عاجل 02:00 حركية تجارية مكثفة بأسواق تيزنيت استعدادا لرمضان 01:00 رمضان .. القزبر والمعدنوس لمن إستطاع إليه سبيلا 00:00 الوقاية المدنية تعزز جاهزيتها بطلب دولي لاقتناء حواجز مضادة للفيضانات 22:32 باريس يقلب الطاولة على موناكو في ملحق دوري أبطال أوروبا 22:17 ميداوي يغلق باب الحوار في وجه نقابة التعليم العالي 21:47 بعد جلسات ماراطونية دخول ملف إدريس الراضي للمداولة 21:45 مصرع 5 مغاربة في حريق بإقليم كتالونيا 21:31 الشركة الجهوية متعددة الخدمات فاس-مكناس تنجز 12 ألف تدخل بسبب الفيضانات 21:11 الاحتيال الرقمي يطيح بـ 5 أشخاص في مراكش 21:07 غلطة سراي يكتسح يوفنتوس بخماسية في ملحق دوري أبطال أوروبا 21:00 حمد الله يقود الشباب إلى نصف نهائي دوري أبطال الخليج بسداسية تاريخية 20:40 الحجيرة يتباحث مع الوفد البرلماني الغيني 20:25 فرح الفاسي لـ"ولو": أنا مع رمضان بدون سيتكومات 20:05 مطالب بتقديم دعم نفسي للأسر المتضررة من الفيضانات 19:34 شاهيم تستقبل وفدا برلمانيا غينيا 19:10 استئناف الدراسة حضوريا بمشرع بلقصيري 18:57 "لي فطور 2026"...فرصة لتبادل الأفكار والرؤى في مجال الإعلام 18:53 وفاة 5 قاصرين مغاربة في حريق بإسبانيا 18:23 الإطاحة بشبكة إجرامية للنصب والإحتيال المعلوماتي 18:00 انتحار تلميذة داخل ثانوية الأمير مولاي عبد الله بسيدي سليمان 17:43 مهمة استطلاعية للطب الشرعي تحل بمجلس حقوق الإنسان 17:22 استفسار برلماني حول معالجة آثار الفيضانات بمنطقة الغرب 17:00 أزمة الأعلاف تتسبب في اختفاء الدجاج قبل رمضان 16:39 عودة نشاط سوق الجملة للخضر والفواكه بالقصر الكبير 16:12 قتل مغاربة عزل على الحدود الشرقية يصل البرلمان 16:03 اضطراب سلاسل التزويد وارتفاع كلفة النقل يكشفان هشاشة البنيات الفلاحية أمام صدمات المناخ 15:51 السكوري: استفاد أزيد من 224 ألف شخص من "أوراش" 15:43 أسعار السمك تصل البرلمان من جديد 15:33 الإمارات تعلن الأربعاء أول أيام شهر رمضان 2026 15:21 بركة يكشف آخر مستجدات حوض سبو 15:05 السعودية تعلن الأربعاء أول أيام رمضان 2026 15:00 لعبت لريال مدريد.. البرازيلية كاثلين سوزا تعلن إسلامها 14:47 تكرار ضياع أمتعة المسافرين بمطار محمد الخامس يسائل قيوح 14:35 مستشار ترامب: الجزائر رحبت بمبادرة الحكم الذاتي دون إعلان ذلك للشعب 14:23 نارسا وغلوفو توقعان اتفاقية لتعزيز السلامة الطرقية 14:19 قرعة دوري أبطال أفريقيا تسفر عن صدام مصري مغربي 14:03 جدل يشتعل على "السوشيال": نطالب بإبقاء GMT بعد رمضان 13:53 المغرب يحصد لقب أجمل بلد في إفريقيا لسنة 2025 13:33 العدول يتوفقون ليومين احتجاجا على "قانون وهبي" 13:22 إقبال كبير على تذاكر المباريات الودية للمنتخب الوطني 13:10 وسيط المملكة يعيد هيكلة تمثيلياته الجهوية لتقريب الخدمات 12:51 ريال مدريد يتحدى بنفيكا فى لقاء رد الاعتبار بدوري أبطال أوروبا 12:42 برلمانية تنبه لمخاطر استعمال الأطفال لمنصات التواصل 12:23 هذه أوقات عمل "ترامواي البيضاء" خلال رمضان 12:03 قصة استقبال الأبطال لطفل مصاب بمرض نادر بسفارة المغرب بباريس 12:00 استقرار الأسعار على بعد أيام قليلة من رمضان 11:25 قرعة ربع نهائي الكونفدرالية تضع الوداد في مواجهة أولمبيك آسفي 11:22 البحرين تجدد الدعم لمغربية الصحراء 11:00 شوكي يترأس اجتماعا لمنسقي الجهات داخل الأحرار 10:37 انخفاض غير مسبوق في معدل الخصوبة بالمغرب 10:34 جولة كوكاكولا تقرب الجماهير من حلم كأس العالم 2026 10:20 الوداد وأولمبيك آسفي يترقبان قرعة ربع نهائي كأس الكونفدرالية اليوم 10:09 بنك CIH يكشف تفاصيل عملية نصب مدروسة استهدفت أحلام الهجرة 10:00 جثة جديدة ترفع حصيلة ضحايا "الحريك" إلى سبتة 09:45 سيدي علي...سر الريادة في "Love Brand 2025" 09:38 مشروع جديد لتعزيز التوازن المائي بين الأحواض بالمغرب 09:19 تصاعد الاحتقان بين ميداوي ونقابة التعليم العالي 08:53 وزارة الأوقاف تعلن موعد مراقبة هلال رمضان 08:15 أبرز اهتمامات الصحف الإلكترونية 08:00 معهد ألماني يشيد بالمؤهلات المغربية في التجارة والاستثمار 07:45 إطلاق الرقم 5757 لشكايات المستهلكين خلال رمضان 07:23 قتلى وجرحى في إطلاق نار بملعب للهوكي بأمريكا 07:00 مكناس تعبّئ مؤسساتها لحماية الأشخاص دون مأوى ضمن حملة "شتاء" 06:50 "ONCF" يضع برنامجا خاصا لسير القطارات خلال شهر رمضان 06:41 أجواء مستقرة في توقعات طقس الثلاثاء 06:00 "شاشات الفن". سمير اليوبي يمنح التلفاز حياة تشكيلية ثانية بفاس 05:00 علامة "LOFT" تدخل السوق المغربية بافتتاح متجرين جديدين في الدار البيضاء 04:00 جدل "مارسوبيلامي" يلاحق جمال الدبوز 03:00 التحرش وترويج المخدرات..درك بوسكورة يشن حملة واسعة قرب المدارس

