عاجل 11:13 المغرب ضمن الأوائل أفريقيا في مبيعات السيارات الكهربائية 10:53 المجموعات الصحية بالشمال تتصدى لتعنيف أطرها بإجراءات جديدة 10:33 السينما المغربية تفرض حضورها بقوة في الدورة الـ79 لمهرجان كان 10:10 المغرب يقترب من تسلم أول طائرة عسكرية من طراز “إيرباص C295W” 09:50 بوفال يودع جماهير لوهافر برسالة مؤثرة 09:48 مغادرة الوفد الرسمي للحجاج المغاربة نحو الديار المقدسة 09:30 زيدان في ضيافة رئيس موريتانيا 09:08 فرنسا تجدد دعمها لمغربية الصحراء 08:54 فاجعة فاس.. إخلاء فوري لأربع عمارات سكنية 08:47 غلاء اللحوم الحمراء قبل عيد الأضحى 08:27 المنتخب الوطني يتعرف اليوم على منافسيه في كأس العالم للناشئين 08:25 فاجعة فاس.. ارتفاع حصيلة ضحايا انهيار عمارة إلى 4 قتلى 07:15 فاجعة بفاس...انهيار عمارة سكنية من 5 طوابق 06:33 تزنيت...إحباط محاولة تهريب أزيد من طنين من الحشيش 06:09 أجواء حارة في توقعات طقس الخميس 23:33 جمهورية إفريقيا الوسطى تجدد التأكيد على موقفها الثابت الداعم لمغرية الصحراء 22:56 اتفاق مغربي فرنسي لمكافحة تمويل الإرهاب 22:26 كلاب ضالة تودي بحياة مواطن بطاطا 22:01 الديستي تسقط متورطا في استغلال قاصر وترويج المخدرات 21:33 مداهمة مستودعات لتخزين الأضاحي بالمحمدية 21:12 تفاصيل الزيارة المرتقبة لجلالة الملك لفرنسا 21:00 أستون فيلا بطلا للدوري الأوروبي 20:55 إحباط تهريب أزيد من طنين من الحشيش بتيزنيت 20:48 مراجعة اللوائح الانتخابية العامة.. هذا هو موعد تقديم طلبات التسجيل الجديدة 20:44 جناح يكشف لـ "ولو" حقيقة حقن الدجاج بمواد سامة لتسمينه 20:33 محادثات ترامب وإيران تساهم في تراجع أسعار الذهب 20:11 نقابة تحتج على إقصاء الأساتذة الموقوفين سابقا من الترقية 19:55 حصيلة تدخلات الأمن في محيط المدارس 19:33 تخصيص غلاف 500 مليون لمجأ الكلاب بوجدة يثير الجدل 19:11 توقيع اتفاقية تعاون بين المجلس الأعلى للسلطة القضائية والهيئة المغربية لسوق الرساميل 18:51 مواطنون يشتكون غلاء تذاكر الحافلات بمناسبة العيد 18:26 دعم استيراد الأغنام تحت مجهر البرلمان 18:02 استفسار برلماني حول تنظيم المحتوى الرقمي بمواقع التواصل 17:44 مستودعات سرية تستنفر الجمارك 17:26 نادية فتاح: مكافحة التدفقات المالية غير المشروعة قرار سيادي 17:11 لفتيت يعلن الحرب على "شناقة الحولي" 17:01 المغرب يفرض الضريبة على منصات رقمية أجنبية 16:50 توقيف خمسة “شناقة” بفاس وثلاثة آخرين في سوق سيدي سليمان 16:34 أحيزون في مرمى الانتقادات بسبب تراجع ألعاب القوى المغربية 16:22 دعوة برلمانية للحد من تغول الشناقة بأسواق الأضاحي 16:12 السجن والغرامة لإماراتي روج لزواج القاصرات بالمغرب 16:03 بوتين يعين سفيرا جديدا لروسيا لدى الرباط 15:55 حماة المستهلك يحذرون المغاربة عبر "ولو" قبل اقتناء أضحية العيد 15:40 بين الأعلاف والمازوط.. الكسابة يشرحون لـ"ولو" أسباب غلاء الأضاحي 15:33 "كان الفتيان"...المنتخب المغربي يضرب موعدا مع الكاميرون 15:20 تمرير قانون المحاماة رغم احتجاج وغضب النقباء من وهبي 15:05 فركوس يقدم فيلم العيد الكوميدي "الخطّابة" 15:00 توقيف متورط في سرقة طاكسي بالبيضاء 14:48 مندوبية السجون تنفي ترحيل إسكوبار الصحراء إلى سجن “عكاشة” 14:35 تراجع عالمي لأسعار النفط 14:23 أسعار "الفاخر" تكسر حاجز 20 درهما 14:17 نقابة القطاع الفلاحي تعلن عن وقفتين احتجاجيتين بالرباط 14:02 بارو: المملكة المغربية فاعل رئيسي في مجال حفظ السلام 13:55 التامني: مشروع قانون المحاماة يكرس الإحتقان 13:38 إدارة سجن القنيطرة توضح مزاعم حول ظروف زيارة عائلات النزلاء 13:22 كونتي يبلغ نابولي برحيله نهاية الموسم 13:05 بوريطة يدعو إلى اعتماد ولايات أممية لحفظ السلام تواكب التطورات الميدانية 13:00 الحموشي يوقع اتفاقية لدعم شرطة ذوي الإعاقة 12:40 قفزة غير مسبوقة لصادرات زيت الزيتون المغربي نحو إسبانيا 12:23 شراكة استراتيجية تجمع “سانلام” و“طوطال إنيرجي” لتطوير حلول موجهة للزبناء 12:00 وهبي....قرعة “كان 2027” لم تحمل مفاجآت والهدف التتويج باللقب 11:43 استئنافية الناظور تصدر أحكامها في حق "شبكة التأشيرات" 11:26 حجز وإتلاف أدوية بيطرية ببني ملال

