عاجل 13:26 النيابة العامة تمدد الحراسة النظرية لعمدة طنجة 13:03 حين تصبح الحكومة شرطا لاستمرار حزب 12:50 بركة يقود وفد الاستقلال إلى مشاورات تشكيل الحكومة 12:33 شوكي: سنساهم في المرحلة المقبلة بما يخدم مصالح الوطن 12:18 تحالف اليسار يطالب بإلغاء نتائج طنجة ويعلن معارضة حكومة المنصوري 12:00 المنصوري تبدأ مشاورات تشكيل الحكومة بلقاء قيادة "الأحرار" 11:40 مشاورات تشكيل الحكومة...الرئيسة المعينة تتواصل مع بنكيران 11:22 النساء يعززن حضورهن في مجلس النواب بزيادة 183% 10:55 تسمم غذائي بحفل زفاف يرسل 13 شخصا إلى مستعجلات جرسيف 10:27 بعد تشكيل لجنة مصغرة.. البام يطلق مشاورات تشكيل الحكومة 10:03 فؤاد القادري لـ"ولو": لا مسؤولية قيادية لي ومن يملك دليلا فليظهره 10:00 إحباط محاولة جديدة للهجرة بسيدي إفني 09:30 لجنة أوروبية تحقق في أزمة سبتة لتحديد المسؤوليات 09:02 المغرب يحسن موقعه في مؤشر الابتكار العالمي لسنة 2026 08:29 أجواء حارة في توقعات طقس الأربعاء​ 20:44 سبتة.. أكثر من 200 مهاجر يعودون طوعا إلى المغرب 20:12 رشق الأمن بالحجارة يطيح بـ 8 أشخاص بالبيضاء 19:44 الإمارات تجدد دعمها لمغربية الصحراء 18:13 حمضي: بؤر الدفتيريا تكشف تراجع التلقيح بالمغرب 17:42 المنصوري تكشف تفاصيل مشاوراتها لتشكيل الحكومة الجديدة 17:13 تسرب إشعاعي بالمعمورة.. المركز الوطني للطاقة يوضح 16:44 من تكون السيدة فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة الحكومة المعينة 16:06 جلالة الملك يعين فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة ويكلفها جلالته بتشكيل الحكومة الجديدة 15:44 استقالات جماعية تهز مجلس جماعة آسني 15:12 إيرلندا تعفي المغاربة من رسوم “الفيزا” 15:02 رسميا.. فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة 14:44 تقرير.. شراء الأصوات والمحتوى المضلل يطبعان المشهد الانتخابي 14:18 الشغب الرياضي يطيح بـ 3 أشخاص في البيضاء 13:50 المصباح بالدريوش يطعن في نتائج الانتخابات ويطالب بالتحقيق في الأوراق الملغاة

الرميد يعتبر أن من حق الدولة تقييد الحريات حفاظا على حق الحياة

الثلاثاء 03 نونبر 2020 - 13:28
الرميد يعتبر أن من حق الدولة تقييد الحريات حفاظا على حق الحياة

أبرز المصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان والعلاقات مع البرلمان، في معرض جوابه على سؤال شفوي بمجلس النواب الإثنين 02 نونبر الجاري، أن التدبير العمومي للحريات خلال المرحلة الصحية الحالية الصعبة يظل على العموم مقبولا، "وليس هناك مؤاخذات جوهرية وكبرى تسجل عليه خلافا لما يشاع".

وأكد الرميد، أن المملكة كثفت الجهود وعبأت الطاقات من أجل حماية الحق في الحياة والصحة، معتبرا أن ذلك أدى إلى بروز إشكالات اقتصادية واجتماعية صعبة. مشددا على أنه من حق الدول تقييد بعض الحقوق والحريات حفاظا على الحق الأساس المتمثل في الحق في الحياة، لكن ذلك يبقى، في حدود الضرورة، وهو ما حرصت عليه السلطات المغربية من خلال التدابير المتخذة سواء منها التشريعية أو الإجرائية.

وزاد المسؤول الحكومي قائلا: "ليس سهلا في مثل هذه الظروف في المغرب وعبر العالم إن لم يكن مستحيلا الضمان التام للحق في الحياة والصحة، وفي الوقت نفس ضمان الحقوق الإقتصادية والإجتماعية بشكل تام". مسجلا أن المملكة تدبر على غرار باقي بلدان العالم جائحة غير مسبوقة وبائيا، مبرزا أن منظمة الصحة العالمية أصدرت مجموعة من البلاغات والبيانات المختلفة والمتباينة والتي تعكس محدودية الإدراك العلمي للجائحة، مشيرا إلى التباين كذلك في تعامل الدول عبر العالم مع الوباء. مردفا أنه "إذا كانت بلادنا اختارت عند حلول الجائحة الحفاظ على حياة المواطنين وضمان صحتهم ومنحها الأولوية، فإن ذلك خلق أضرارا اقتصادية واجتماعية جسيمة، وهو ما جعل الحكومة تعيد حساباتها كما هو الحال بالنسبة لجميع الحكومات أو معظمها عبر العالم، وذلك من خلال اتخاذ مجموعة من التدابير لمعالجة آثار هذه الجائحة سواء على مستوى القطاع الصحي أو على المستويين الإقتصادي والإجتماعي".

واعتبر الوزير الرميد، أنه بالرغم من المجهودات المبذولة وغير المسبوقة إن على المستوى الصحي أو الإقتصادي أو الإجتماعي، تم تسجيل تحديات يتعين مواجهتها واختلالات تتطلب التصدي لها. لافتا إلى أن عدد المعتقلين بسبب خرق حالة الطوارئ الصحية ينحصر، في 799 قضية، إذ تم اعتقال 799 شخصا مقابل متابعة 126 ألف و270 حالة في حالة سراح، مسجلا أن الوثائق المرجعية لحقوق الإنسان خاصة العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية استحضرت حالة الطوارئ الصحية نتيجة الأوبئة واشترطت الإعلان عنها رسميا، واتخاذ التدابير اللازمة لمواجهتها في أضيق الحدود، مع شروط أخرى تتعلق بعدم المس بالحقوق الجوهرية وعدم التمييز بين الناس.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.