عاجل 18:46 الانتخابات التشريعية.. المشاركة الوطنية تبلغ 28.05% قبل ساعتين من إغلاق مكاتب التصويت 18:42 انتخابات المغرب تتصدر اهتمام الإعلام الدولي 18:12 بـ 45%.. مشاركة قياسية في الانتخابات بالصحراء المغربية 17:50 بعد واقعة طنجة.. البام يندد بالاستهداف السياسي ويتهم خصوما بتشويه صورته 17:42 توقيف متورطين في خروقات انتخابية بمراكش وتطوان 17:10 تحالف اليسار بتيفلت يطالب بالتحقيق في شبهات خروقات انتخابية 16:55 استنفار أمني كبير بالفنيدق تحسبا لعبور محتمل تزامنا مع الاقتراع 16:22 طنجة.. مئات أوراق التصويت داخل مكتب اقتراع تقود إلى توقيف المعنيين 16:18 خافيير أغيري مدربا لفالنسيا الإسباني 16:12 انتخابات 2026.. العيون تتجاوز 31% في نسبة المشاركة 16:00 نسبة المشاركة في الانتخابات تسجل 21 % إلى حدود الثالثة زوالا 15:55 القضاء الفرنسي يقرر إحالة أشرف حكيمي إلى المحاكمة 15:50 النيابة العامة تحقق مع شخص ضبط بحوزته حقيبة أوراق انتخابية 15:27 مشاركة انتخابية تتجاوز 12% بسوس ماسة في منتصف النهار 15:00 منع تصوير تصويت بنكيران وبنعبد الله يشعل الجدل 14:40 سبتة.. 37 قضية اعتداء جنسي و14 قاصر بين الضحايا 14:22 بن كيران يحتج داخل مكتب التصويت: "هادي بنتي من حقها تصوت" 14:02 السنغال تجدد التأكيد على مغربية الصحراء 13:50 طنجة: إغلاق مكتب تصويت وفتح تحقيق بشأن أوراق انتخابية 13:41 "يوتيوبر" أمام الشرطة بسبب شريط انتخابي 13:16 شهادة مفاجئة أمام المحكمة تثير تساؤلات جديدة حول سبب وفاة مارادونا 13:11 الداخلية.. نسبة المشاركة في الانتخابات ترتفع إلى 11,34% 13:00 النيابة العامة تحقق في حقيقة فيديو صندوق زجاجي بطنجة 12:43 تشجيعا على التصويت.. أصابع الناخبين بالمداد تغزو مواقع التواصل 12:11 إسبانيا تشدد حدود سبتة بحاجز بحري جديد 11:50 إقبال كثيف على مكاتب التصويت بمختلف أقاليم المملكة 11:41 وهبي يستدعي إلياس أخوماش لتعزيز صفوف الأسود قبل مواجهة الغابون 11:22 الداخلية تكشف نسبة المشاركة بعد 3 ساعات من بدء التصويت 11:12 ميدلت.. الحراسة النظرية لرئيس جماعة عقب وفاة سيدة داخل فندق 10:55 النيابة العامة تنفي صلة حادثة سير بتصفية مرشح بالجديدة 10:43 مواجهتان ناريتان في افتتاح "خليجي 27" 10:16 انطلاق عملية الاقتراع في الانتخابات التشريعية 09:45 توقعات بارتفاع قياسي لأسعار البصل 09:40 بوريطة يعلن ترشح المغرب لشغل مقعد عضو غير دائم بمجلس الأمن للفترة 2028-2029 09:18 انتخابات 2026.. النيابة العامة تسجل 93 شكاية وتفصل في 92 % منها 09:12 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء

الصحة... كمجال للتفكير

الجمعة 24 يونيو 2022 - 08:00
الصحة... كمجال للتفكير

وليد الميموني

بعيدا، هذه المرة، عن الأرقام وتحليل البيانات والمضامين، وابتعادا عن المقارنات المجالية (قروي/حضري) والتي لازمتنا كثيرا، وأمام التطور المضطرد للطب والعلاج وللتكنلوجية البيوطبية، يضل وبشكل ملح التخيل والتفكير والتساؤل حول الصحة وفقدانها وماهيتها موضوع اشتغال المفكرين وذوي الإهتمام بإشكالات الصحة.

