- 00:38تظاهرات حاشدة في واشنطن ومدن العالم رفضًا لسياسات ترامب
- 00:31إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الثاني لفيدرالية وكالات الأسفار بالأندلس
- 00:25الدورة 39 لجائزة الحسن الثاني الكبرى للتنس.. التشيكيان نوزا وريكل يحسمان لقب الزوجي
- 00:02جمال بن الصديق يواصل التألق ويبلغ الدور الثاني في بطولة "الصامد الأخير"
- 23:59كاس العرش .. الإتحاد الإسلامي الوجدي يخلق المفاجئة و يقصي الرجاء البيضاوي
- 21:04برشلونة يسقط في فخ التعادل أمام بيتيس
- 18:30سفير السلفادور: المغرب أفضل بوابة لولوج أفريقيا
- 18:19الكرة المغربية تودع الدولي السابق محسن بوهلال بعد صراع مع المرض
- 18:14أشرف حكيمي يتوج بلقب "الليغ1" رفقة باريس سان جيرمان للمرة الرابعة توالياً
تابعونا على فيسبوك
"البيجيدي" يقحم جلالة الملك في النقاش الدائر حول "القاسم الإنتخابي"
رغم مصادقة الحكومة والبرلمان، لجأ حزب "العدالة والتنمية"، إلى الملك محمد السادس بخصوص الجدل القائم حول "القاسم الإنتخابي" على أساس المسجلين.
وأكد "مصطفى إبراهيمي"، رئيس فريق حزب "البيجيدي" بمجلس النواب، في ندوة صحافية لفريقا الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، أن مجموعة من الخطب الملكية تشدد على ضرورة احتساب المصوتين في الإنتخابات وليس المسجلين. وذكر أن "خطاب الملك بمناسبة عيد الشباب 2011، دعا المواطن الناخب إلى التصويت الحر للتعبير عن الإرادة الشعبية، فيما دعا خطاب افتتاح دورة أكتوبر 2014 المغاربة إلى التصويت في الإنتخابات الذي يعد حقا وواجبا وطنيا لإختيار من يقوم بتدبير الشأن العام".
وأضاف "إبراهيمي"، أن تصويت الأحزاب لصالح تعديل القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين يخالف ما جاء في الخطابات الملكية المذكورة. مؤكدا أن الملك هو الضامن للإختيار الدمقراطي في البلاد، وخطبه موجهة للأحزاب وجميع المواطنين المغاربة.
من جهة ثانية، اعتبر "عبد الله بوانو"، القيادي في حزب "العدالة والتنمية"، ورئيس لجنة المالية والتنمية الإقتصادية بمجلس النواب، في مداخلة له خلال أشغال ندوة لشبيبة "المصباح"، أن "اعتماد القاسم الإنتخابي على أساس عدد المسجلين، نوع من اللعب بإختيارات المواطن، ويمس بجوهر الديمقراطية".
وأردف "بوانو"، أنه "لا داعي لذهاب المواطنين للتصويت في الإنتخابات، مادام صوتهم سيحتسب ويتم التلاعب بأصواتهم". وذكر أن التجارب الدولية خالية من مثل هذه النموذج، باستثناء دولة أفريقية هي الليسوتو اقترحته وتم رفضه من طرف الشعب بعد اندلاع حرب فيها. مشيرا إلى أن القاسم الإنتخابي على أساس المسجلين لن تستفيد منه الأحزاب الصغيرة، بل "الأحزاب الوطنية".
وكان حزب "العدالة والتنمية"، قد لجأ إلى المحكمة الدستورية لإسقاط "القاسم الإنتخابي"، على اعتبار أنه يشكل عقبة جديدة أمام الحزب الذي يرفض تعديله على أساس عدد المسجلين في اللوائح الإنتخابية، بينما توحدت أحزاب المعارضة والأغلبية باستثناء "البيجيدي"، من أجل التصويت على المقترح.
تعليقات (0)