- 21:40إطلاق سراح "ولاد الفشوش" المتهمين في قضية اغتصاب المحامية الفرنسية
- 21:32الطالبي العلمي ونظيرته الإسبانية يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية
- 21:12كنائس سرية وسط أحياء سكنية بالبيضاء تصل البرلمان
- 20:49تطورات جديدة في قضية “الولادة بالرشوة” بمستشفى الزموري بالقنيطرة
- 20:37كريستيانو رونالدو يقود النصر لاكتساح الهلال بثلاثية
- 20:23عقوبات مالية تصل لـ5 آلاف درهم لمحاربة الهدر المدرسي
- 20:00عقوبات وغرامات تنتظر المخالفين في التعليم الخصوصي
- 19:40أزمة قلبية تنهي حياة تلميذة داخل مؤسسة تعليمية
- 19:22توقّف حركة الملاحة البحرية بين طنجة وطريفة
تابعونا على فيسبوك
"الحليمي" يكشف وضعية الإقتصاد المغربي خلال 2019..
أكد المندوب السامي للتخطيط أحمد الحليمي علمي، في مؤتمر صحفي عقد أمس الثلاثاء في البيضاء، وخصص لعرض وضعية الإقتصاد الوطني خلال 2019 وآفاقها سنة 2020، أنه من المتوقع أن يستقر معدل النمو الإقتصادي في المغرب عند 2.7 في المائة خلال سنة 2019، بدلا من 3 في المائة المسجلة سنة 2018.
وأوضح الحليمي، أن هذا التباطؤ يعزى إلى انخفاض القيمة المضافة للقطاع الأولي بنسبة 2.1، مما سيساهم بشكل سلبي في نمو الناتج الداخلي الإجمالي بناقص 0.3 نقطة في سنة 2019، بدلا من مساهمة موجبة قدرها 0.3 نقطة خلال السنة الماضية. متوقعا أن تسجل الأنشطة غير الفلاحية تحسنا طفيفا لتنتقل وتيرة نموها من 2.8 في المائة سنة 2018 إلى 3.2 في المائة، مبرزا أن هذه النتيجة تعزى أساسا إلى زيادة الأنشطة الثانونية بنسبة 3.5 في المائة عوض 3 في المائة المسجلة سنة 2018، في حين ستتحسن وتيرة نمو القطاع الثلاثي تدريجيا إلى 3 في المائة عوض 2.7 في المائة سنة 2018.
وأشار المندوب السامي للتخطيط، إلى أن الصناعات التحويلية ستواصل انتعاشها لتسجل نموا بحوالي 3 في المائة برسم سنة 2019 نتيجة تحسن أنشطة الصناعات الكيماوية بـ5.7 في المائة مدعمة بالنتائج الجيدة المرتقبة لأنشطة المعادن، مبرزا أن قطاع البناء والأشغال العمومية ستعرف خلال سنة 2019 تحسنا طفيفا بـ1 في المائة عوض 0.1 في المائة سنة 2018، خاصة نتيجة مواصلة انجاز المشاريع الكبرى للبنية التحية. كما توقع أيضا، أن يعرف عجز الميزانية تدهورا ليصل إلى حوالي 4.5 من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2019 عوض 3.7 في المائة المسجل سنة 2018، ملاحظا أنه مع الأخذ بعين الإعتبار لمداخيل الخوصصة، سيسجل هذا العجز تراجعا ليصل إلى 3.6 في المائة من الناتج الداخلي الخام.
وسجل المسؤول ذاته، انخفاضا طفيفا في الإدخار الوطني لينتقل من 27،6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2018 إلى حوالي 27،3 في المائة سنة 2019. مضيفا أن الدين الداخلي للخزينة، سيعرف ارتفاعا بـ4 في المائة مقارنة بمستواه المسجل سنة 2018 ليصل إلى 51،6 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي سنة 2019، كما سيسجل الدين الخارجي للخزينة سنة 2019زيادة بـ7،4 في المائة، عوض انخفاض بـ3،4 في المائة سنة 2018، حيث سيمثل 21 في المائة من الدين الإجمالي للخزينة و13،7 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، عوض 20،5 في المائة، و13،3 في المائة على التوالي خلال السنة الماضية. مؤكدا أن معدل الدين الإجمالي للخزينة سيترفع ليبلغ 65،3 في المائة من الناتج الداخلي الإجمالي، عوض 64،9 في المائة سنة 2018.
تعليقات (0)