عاجل 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد 16:13 لشكر يقترح تقليص عدد الوزراء ويدعو إلى حكومة سياسية قوية 15:44 إيداع مساعد تربوي السجن في قضية التسجيل الصوتي عبر "واتساب" 15:13 المنصوري تدعو برلمانيي "البام" إلى الانضباط ورفع أداء الفريقين بالبرلمان 14:47 “الكتاب والزيتونة والبصمة” يشكلون فريقا نيابيا مشتركا بمجلس النواب 14:22 السيول تنهي حياة عامل منجمي بزاكورة 13:44 بعد فرنسا.. مواجهات عنيفة بين الشرطة والطلاب ببروكسل

"شاشات الفن". سمير اليوبي يمنح التلفاز حياة تشكيلية ثانية بفاس

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 06:00
بقلم: EL JAMMAL Mohammed
"شاشات الفن". سمير اليوبي يمنح التلفاز حياة تشكيلية ثانية بفاس

يتواصل معرض “شاشات الفن” للفنان التشكيلي سمير اليوبي إلى غاية 31 مارس المقبل، برحاب المكتبة الإعلامية التابعة للمعهد الفرنسي بفاس، مقدماً تجربة فنية غير مألوفة تمزج بين البحث الجمالي والوعي البيئي في قالب تشكيلي معاصر.

ويقوم المعرض على استكشاف دعامة فنية غير متوقعة، تتمثل في شاشات تلفاز مسترجعة، حوّلها الفنان من أدوات استهلاك بصري إلى أسطح تشكيلية قائمة بذاتها. هذا الاختيار يمنح الأعمال بعداً دلالياً خاصاً، حيث تتحول الشاشة من وسيط ناقل للصورة إلى فضاء صامت للتأمل البصري.

وفي هذه السلسلة الحديثة، يعتمد اليوبي مقاربة بيئية تتجاوز فعل الاسترجاع التقني، لتلامس سؤال المعنى والاستمرارية. فبعد تخليه عن القماش التقليدي، ووفاءً لمسار بحثه الفني المتواصل، أعاد بث الحياة في شاشات بلازمية فقدت وظيفتها الأصلية، لتصبح حوامل لذاكرة بصرية جديدة.

وعلى السطح الأسود، الذي كان يوماً مشبعاً بالصور المتحركة، يتحول الفراغ وغياب اللون إلى مجال للانبثاق، حيث تتشكل عناصر مضيئة ترسم عالماً تشكيلياً يتأرجح بين الصمت والضوء، ويستحضر تساؤلات حول ذاكرة الشاشة وإمكانية بعثها في حياة ثانية.

ولا تتحرك هذه الأعمال إلا بنظرة الزائر، المدعو إلى خوض تجربة تأملية أشبه بالسير في “غابة داخلية”، يواصل فيها الفنان عبوره الدؤوب لليل المتوهج، فاتحاً المجال أمام الجمهور لاكتشاف عالمه الإبداعي الخاص والتفاعل معه بحرية، عبر إسقاط حساسيتهم وتجاربهم الشخصية على هذه الشاشات التي صارت فناً.


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.