عاجل 15:44 استقالات جماعية تهز مجلس جماعة آسني 15:12 إيرلندا تعفي المغاربة من رسوم “الفيزا” 15:02 رسميا.. فاطمة الزهراء المنصوري رئيسة للحكومة 14:44 تقرير.. شراء الأصوات والمحتوى المضلل يطبعان المشهد الانتخابي 14:18 الشغب الرياضي يطيح بـ 3 أشخاص في البيضاء 13:50 المصباح بالدريوش يطعن في نتائج الانتخابات ويطالب بالتحقيق في الأوراق الملغاة 13:23 استنفار صحي باليوسفية بعد وفاة طفلة بمرض "الدفتيريا" 12:55 هذه حقيقة المسيرة الاحتجاجية بآيت بوكماز رفضا لنائج التصويت 12:27 بعد التراجع الانتخابي.. لشكر يواجه مطالب بالرحيل 11:55 أسعار الخضر تشتعل.. مهنيون يكشفون أسباب الارتفاع 11:44 على عربة يدوية… مريضة تقطع جبال الحسيمة بحثا عن العلاج 11:11 هذه نسبة تسجيل النساء في انتخابات 2026 10:44 ترحيل 3 مغاربة من سبتة بسبب وثائق مزورة 10:30 سنة بعد الأمر الملكي.. الدار البيضاء الكبرى تدخل عصر السكك الحديثة 10:21 تراجع مبيعات الإسمنت بالمغرب متم غشت 2026 10:11 عقوبات سجنية ثقيلة تنتظر المتورطين في تزوير الانتخابات بطنجة 09:55 طنجة المتوسط.. إحباط محاولة تهريب 238 كيلوغراما من الشيرا 09:26 مطارات المغرب تستقبل 22،3 مليون مسافر عند متم يوليوز 2026 09:00 أوراق انتخابية مزورة.. إيداع مدير فندق وحارس عام مدرسة السجن 08:13 أجواء حارة نسبيا في توقعات طقس الثلاثاء 23:13 المعازيز :تحت حصار المياه العادمة 22:44 غلاء الغرف السكنية يدفع طلبة المحمدية للاحتجاج 22:13 18 برلمانيا من 9 عائلات.. القرابة تعزز حضورها بمجلس النواب بعد الانتخابات 21:42 العطش يفاقم معاناة ساكنة الرشيدية 21:11 بعد مصرع 3 عمال.. مسيرة احتجاجية على الأقدام لعمال منجم نحو خنيفرة 20:40 لماذا تأخر الاستقبال الملكي؟ ليموري يشعل أخطر تأويل سياسي 20:30 ادريس لمجاوري مديرا عاما لتكنوبارك المغرب 20:13 قاصرون مغاربة يصعدون احتجاجاتهم بسبتة للمطالبة بالإيواء والحماية 19:30 ليلة العمدة في السجن..سقوط ورقة البام 19:12 وزير الدولة التشادي الجديد يبحث مع سفير المغرب آفاق تعزيز التعاون بين البلدين 18:42 اتهامات بالفساد واستغلال النفوذ.. النيابة الفرنسية تطالب بسجن رشيدة داتي 17:42 منخفض جوي يقترب من المغرب ويعيد الأمطار إلى مناطق واسعة 17:11 تطورات جديدة في قضية دار الأطفال بفاس 16:42 بعد أيام من إصابته في واقعة تزامنت مع نهاية الانتخابات.. الشاب يفارق الحياة

تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت

الثلاثاء 08 - 16:23
بقلم: Boukhairi Walid
تراجع واردات المغرب من الغاز خلال غشت

عرفت واردات المغرب من الغاز الطبيعي خلال غشت الماضي انخفاضا لافتا، في ظل استمرار الضغوط التي تشهدها أسواق الطاقة العالمية، حيث لم تتجاوز الكميات المستوردة حوالي 791 غيغاواط/ساعة، مقابل نحو 991 غيغاواط/ساعة في يوليوز، مسجلة بذلك تراجعا يقارب 20.2 في المائة.

ولم يكن هذا الانخفاض معزولا عن الاتجاه المسجل خلال الفترة نفسها من السنة الماضية، إذ بلغت واردات المملكة في غشت 2025 حوالي 992 غيغاواط/ساعة، ما يعكس تراجعا سنويا في حدود 20 في المائة.

وباحتساب الأشهر الثمانية الأولى من السنة الجارية، وصلت واردات المغرب من الغاز إلى حوالي 6.73 تيراواط/ساعة، بانخفاض قدره 14.2 في المائة مقارنة مع الفترة ذاتها من سنة 2025.

سوق دولية مضطربة ترفع كلفة الإمدادات

ويأتي هذا التراجع في وقت تواجه فيه أسواق الغاز الطبيعي المسال ضغوطا متزايدة، بفعل ارتفاع الأسعار وتقلص بعض الإمدادات، الأمر الذي يجعل تأمين شحنات إضافية بأسعار تنافسية أكثر صعوبة.

