استقالات جماعية تهز مجلس جماعة آسني
شهدت جماعة آسني بإقليم الحوز تصعيدا جديدا في أزمتها التدبيرية، بعدما وضع 20 عضوا من حزب التجمع الوطني للأحرار استقالاتهم من المجلس الجماعي، الاثنين 28 شتنبر، في خطوة تزامنت مع دخول استقالة جمال إمرهان من الرئاسة والعضوية حيز التنفيذ.
وجاءت هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التحركات لاختيار رئيس جديد، عقب فتح السلطات المحلية باب الترشيحات لخلافة إمرهان، الذي سبق أن تولى رئاسة المجلس باسم التجمع الوطني للأحرار قبل انتقاله إلى حزب الأصالة والمعاصرة. غير أن المشاورات المتعلقة بالمرحلة المقبلة كشفت عن خلافات بشأن الشخصية التي ستحظى بدعم الحزب لقيادة المجلس.
وحسب معطيات متداولة محليا، سبق لنحو 25 عضوا أن تقدموا بملتمس إلى المنسق الإقليمي للحزب بالحوز، جواد الهلالي، لدعم مرشح لرئاسة الجماعة، قبل أن تتعثر التفاهمات بسبب رفض عدد من المنتخبين للاسم المقترح. ويتمسك الأعضاء المستقيلون بضرورة احترام موقف أغلبية أعضاء المجلس في تحديد الرئيس المقبل.
وبهذه الاستقالات، تجد جماعة آسني نفسها أمام وضع مؤسساتي معقد، في ظل معطيات تشير إلى بقاء سبعة أعضاء فقط، بينما يترقب المتابعون ما ستسفر عنه الإجراءات القانونية والإدارية المرتبطة بهذه الخطوة. وفي المقابل، أكد المستقيلون حرصهم على استمرار المرافق والخدمات العمومية، مقترحين إسناد تدبير ما تبقى من الولاية إلى النائب الأول للرئيس.
-
18:13
-
17:42
-
17:13
-
16:44
-
16:06
-
15:44
-
15:12
-
15:02
-
14:44
-
14:18
-
13:50
-
13:23
-
12:55
-
12:27
-
11:55
-
11:44
-
11:27
-
11:11
-
10:44
-
10:30
-
10:21
-
10:11
-
09:55
-
09:26
-
09:00
-
08:13
-
23:13
-
22:44
-
22:13
-
21:42
-
21:11
-
20:40
-
20:30
-
20:13
-
19:43
-
19:30
-
19:12
-
18:42