- 10:30الحكومة ترد على رفض زيادة "الساعة الإضافية"
- 10:10الحكومة تراهن على المياه العادمة المعالجة للسقي
- 10:02سفينة سياحية عملاقة ترسو بميناء أكادير
- 09:33فرنسا تُجدّد دعم سيادة المغرب على صحرائه
- 09:12حجز 300 لتر من العسل المغشوش بالقصر الكبير
- 08:49الحبس في حق محتجين على ارتفاع أسعار السمك
- 08:23أمطار ورياح في توقعات أحوال طقس الجمعة
- 00:30وزارة الثقافة تطلق منصة إلكترونية لشراء تذاكر الدخول للمآثر التاريخية
- 00:00بريطانيا تراجع موقفها من قضية الصحراء المغربية وسط دعوات لدعم الحكم الذاتي
تابعونا على فيسبوك
الإعلام الشيلي يرى في الخطوة الجزائرية المثيرة تجاه المغرب "هروبا إلى الأمام"
يشكل إعلان الجزائر عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب، الذي أثار استياء العديد من المحللين الدوليين، "هروبا إلى الأمام". وفق ما كتبه الموقع الإخباري الشيلي "إل بيريوديستا".
وتساءل "إل بيريوديستا"، عن مدى "موافقة الرأي العام في الجزائر" مع هذا الهروب إلى الأمام للحكومة الجزائرية التي تتصرف بناء على أوامر رئيس أركان الجيش (شنقريحة). مشيرا إلى أن المغرب "رفض بشكل قاطع الذرائع التي ساقتها السلطات الجزائرية" من أجل قطع العلاقات بشكل أحادي وغير مبرر. مؤكدا على أن المملكة التي تتعرض منذ مدة طويلة لتصعيد لفظي من النظام الجزائري، متمسكة بإدارة الوضع "بحكمة واعتدال".
ولفت الموقع الشيلي، إلى المبادرات العديدة والجادة التي قامت بها المملكة لإعادة إطلاق المشروع الواعد للتكامل الإقليمي المندرج في سياق المسار الطبيعي لتاريخ منطقة المغرب العربي، ورفضها المستمر التدخل في الشؤون الداخلية للجزائر، وتحديدا خلال "العشرية السوداء". موضحا أن المغرب يتابع باستغراب، لكن دون تفاجؤ، التصعيد المتوقع للتطرف والشوفينية العدوانية اللذين تنم عنهما القرارات والتصريحات غير المتسقة للمسؤولين الجزائريين، في وقت تزداد فيه الأوضاع السياسية والإقتصادية والإجتماعية في بلدهم سوءا.
ودعا الموقع ذاته، صناع القرار في الجزائر إلى "تحمل المسؤولية السياسية والتاريخية لقرارهم الأحادي وغير المبرر، خاصة أمام شعوب البلدان المغاربية الخمس". معربا عن قناعته بأن المغرب، وهو "مدرك لمسؤوليته التاريخية وتماشيا مع سياسته الخارجية، سيواصل العمل بهدوء وإخاء ومسؤولية".
وأعلنت الجزائر الثلاثاء الماضي، عن قطع علاقاتها الدبلوماسية مع المغرب. وأعربت المملكة عن أسفها لهذا القرار غير المبرر تماما ولكنه متوقع، بالنظر إلى منطق التصعيد الذي تم رصده خلال الأسابيع الأخيرة، وكذا تأثيره على الشعب الجزائري.
تعليقات (0)