كما زادت الاضطرابات التي شهدتها أسواق الطاقة الدولية من تعقيد عمليات التزويد، خصوصا في ظل استمرار التوترات الجيوسياسية وانعكاساتها على حركة النقل البحري وسلاسل الإمداد العالمية.

وتعكس البيانات الشهرية تقلبات واضحة في حجم الغاز الذي وصل إلى المملكة منذ بداية السنة. فقد بلغت الواردات حوالي 822 غيغاواط/ساعة في يناير، قبل أن تتراجع إلى 572 غيغاواط/ساعة في فبراير و583 غيغاواط/ساعة في مارس، ثم سجلت أدنى مستوى لها في أبريل عند حوالي 377 غيغاواط/ساعة.

وبداية من ماي، بدأ منحى الإمدادات في التحسن، بعدما ارتفع إلى 778 غيغاواط/ساعة، ثم إلى 859 غيغاواط/ساعة في يونيو، قبل أن يبلغ ذروته السنوية في يوليوز عند 991 غيغاواط/ساعة، ليعود إلى التراجع خلال غشت.

تدفقات الغاز تفقد زخمها مع نهاية غشت

وكانت إمدادات الغاز قد عرفت توقفات خلال مارس وأبريل، قبل أن تستعيد وتيرتها خلال ماي، الذي سجلت فيه التدفقات زيادة بلغت 106.4 في المائة.

لكن هذا التحسن لم يستمر طويلا، إذ شهد النصف الثاني من غشت تراجعا واضحا في التدفقات اليومية. ومنذ 18 غشت، انخفض متوسط الكميات إلى حوالي 21 غيغاواط/ساعة يوميا، بعدما كانت المستويات المعتادة تتراوح بين 29 و31 غيغاواط/ساعة.

وسجلت التدفقات أدنى مستوياتها خلال يومي 27 و28 غشت، عندما هبطت إلى حوالي 15 غيغاواط/ساعة يوميا، في مؤشر على تصاعد الضغوط التي تواجه عملية تأمين الإمدادات.

إسبانيا تظل بوابة رئيسية لوصول الغاز إلى المغرب

ويعتمد المغرب في تأمين حاجياته من الغاز الطبيعي على السوق الدولية، دون الكشف بشكل تفصيلي عن الحصص التي يمثلها كل مورد ضمن إجمالي الواردات.

وتشمل قائمة الموردين شحنات من روسيا والولايات المتحدة، إضافة إلى الغاز الذي توفره شركة «شل» في إطار اتفاق يعود إلى سنة 2023.

وفي ظل عدم توفر المملكة على منشآت كبيرة خاصة بإعادة تغويز الغاز الطبيعي المسال، يتم الاستفادة من البنية التحتية الإسبانية لاستقبال وإعادة تغويز الشحنات، قبل نقل الغاز إلى المغرب عبر أنبوب الغاز المغاربي الأوروبي.

ويشكل هذا المسار جزءا أساسيا من منظومة إمدادات الغاز بالمملكة، بعدما تغير اتجاه استخدام الأنبوب الذي كان مخصصا في السابق لنقل الغاز الجزائري نحو أوروبا.

تداعيات أزمة هرمز تزيد الضغوط على فاتورة الطاقة

ويتزامن انخفاض واردات الغاز المغربية مع ارتفاع تكاليف الطاقة في عدد من الدول الأفريقية، نتيجة التداعيات التي خلفتها أزمة مضيق هرمز والتوترات العسكرية في المنطقة على حركة التجارة العالمية للطاقة.

وتشير تقديرات مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف إلى أن مستوردي النفط والغاز في أفريقيا تكبدوا كلفة إضافية تقدر بنحو 21.9 مليار دولار خلال الفترة الممتدة من مارس إلى غشت 2026، أي ما يعادل حوالي 6.6 في المائة من الزيادة العالمية في تكاليف الاستيراد.

وكان المغرب من بين أكثر البلدان الأفريقية تأثرا بهذه التطورات، بعدما قدرت الكلفة الإضافية التي تحملها مستوردوه من النفط والغاز بحوالي 2.2 مليار دولار خلال الأشهر الستة الماضية، ليحتل بذلك المرتبة الثالثة قارياً.

وتتعلق حوالي 1.8 مليار دولار من هذه الزيادة بسوق الديزل، ما وضع المغرب أيضا ضمن الدول الأفريقية الأكثر تأثرا بارتفاع كلفة هذا النوع من الوقود، بعد مصر وجنوب أفريقيا.

وتعكس هذه التطورات مدى حساسية سوق الطاقة المغربية تجاه التقلبات التي تعرفها الأسواق الدولية، خاصة مع استمرار الاعتماد على الواردات لتغطية جزء من الحاجيات الوطنية، وهو ما يجعل تنويع مصادر التزويد وتأمين الإمدادات والتحكم في كلفتها من أبرز التحديات المطروحة أمام المملكة.


  • الفَجر
  • الشروق
  • الظهر
  • العصر
  • المغرب
  • العشاء

إقــــرأ المزيد

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لتزويدك بتجربة تصفح جيدة ولتحسين خدماتنا باستمرار. من خلال مواصلة تصفح هذا الموقع، فإنك توافق على استخدام هذه الملفات.