الأسى الكبير للمدرسة

الأربعاء 05 مارس 2025 - 09:10
الأسى الكبير للمدرسة

بقلم: محمد الكحص (ترجمة: أسامة تلفاني)

المدرسة تنفلت منّا، دعونا نرافق إعدامها المبرمج كما لو كنا نردد تعاويذ غير مكتملة لـ”ديافوريس” في مسرحية موليير الشهيرة. إنها تجارب عشوائية وارتجالات كانت ستكون مضحكة، لولا أنها تضيف الكارثة إلى الفوضى، ثم تباهيات بائسة تافهة لا تثير سوى السخط والسخرية. كل ذلك يحدث منذ عقود، عبر سلسلة لا متناهية من الملتقيات، حيث تُسوق التعابير المسكوكة كنظريات وتطرح النوايا الحسنة كتوصيات. هذه اللجان، التي لا يمكن فهم أسرارها، إلا من خلال العدد الهائل من المرشحين غير المتناسبين مع حالة الفشل الذريع الذي نرثيه اليوم.

في نهاية هذه السلسلة من الأخطاء، من الطبيعي أن تتراكم الإخفاقات داخل سيول من الارتباك تكفي لدفن هذه “الجثة الكبيرة المقلوبة رأسًا على عقب”، تلك التي كانت تسمى المدرسة العمومية. هل كان الوضع سيكون مختلفًا عما هو عليه الآن، لولا مقايضة المهمة التأسيسية والموحدة للأمة، من خلال المعرفة وتكافؤ الفرص، مقابل الطبق المسموم المكون من نظرة محاسباتية ضيقة والتخلي عن كل أمل في التطور والارتقاء الاجتماعي؟ ما نعيشه اليوم هو استسلام تام لشراهة السوق، التي تكرس التفاوتات وتعزز الإقصاء، مهددة بذلك اللحمة الوطنية، ومؤبدة الدوامة اللعينة لتأخرنا الاقتصادي، لإخفاقاتنا الاجتماعية، لهشاشتنا الديمقراطية، لضعفنا الثقافي، لاضطراباتنا المدنية، لقلقنا الحضاري، ولتخبطاتنا الوجودية. وفي النهاية، تهدد قدرتنا على تشكيل المصير العظيم الذي نطمح إليه ونستحقه، لأطفالنا، ولأنفسنا، وللأمة.

