عاجل 17:27 الغابون تجدد دعمها لمخطط الحكم الذاتي تحت السيادة المغربية 17:00 وسيط المملكة يدعو إلى تجديد السردية الوطنية لتعزيز ارتباط الشباب بالهوية المغربية 16:34 رسميا...الاتحاد الدستوري يحدد موقعه من الحكومة المقبلة 16:03 المغرب يستعد لطرح استراتيجية جديدة للهجرة أمام الشركاء الأوروبيين 15:43 شهادة التأمين الإلكترونية تدخل حيز التنفيذ في هذا التاريخ 15:26 البيرو تجدد دعمها لمغربية الصحراء 15:00 طنجة تيك تستقطب مشروعا صينيا بقيمة 105 ملايين يورو 14:35 حصيلة دامية لهجوم مطار الرياض.. 12 وفاة ومئات المصابين 14:12 استعدادا لمونديال 2030.. المغرب وإسبانيا يبحثان توسيع التعاون الرقمي 13:47 أمن مطار محمد الخامس يوقف فرنسيا مبحوثا عنه دوليا 13:25 مقاييس الأمطار المسجلة بالمملكة خلال الـ24 ساعة الماضية 13:09 نشرة إنذارية... أمطار رعدية قوية مرتقبة بعدد المناطق 13:00 بعد تعيينها رئيسة للحكومة.. المنصوري تتلقى تهنئة من رئيس الوزراء الروسي 12:32 سلطات الحوز تعيد فتح طرق ومسالك متضررة جراء العواصف 12:00 الغابون تجدد دعمها لمغربية الصحراء أمام الأمم المتحدة 11:35 حجز أكثر من 3 أطنان ونصف من الشيرا بميناء طنجة المتوسط 11:05 فاس.. طعنة قاتلة داخل مقهى تنهي حياة شاب 10:43 الخبرة الجينية تحسم الجدل بشأن هوية رضيعة بمستشفى الزموري 10:16 تحصيل الديون المتراكمة.. الداخلية تعزز تدخل الولاة والعمال 09:45 أمطار رعدية في عدد من مناطق المملكة اليوم الأحد

جدل يشتعل على "السوشيال": نطالب بإبقاء GMT بعد رمضان

الثلاثاء 17 فبراير 2026 - 14:03
بقلم: SAHILI Rachid
جدل يشتعل على "السوشيال": نطالب بإبقاء GMT بعد رمضان

خلفت العودة إلى الساعة القانونية في المغرب، خاصة خلال شهر رمضان، ارتياحا نفسيا وجسديا كبيرا لدى المواطنين، إذ توفر هذه الخطوة إيقاعا طبيعيا ينهي معاناتهم مع الصباحات المظلمة والباردة، مما يضمن نوما أفضل وتركيزا أعلى، ويساهم في استعادة الجسم لإيقاعه الحيوي وتخفيف الإرهاق والمزاج المتقلب الناجم عن التوقيت الصيفي. 

فبعد العودة إلى التوقيت العادي في المغرب، عبّر عدد كبير من المواطنين عن ارتياح واضح، حيث لمس الكثيرون تحسّنًا في الحالة النفسية، وانتظاما أفضل في النوم، إضافة إلى تركيز أعلى في العمل والدراسة، كما أصبح إنجاز المهام اليومية أسهل، دون ذلك الشعور بالضغط والتعب الذي كان يرافق اعتماد الساعة الإضافية.

هذا التفاعل الإيجابي يؤكد أن عودة الساعة الى طبيعتها يؤثر بشكل مباشر على صحة المغاربة ونمط حياتهم، وهو ما يدفع فئات واسعة إلى المطالبة بالإبقاء على التوقيت العادي بشكل دائم، حفاظا على التوازن النفسي وجودة الحياة.

نهاية فوبيا الإستيقاظ في الظلام

ويعبر المغاربة عن فرحتهم بالخروج للعمل أو المدرسة مع بزوغ الضوء الطبيعي، بعيدا عن "فوبيا" الاستيقاظ في الظلام التي تفرضها الساعة الصيفية، والتي يعتبرونها دخيلة على إيقاعهم الطبيعي وجغرافيتهم.

ويشير المنتقدون إلى أن رمضان هو الشهر الوحيد الذي يسمح لهم بالعيش وفق إيقاع الطبيعة، وتصبح "الساعة الناقصة" ليست مجرد توقيت، بل ساعة يعتبرها المغاربة كرامة تنهي معاناة التلاميذ والعمال مع الصباحات الباردة والمظلمة، وتمنحهم فرصة للنوم الهادئ والاستيقاظ الطبيعي.


الحكومة تبرر...ترشيد استهلاك الطاقة أولوية

في المقابل، سبق للحكومة أن بررت اعتماد التوقيت الإضافي باعتبارات اقتصادية، من بينها ترشيد استهلاك الطاقة وتقليص الفارق الزمني مع الشركاء الاقتصاديين، خصوصاً في أوروبا.

ويعود اعتماد التوقيت الصيفي بشكل دائم إلى صدور المرسوم المتعلق بالساعة القانونية من طرف الحكومة المغربية سنة 2018، والذي نص على إضافة ستين دقيقة إلى التوقيت القانوني للمملكة طيلة السنة، مع استثناء شهر رمضان.

ويستمر الجدل

ومع كل عودة مؤقتة إلى الساعة القانونية، يتجدد النقاش العمومي حول جدوى الإبقاء على التوقيت الإضافي، بين من يرى فيه خيارا اقتصاديا ضروريا، ومن يعتبره عبئا اجتماعيا يستدعي المراجعة.


 


 


تصنيف فرعي

  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.