الأسى الكبير للمدرسة

الأربعاء 05 مارس 2025 - 09:10
الأسى الكبير للمدرسة

بقلم: محمد الكحص (ترجمة: أسامة تلفاني)

المدرسة تنفلت منّا، دعونا نرافق إعدامها المبرمج كما لو كنا نردد تعاويذ غير مكتملة لـ”ديافوريس” في مسرحية موليير الشهيرة. إنها تجارب عشوائية وارتجالات كانت ستكون مضحكة، لولا أنها تضيف الكارثة إلى الفوضى، ثم تباهيات بائسة تافهة لا تثير سوى السخط والسخرية. كل ذلك يحدث منذ عقود، عبر سلسلة لا متناهية من الملتقيات، حيث تُسوق التعابير المسكوكة كنظريات وتطرح النوايا الحسنة كتوصيات. هذه اللجان، التي لا يمكن فهم أسرارها، إلا من خلال العدد الهائل من المرشحين غير المتناسبين مع حالة الفشل الذريع الذي نرثيه اليوم.

في نهاية هذه السلسلة من الأخطاء، من الطبيعي أن تتراكم الإخفاقات داخل سيول من الارتباك تكفي لدفن هذه “الجثة الكبيرة المقلوبة رأسًا على عقب”، تلك التي كانت تسمى المدرسة العمومية. هل كان الوضع سيكون مختلفًا عما هو عليه الآن، لولا مقايضة المهمة التأسيسية والموحدة للأمة، من خلال المعرفة وتكافؤ الفرص، مقابل الطبق المسموم المكون من نظرة محاسباتية ضيقة والتخلي عن كل أمل في التطور والارتقاء الاجتماعي؟ ما نعيشه اليوم هو استسلام تام لشراهة السوق، التي تكرس التفاوتات وتعزز الإقصاء، مهددة بذلك اللحمة الوطنية، ومؤبدة الدوامة اللعينة لتأخرنا الاقتصادي، لإخفاقاتنا الاجتماعية، لهشاشتنا الديمقراطية، لضعفنا الثقافي، لاضطراباتنا المدنية، لقلقنا الحضاري، ولتخبطاتنا الوجودية. وفي النهاية، تهدد قدرتنا على تشكيل المصير العظيم الذي نطمح إليه ونستحقه، لأطفالنا، ولأنفسنا، وللأمة.

هل ما زلنا نعي حقًا ما يعنيه رهان وجود مدرسة عمومية موحدة وذات جودة؟ هذا ليس مجرد رأي، ولا حتى مجالًا لتجريب وصفات تدبيرية غير راجحة، مثل التي تقدمها المكاتب الشهيرة للاستشارات والدراسات والتواصل. كل ذلك يأتي في قالب ليبرالي متطرف يُقدَّم كحجة سلطة، في شكل عروض مرقمة ورسومات بيانية مغرية، تملأ شاشات أنبياء التسويق. لكن الحقيقة أبسط وأعمق: المدرسة العمومية هي مسألة حياة أو موت للأمة. يتحدد عبرها مصيرنا الفردي والجماعي. في حالة النجاح، تنشأ منها حركيات إيجابية؛ وفي حالة الفشل، تختمر فيها أفظع الكوارث.