هل ما زلنا نعي حقًا ما يعنيه رهان وجود مدرسة عمومية موحدة وذات جودة؟ هذا ليس مجرد رأي، ولا حتى مجالًا لتجريب وصفات تدبيرية غير راجحة، مثل التي تقدمها المكاتب الشهيرة للاستشارات والدراسات والتواصل. كل ذلك يأتي في قالب ليبرالي متطرف يُقدَّم كحجة سلطة، في شكل عروض مرقمة ورسومات بيانية مغرية، تملأ شاشات أنبياء التسويق. لكن الحقيقة أبسط وأعمق: المدرسة العمومية هي مسألة حياة أو موت للأمة. يتحدد عبرها مصيرنا الفردي والجماعي. في حالة النجاح، تنشأ منها حركيات إيجابية؛ وفي حالة الفشل، تختمر فيها أفظع الكوارث.

إنها الأساس. من قال إننا عندما لا نعرف كيف نُعلم، فهذا يعني أننا لا نعرف ماذا نُعلم؟ مرة أخرى، القراءة، الكتابة، الحساب، والتفكير. هذا هو البرنامج. لن نخترع المدرسة من جديد. هذه المهمة تقع على عاتق المدرسين، أو كما كان يطلق عليهم في الماضي: “المعلمون”. إنهم مقدّرون ومُدرَّبون لهذا الغرض. لقد فوّضهم المجتمع لينقلوا المعارف الأساسية إلى التلاميذ. ليس فقط ما يجب أن نعرفه، بل أيضًا كيفية التساؤل عما نتعلمه، من أجل استيعابه. يتم ذلك في مدرسة، في فصل دراسي، حيث يجب أن تبقى السلطة الوحيدة مستوحاة من المعرفة ومن مهمة تقاسمها. إنها سلطة المعلم. في المدرسة، التلاميذ متساوون في عملية التعلم والتلقين.

يجب أن تكون المدرسة محصنة، لا تتسلل إليها الخلافات الإيديولوجية، الاضطرابات السياسية، الموضات الاجتماعية العابرة، الغزوات التجارية التي تسعى إلى تحويل التعليم إلى سلعة. المدرسة ليست ساحة معركة إيديولوجية أو سوقًا للاتجاهات، بل هي فضاءٌ معرفي خالص، يخضع فقط لسلطة تربوية مؤهلة. تكوين المعلمين، وتعزيز مكانتهم الاجتماعية، وتحسين ظروف عملهم هو الشرط المسبق لأي إصلاح تعليمي حقيقي. فالتحسين الجوهري لظروف عملهم يسير جنبًا إلى جنب مع استعادة سلطتهم التربوية داخل مدرسة محصنة. يجب أن نثق بهم لتنفيذ هذه المهمة الحاسمة. إنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك، بمساعدة الطاقم التربوي والإداري المناسب، الذي يجب أن يشترك في نفس القيم التي تقوم عليها المدرسة العمومية الوطنية.

الوضع المادي للمدارس لا يقل أهمية عن مناهجها. لا يكفي أن تكون المدرسة مبنى يحتوي التلاميذ، بل يجب أن تكون مكانًا مرحبًا، مجهزًا، ومحافظًا عليه. احترام المدرسة يبدأ من الصورة التي تعكسها. كيف يمكننا أن نتصور مؤسسة تعليمية ناجحة داخل مباني متداعية وغير صحية؟ كيف يمكننا أن نحترم التعليم إذا كانت مدارسنا مشرعة على كل الرياح؟ المدرسة يجب أن تكون مكانًا يُشجع التلاميذ والمعلمين على الذهاب إليه، وليس العكس. من أول انطباع تتركه مظهرها الخارجي، يجب أن تلهم الثقة والاحترام. خلف هذه الجدران، يحدث شيء سحري، جدي، وحاسم لنا، لأطفالنا، ولأمتنا. هنا، نُسلح أطفالنا ومستقبلنا، بالمعرفة لأعظم المعارك: الحياة.

المدرسة العمومية المغربية تحتاج إلى إعادة ترسيخ أساسياتها. لقد كانت موجودة، وأثبتت جدواها. هل يمكننا أن نقترح العودة إلى العقلانية، والانضباط، والمبادئ الصارمة للمرفق العمومي؟ التعليم يجب أن يكون للجميع، في أفضل الظروف الممكنة. مئات الآلاف من المعلمين والمربين مستعدون لخوض هذه المعركة النبيلة لإعادة تأهيل المدرسة. هم يعرفون كيف يفعلون ذلك. حان الوقت للاستماع إليهم وأخذهم على محمل الجد.

إذا توقفنا عن التجارب الكافكاوية، سيكون ذلك أكثر من إصلاح: سيكون ثورة حقيقية. بدلًا من أن نبقى فاقدي الإرادة بجانب سرير متهالك لمدرسة تحتضر، لماذا لا نعود إلى مقاعد الدراسة (بالفكر طبعًا!)؟ ربما نرى المدرسة من الداخل، مع أولئك الذين يصنعونها. قد يعطينا ذلك أفكارًا… أخيرًا، أفكارًا قريبة من الواقع… ومن الممكن


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.