عاجل 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل 13:13 انهيار منزل بدرب غلف يرسل سيدة وابنها إلى مستعجلات البيضاء 12:50 فاس.. إحباط تهريب أزيد من 4 أطنان من الشيرا وتوقيف 3 أشخاص 12:42 الأرصاد الجوية تحذر من أمطار قوية مرتقبة 12:12 أكثر من 6600 موقوف ومئات الجرحى في احتجاجات التلاميذ بفرنسا 12:00 فدوى النفيسي: «مدرسة الغد يجب أن تُعِدّ شباباً قادرين على التعلّم مدى الحياة» 11:42 الONCF يطلق رحلة إضافية للبراق كل سبت بين طنجة والدار البيضاء 11:12 فرار أربعة مغاربة من مركز احتجاز المهاجرين بالجزيرة الخضراء 10:44 ولد الرشيد: الخطاب الملكي يحدد أولويات المرحلة المقبلة 10:13 خطاب جلالة الملك يثير اهتمام الإعلام الإسباني 09:44 إيداع "القاضي المزيف" سجن عكاشة 09:09 توقعات أرصاد المغرب لطقس السبت

"الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية".. حزب تاريخي يحسب له ألف حساب

الجمعة 04 شتنبر 2020 - 10:29
"الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية".. حزب تاريخي يحسب له ألف حساب

فهد صديق

خرج حزب "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" من رحم "الإتحاد الوطني للقوات الشعبية" الذي برز عام 1959 من صلب حزب "الإستقلال"، على خلفية صراعات سياسية داخلية، بقيادة "عبد الرحيم بوعبيد"، و"المهدي بن بركة"، و"عبد الله إبراهيم"؛ ويتبنى الحزب التوجه الإشتراكي الديمقراطي، وحدد من ضمن أهدافه العمل على ديمقراطية الدولة والمجتمع، وترسيخ قيم الحداثة الفكرية والسياسية كالمواطنة واحترام التعدد، والعمل على وحدة الوطن وسيادته، والوحدة المغاربية.

بداية النشأة

تأسس "الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية" عام 1975، وانتخب "عبد الرحيم بوعبيد" أمينا عاما، وتعرض الحزب لسنوات عديدة للقمع المخزني، ورفض عام 1981 قبول مقترح المغرب تنظيم استفتاء لتقرير المصير بالصحراء. وبعد فترة طويلة من المعارضة والصراع، شهدت علاقة الحزب مع السلطة انفراجا في بداية تسعينيات القرن الماضي، حيث تفاوض عدد من قياداته مع الملك الراحل الحسن الثاني، مع تولي "عبد الرحمان اليوسفي"، منصب الكاتب الأول للحزب، و"محمد اليازغي" منصب الكاتب الأول بالنيابة، ليصوت الحزب بـ"نعم" على دستور 1996، مما هيأ الظروف لتوافق سياسي بالمغرب.

المسار السياسي

قاد حزب الإتحاد الإشتراكي للقوات الشعبية "حكومة التناوب" برئاسة عبد الرحمان اليوسفي، في إشارة لتولي المعارضة اليسارية الحكم لأول مرة في المغرب عام 1998. ومع اعتزال الزعيم التاريخي السياسة خلفه محمد اليازغي، على رأس الأمانة العامة للحزب عام 2005، ثم بعده القيادي "عبد الواحد الراضي" عام 2008. وشكل حصول حزب "العدالة والتنمية" على المرتبة الأولى في الإنتخابات التشريعية التي جرت يوم 25 نونبر 2011، نقطة تحول في مسار حزب "الوردة" الذي خرج للمعارضة، خاصة في ظل تقلد "إدريس لشكر"، منصب الكاتب الأول للحزب عام 2012، ليدخل بعدها الحزب في دوامة من الصراعات الثنائية واتهام لشكر بإضعافه وإقصاء معارضيه.

ويرى المحلل السياسي رشيد الأزرق، أن "الإتحاد الاشتراكي انتقل من حزب كبير يحسب له ألف حساب إلى ما هو عليه اليوم"، مضيفا أن حزب عبد الرحيم بوعبيد "تحول إلى حزب عادي، أظهر محدودية في التعامل مع عدد من الأحداث". 

وأكد مراقبون أن تراجع قوة "الإتحاد الاشتراكي"، تأتي في سياق تراجع أدوار بقية الأحزاب، وأنه كغيره يمكن أن يعود إلى سابق عهده، إذا رجع عدد من قيادييه البارزين إلى صفوفه.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.