- 22:33مسؤول بالناتو: المغرب شريك فاعل لحلف شمال الأطلسي
- 22:03تفاصيل هجوم مسلح على مقهى بأكادير
- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
تابعونا على فيسبوك
الرميد يؤكد أن البحرية الملكية لم توجه سلاحها صوب "الحراكة"
في تعليق مثير له على حادث مقتل الشابة حياة، إثر إطلاق القوات البحرية المغربية، للرصاص على قارب كان يقل مهاجرين نحو إسبانيا، بداية الأسبوع الجاري، قال مصطفى الرميد، وزير الدولة المكلف بحقوق الإنسان: "السلاح لم يوجه للمهاجرين أبدا"، مشيراً إلى أن "حامل السلاح لم يرى حياة".
وزاد الرميد، خلال مشاركته، في برنامج شباب vox، الذي بتثه قناة ميدي1 تي في، مساء السبت، "ما وقع، أن السلاح لم يوجه للمهاجرين أبدا، السلاح وجه لشخص أجنبي يقوم بخرق المجال البحري الوطني ذهابا وإيابا لمرات عديدة وأصبح محل تداول في الكثير من المجالات".
وقال المسؤول الحكومي، إن الهجرة عبر الفانتوم أصبح موضوعاً يطرح عدة إستفهامات: هل لدينا في المغرب قوات أمنية؟ هل لنا قوات مسلحة قادرة على أن تردع هذا الغازي؟، لأنه شخص يتحدانا كمغاربة ويفعل في مجالنا البحري ما يشاء"، حسب تعبيره.
وأردف وزير حقوق الإنسان : "السؤال المطروح، هل كان من حق القوات المعنية بعد كل هذا أن تواجه فعل هذا الشخص بالحزم الضروري أم لا؟، ولا يمكن للمغربي أن يقول إن الحزم يجب ألا يكون، وأضاف، هل القوات كانت ترى حياة وكانت ترى من معها؟ ، ليؤكد أن "حامل السلاح لم يرى حياة”.
وشدد الوزير، على أنه من "الجانب الحقوقي، ولما يتعلق الأمر بإستعمال السلاح الناري لا يجوز إستعماله إلا عند الضرورة القصوى، أي أن يكون القائم على إنفاذ القانون الحامل للسلاح أمام حالة لا يستطيع معالجتها إلا بالسلاح، ويستعمل السلاح بطريقة متناسبة جدا مع الفعل المقترف ويخضع للمساءلة"، مشيرا إلى أن بحثا إداريا تم فتحه حول الحادثة.
تعليقات (0)