إنها الأساس. من قال إننا عندما لا نعرف كيف نُعلم، فهذا يعني أننا لا نعرف ماذا نُعلم؟ مرة أخرى، القراءة، الكتابة، الحساب، والتفكير. هذا هو البرنامج. لن نخترع المدرسة من جديد. هذه المهمة تقع على عاتق المدرسين، أو كما كان يطلق عليهم في الماضي: “المعلمون”. إنهم مقدّرون ومُدرَّبون لهذا الغرض. لقد فوّضهم المجتمع لينقلوا المعارف الأساسية إلى التلاميذ. ليس فقط ما يجب أن نعرفه، بل أيضًا كيفية التساؤل عما نتعلمه، من أجل استيعابه. يتم ذلك في مدرسة، في فصل دراسي، حيث يجب أن تبقى السلطة الوحيدة مستوحاة من المعرفة ومن مهمة تقاسمها. إنها سلطة المعلم. في المدرسة، التلاميذ متساوون في عملية التعلم والتلقين.

يجب أن تكون المدرسة محصنة، لا تتسلل إليها الخلافات الإيديولوجية، الاضطرابات السياسية، الموضات الاجتماعية العابرة، الغزوات التجارية التي تسعى إلى تحويل التعليم إلى سلعة. المدرسة ليست ساحة معركة إيديولوجية أو سوقًا للاتجاهات، بل هي فضاءٌ معرفي خالص، يخضع فقط لسلطة تربوية مؤهلة. تكوين المعلمين، وتعزيز مكانتهم الاجتماعية، وتحسين ظروف عملهم هو الشرط المسبق لأي إصلاح تعليمي حقيقي. فالتحسين الجوهري لظروف عملهم يسير جنبًا إلى جنب مع استعادة سلطتهم التربوية داخل مدرسة محصنة. يجب أن نثق بهم لتنفيذ هذه المهمة الحاسمة. إنهم يعرفون كيف يفعلون ذلك، بمساعدة الطاقم التربوي والإداري المناسب، الذي يجب أن يشترك في نفس القيم التي تقوم عليها المدرسة العمومية الوطنية.

الوضع المادي للمدارس لا يقل أهمية عن مناهجها. لا يكفي أن تكون المدرسة مبنى يحتوي التلاميذ، بل يجب أن تكون مكانًا مرحبًا، مجهزًا، ومحافظًا عليه. احترام المدرسة يبدأ من الصورة التي تعكسها. كيف يمكننا أن نتصور مؤسسة تعليمية ناجحة داخل مباني متداعية وغير صحية؟ كيف يمكننا أن نحترم التعليم إذا كانت مدارسنا مشرعة على كل الرياح؟ المدرسة يجب أن تكون مكانًا يُشجع التلاميذ والمعلمين على الذهاب إليه، وليس العكس. من أول انطباع تتركه مظهرها الخارجي، يجب أن تلهم الثقة والاحترام. خلف هذه الجدران، يحدث شيء سحري، جدي، وحاسم لنا، لأطفالنا، ولأمتنا. هنا، نُسلح أطفالنا ومستقبلنا، بالمعرفة لأعظم المعارك: الحياة.

المدرسة العمومية المغربية تحتاج إلى إعادة ترسيخ أساسياتها. لقد كانت موجودة، وأثبتت جدواها. هل يمكننا أن نقترح العودة إلى العقلانية، والانضباط، والمبادئ الصارمة للمرفق العمومي؟ التعليم يجب أن يكون للجميع، في أفضل الظروف الممكنة. مئات الآلاف من المعلمين والمربين مستعدون لخوض هذه المعركة النبيلة لإعادة تأهيل المدرسة. هم يعرفون كيف يفعلون ذلك. حان الوقت للاستماع إليهم وأخذهم على محمل الجد.

إذا توقفنا عن التجارب الكافكاوية، سيكون ذلك أكثر من إصلاح: سيكون ثورة حقيقية. بدلًا من أن نبقى فاقدي الإرادة بجانب سرير متهالك لمدرسة تحتضر، لماذا لا نعود إلى مقاعد الدراسة (بالفكر طبعًا!)؟ ربما نرى المدرسة من الداخل، مع أولئك الذين يصنعونها. قد يعطينا ذلك أفكارًا… أخيرًا، أفكارًا قريبة من الواقع… ومن الممكن


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.