وقد قدمت في دستورها وأدابياتها "منظمة الصحة العالمية سنة 1948" تعريفا للصحة يوفق بين حسن الحال الجسدي والذهني والإجتماعي، المعنى الذي يتوافق مع ما جاءت به المقاربة الشاملة والتي تعتبر أن الصحة ليست فقط "صمت الأعضاء". إلا أن هذا لا يمنع من تحليل مضامين الخطاب الطبي والقول إن المعرفة الطبية أنتجت خطابا عياديا شدد أكثر على موضوع المرض والألم، من اهتمامه بحال الصحة الحسنة نفسها. وفي كتاب "تاريخ الجنون" (1961)، و"ولادة العيادة" (1963)، كان "ميشال فوكو" واحدا من الباحثين الذين ناهضوا خطاب المرض، الذي يستبعد الصحة الحسنة ضمنيا، وحاولوا إظهار حدوده.

وفي السياق نفسه، لا يمكن للبعد العضوي وحده أن يختصر ظاهرة الألم. حيث تبين من خلال الدراسات الإجتماعية والأنثروبولوجية أن الطب المعاصر صار طبا علاجيا بامتياز، فيما كان للمرض قديما ولدى الشعوب التي تحتفي بالجسد دلالة اجتماعية تتمثل في تداول المرض داخل الجماعة حيث يتمحور سؤال الطب حول الصحة وتمامها وحسن حالها، فيما يدور الطب اليوم حول المرض. وبتراجع هذا المعنى، وغياب أثر المجتمع ضمن أعراض المرض والمراضة، أصبحت النظرة العيادية هامدة، ويندرج المريض في خانة "حالة".

هذا، وقد أكد الفيلسوف الألماني "هانز غادامير" شيخ الفلاسفة (1900-2002) في كتابه "فلسفة الصحة" (باريس، 1998)، أن سلوك الإنسان لحفظ الصحة يفتقد لأساس علمي متماسك، وبعبارة أخرى، فإن الطابع الخفي للصحة يشير إلى غياب النظر الموضوعي للصحة في الخطاب العلمي. وفي نفس الكتاب "فلسفة الصحة"، يذكر "غادامير" بما قاله "أفلاطون"، من أنه لا يمكن شفاء الجسم من دون شفاء النفس، أي من دون الإلمام بطبيعة الكل الإنساني. كما لاحظ أن الصحة هي شيء نعرفه، لكننا، لا ندرك كنهه.

وفي هذا المعنى تظهر الصحة كتناغم فريد بين طبيعة الإنسان وحاله من جهة، وبين ما يتهدده فيزيائيا واجتماعيا من جهة أخرى. وبكون الطب الحديث يتميز بالتخصص، فإنه لا ينجح في تقديم العون المطلوب حين يتعلق الأمر بإضفاء معنى على حياة المرء الفردية في صورتها الشاملة، ولا حتى بوصفه ذاتا اجتماعية. وبحسب المنهج التأويلي لـ"غادامير"، يجدر التفكير بالصحة كشيء يجب إخضاعه للتفسير والحوار والإصغاء، باعتبار أن الصحة تجربة توازن، في معنى إنساني واسع. وانطلاقا من هذه النظرة فكر "غادامير" بأن المرض يشبه تجربة فقدان التوازن، سواء داخل الجسم عضويا، أو بين الإنسان ومحيطه.

والصحة كانت في ما مضى وما تزال مجالا متسعا للتفكير باعتبار أن الفلسفة تمنح دون غيرها إمكانيات النقد وطرح الأسئلة، ومن هنا تكمن أهمية السؤال التالي: ماذا يمكن أن تقوم به الفلسفة وماذا ينتظر منها في مجال الصحة؟ وإلى أي مدى يمكن أن تكون الفلسفة عملية في مجال الصحة؟ وكيف تقاس الصحة؟.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.