وما تزال مجالا متسعا للتفكير باعتبار أن الفلسفة تمنح دون غيرها إمكانيات النقد وطرح الأسئلة، ومن هنا تكمن أهمية السؤال التالي: ماذا يمكن أن تقوم به الفلسفة وماذا ينتظر منها في مجال الصحة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تكون الفلسفة عملية في مجال الصحة؟ وكيف تقاس الصحة؟.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.